الصفحة الرئيسية        |          اتصل بنا        |          فكر الجماعة        |          المركز العام        |          مواقع ذات صلة        بيانات ووثائق        الأخوات المسلمات

أخبار وأنشطة
المراقب العام
قضايا ومواقف
آراء ومقالات
شباب وطلاب
تاريخ الجماعة
برامج دعوية
مجتمع الإخوان
أنشطة الأمانات
انضم إلينا

آراء ومقالات

 الحقائق العشرقبيل طلوع الفجر      بقلم كمال خطيب

 

لم يعد يخفى على عاقل أننا بين يدي مرحلة حاسمة ومصيرية ومفصلية , إنها مرحلة وضع النقاط على الحروف في صراع الشرق الأوسط , وبخاصة بعد أن فشلت مشاريع التسوية والتي ثبت أنها ما كانت سوى وهم وسراب صدَّقه ولهث خلفه المفاوض الفلسطيني بإرادته وبتشجيع من غيره من الأطراف الدولية والعربية ... ولعل أبرز ما في هذه المرحلة هو الحديث عن القدس عموماً والمسجد الأقصى خصوصاً وسعي إسرائيل إلى دفع الجانب الفلسطيني والعربي والإسلامي -بل والعالمي- إلى تصديق أن الحديث عن القدس والتفاوض عليها ليس إلا جدلاً سفسطائياً لا طائل ولا جدوى منه لأن الشعب اليهودي ولأن إسرائيل قد حزمت أمرها وقررت قرارها بأن القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية والموحدة وأن المسجد الأقصى قد بُني على أنقاض الهيكل الثاني وأنه قد آن الأوان وحان الوقت لبناء الهيكل الثالث رضي من رضي وسخط من سخط .

وبين يدي هذا الموقف الإسرائيلي المتشنج، والذي يتعامل مع العرب والمسلمين على أنهم مجموعة أصفار وأنهم لا وزن لهم ولا قيمة ولا تأثير , فإننا نـُذكر الجانب الإسرائيلي بما نعتقد أنها حقائق عشر إذا جهلوها فإننا نعرّفهم بها وإذا نسوها نذكرّهم بها , إنها الحقائق والمسلـَّمات بين يدي مرحلة قريبة قادمة ستكون هي المرحلة الفاصلة , مرحلة الفجر الآتي والصبح القريب بإذن الله وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون :

1- إن البعد الحقيقي للصراع في الشرق الأوسط هو البعد العقائدي والحضاري، ففلسطين ليست غنية بآبار النفط ولا مناجم الذهب وإنما هي غنية بموروثها الحضاري الذي يمتد الى آلاف السنين, وإن الحركة الصهيونية التي مهـَّدت لاحتلال فلسطين بدعم من القوى الغربية فإنها كانت تمثل الذراع الطويلة للعقيدة اليهودية والنبوءات التوراتية.

وإن شعبنا الفلسطيني صاحب هذه الأرض وساكنها،وإن اليبوسيين والكنعانيين العرب هم بناة القدس منذ خمسة آلاف سنة قبل اليهودية بألفَي عام . وإذا كانت الحركة الصهيونية قد نجحت في احتلال فلسطين عبر تعبئة دينية وعقائدية لليهود فإن الفلسطينيين قد ضاعت منهم فلسطين وهم يرفعون شعارات القومية الوطنية المجردة عن الدين وعن البعد الحضاري والعقائدي , وطوال إحدى وستين سنة هي عمر الاحتلال كانت إسرائيل تتمترس خلف العقيدة الدينية , بينما كنا نحن نلهث - وما نزال - خلف سراب الطروحات الثورية والقومية الفاشلة , لا بل إن إسرائيل سعت لتحييد الصراع عن حقيقته الدينية لأنها كانت تدرك معنى وقيمة الانتماء الديني وتأثيره على الناس , زيادة على اتساع دائرة المهتمين بالقضية الفلسطينية من المسلمين غير الفلسطينيين وغير العرب . إنه لم يعد خافيا أن ما خشيته إسرائيل قد حصل،وأن الصحوة الدينية الإسلامية العالمية قد أعادت لهذا الصراع حقيقته وثوبه الأصلي غير المزيف , ولعل من أبرز ملامح هذا التغير هذا الاصطفاف الجديد الحاصل بين إسرائيل وبين الحركات والأنظمة الثورية والعلمانية والقومية العربية يصل إلى حد التنسيق والتحالف كما هو حاصل مع السلطة الفلسطينية , في مقابل ذلك العداء السافر والدموي ضد حَمَلة المشروع الديني كما هو حاصل مع حركتي حماس وحزب الله , بل وحتى مع من لا يتنكرون لانتمائهم الديني مع كونهم يمارسون السياسة من أوسع أبوابها كما هو الحال مع تركيا, ثم إن تركيز ملامح الصراع في القدس وفي المسجد الأقصى ومشروع بناء الهيكل ليؤكد حقيقة أن الصراع هو ديني , الأمر الذي يجعل إسرائيل في هذا الواقع الجديد هي الخاسرة , طالت الأيام أم قصرت .

2- إن فلسطين بالنسبة إلينا هي العروس التي سُبيت ليلة زفافها , وإن القدس هي التاج على رأس العروس , وإن المسجد الأقصى المبارك هو اللؤلؤة في مقدمة ذلك التاج على رأس العروس , ومثلما أنه لا قيمة لكل الأرض العربية والإسلامية من دون فلسطين فإنه لا قيمة لفلسطين من دون القدس , ولا قيمة للقدس من غير الأقصى , إنها القدس , آية في كتاب الله، وإنها القدس قبلتنا الأولى ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وإنها القدس مجبولة بدماء الشهداء من لدن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا .

3- إن القدس وإن الأقصى أمانة في أعناقنا نحن الفلسطينيين دون أن يجعل لنا حقاً أكثر من العرب والمسلمين ودون أن ينتقص من دور كل العرب وكل المسلمين في الدفاع عنها، ولكن ولما اجتبى الله سبحانه وشرف أهل فلسطين بالإقامة فيها والرباط في جنباتها , فإنهم أولى من يدافع عنها , وعليه فإن الحفاظ على هوية هذه الأرض هو شرفٌ كبيرٌ ومهمة مقدسة مباركة , هذا الشرف الذي حُرمهُ كثيرون ممن لا يستحقونه من الذين كان يجب أن يكونوا في مقدمة المدافعين والمحافظين على هذه الأمانة،ولكنهم ليس فقط أنهم قد قصروا وإنما فرطوا وضيعوا , لنقول نحن أهل الداخل الفلسطيني عموماً وأبناء الحركة الإسلامية خصوصاً , إننا لن نـُفرط ولن نضيـِّع ولن نخون ولن ننكث عهدنا مع الله ومع القدس والمسجد الأقصى حتى لو بقينا وحدنا .

4- لو أن كل المسلمين وكل العرب وكل الفلسطينيين قد فرطوا وتنازلوا وطبّعوا علاقاتهم على حساب قضية شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها قضية اللاجئين وحق عودتهم والقدس والمسجد الأقصى , فإننا نحن سنكسر أقلامنا لنظل على العهد أوفياء لا نقيل ولا نستقيل , ولن نُقر لظالم ولا لغريب ولا لمحتل بحق على هذه الأرض مهما قالوا عنا, ولنقول لذلك المفاوض الفلسطيني المهزوم الذي ما يزال يلهث خلف سراب ووهم المفاوضات : يا هذا أياً كنت وأياً كان اسمك ومنصبك: إنك تعطي ما لا تملك لمن لا يستحق . فهذه الأرض وهذه القدس ليست ملكاً لك ولا لأبيك فكيف تعطيها بتوقيعك لمن لا يستحقها واحتلها ظلماً وعنوة ؟ إنك بهذا ستكون سُبة الدهر تلاحقك ما حييت وبعد مماتك أنت وذريتك .

5- إننا نعتقد أن المسجد الأقصى المبارك ؛ ذلك الحرم الذي يمتد على مساحة 144 دونما كله للمسلمين وللمسلمين وحدهم , إنه المسجد الأقصى المبارك بكل جدرانه وحيطانه وساحاته ومصاطبه , إنه المسجد الأقصى المبارك ذلك الحرم المبارك الذي جزءٌ منه المسجد القبلي المسقوف , ومسجد قبة الصخرة والذي منه الحائط الغربي , حائط البراق , إنه المسجد الأقصى المبارك , ما فوق الأرض وما تحت الأرض , بكل حبة تراب فيه ونسمة هواء فيه , ملكٌ خالصٌ للمسلمين وحدهم وليس لغير المسلمين يهوداً أو غيرهم حقٌ في ذرة تراب واحدة فيه وإنه لا ينازعنا هذا الحق إلا معتدٍ ظالم . إنه المسجد الأقصى المبارك الذي لا يقبل المساومة على شبرٍ واحدٍ منه وإنه المسجد الأقصى المبارك الذي لا يقبل القسمة ولا المناصفة ولا المشاركة ولا التدويل، إنه الذي لا يقبل شيئاً من هذا أبداً مثلما أنه لا يقبل أن يسمى إلا باسمه؛ المسجد الأقصى المبارك, فلا هو جبل الهيكل ولا هو الحوض المقدس ولا هو غير ذلك , إنه ليس إلا المسجد الأقصى .

6- إننا لا ننكر نحن المسلمين أن سليمان عليه السلام قد بنى لله معبداً أسماه اليهود هيكلاً وتعبدوا فيه لله رب العالمين , هذا الهيكل الذي هدمه ملك بابل نبوخذ نصر عام 585 قبل الميلاد ثم أعادوا بناءه وأعاد هدمه تيطس الروماني عام 70 للميلاد . ومع أننا لا ننكر ذلك، ونصدقه، إلا أننا ننكر أشد الإنكار ونـُكـَذّبُ كُلُّ التكذيب أن يكون ذلك المعبد "الهيكل" قد بُني في المكان الذي يقوم عليه المسجد الأقصى المبارك الذي كان قائماً أصلاً في المكان الذي هو فيه اليوم , منذ آدم عليه السلام . وإننا ننكر أشد الإنكار زعم اليهود بأن الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك "حائط البراق" هو من آثار الهيكل الثاني , ذلكم أن التاريخ والمنطق وحجارة الحائط كلها تؤكد أنه جزء من المسجد الأقصى المبارك. وحتى لجنة "شو" التي أقامها الاستعمار الانجليزي بعد أحداث ثورة البراق يوم 23 \ 8 \، والتي أصدرت تقريرها عام 1931 فإنها أكدت أن هذا الحائط جزءٌ من المسجد الأقصى وأنه ليس من آثار الهيكل الثاني،وعليه فإن السعي لهدم الأقصى وبناء الهيكل الثالث في نفس المكان هي فرية كبيرة وهي جريمة عظيمة لن تمر.

7-إن الاحتلال الإسرائيلي للقدس وللمسجد الأقصى المبارك ليس بدعاً من الاحتلالات ولا هو الاحتلال الأول للأرض المقدسة المباركة، فلقد سبق وكانت هذه الأرض مطمع الطامعين ومحط أنظار الغزاة على مدار التاريخ نظراً لموقعها الجغرافي ولتاريخها الإنساني وموروثها الحضاري، فلقد وقعت مرات ومرات تحت الاحتلال الفرعوني والبابلي والفارسي والروماني والصليبي والتتري وغيرهم من الاحتلالات، وبغض النظر عن مدة مكث كل احتلال منها , قصرت هذه المدة أم طالت , إلا أن الجامع لكل تلك الاحتلالات أنها كانت في النهاية تمضي وترحل وتبقى القدس لأهلها , لأنها القدس ولأنها الأرض المباركة التي لا يعمـِّر فيها ظالم . وعليه فإنه حتماً ولزاماً أن يزول الاحتلال الإسرائيلي عن القدس، وإذا كان عمر هذا الاحتلال اثنين وأربعين سنة فإن الاحتلال الصليبي للقدس والمسجد الأقصى قد وصل إلى ثلاث وتسعين سنة ولكنه أرتحل ومضى إلى غير رجعة , ومثله سيمضي ويرحل الاحتلال الإسرائيلي عن القدس والأقصى إلى غير رجعة بإذن الله , هذا ليس مجرد أمل وهذه ليست مجرد أمنية إنها حتمية لا بد ستكون بإذن الله تعالى .

8-إن ذروة المطالب هذه الأيام أن تكون شرقي القدس عاصمة للدولة الفلسطينية, لكن هذا المطلب على ما يبدو لن يرى النور في ظل الإصرار والعناد والصلف الإسرائيلي الذي يؤكد كل يوم أن القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية والموحدة والتي لن تـُقسم ولن تكون عاصمة لدولتين , هذا ما قاله نتنياهو وهذا ما راح يقوله هذه الأيام أولمرت رئيس وزراء إسرائيل السابق الذي ظن البعض أنه يوافق على تقسيم القدس , ولكننا نحن نذهب أبعد من ذلك في قناعتنا من أن القدس لن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية وإنما ستكون القدس بإذن الله عاصمة دولة الخلافة الإسلامية القادمة بإذن الله تعالى , وهذا ما قاله ووعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لصاحبه ابن حوالة : (يا أبن حوالة إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام) , وهذا يشير بشكل واضح من كلام الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الى أن دولة الإسلام قادمة وإرهاصاتها أكثر من أن تحصى , وليس ذلك وحسب , بل إن عاصمة هذه الدولة لن تكون مكة ولا المدينة ولا بغداد ولا القاهرة , إنها ليست إلا القدس الشريف .

9- إننا نعتقد أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يُسرا , وإننا نعتقد أن ما تتعرض إليه القدس هذه الأيام من مظاهر التهويد للأرض فيها وللإنسان وللمقدسات وللحجر وللشجر عبر مشاريع ضخمة تقدم عليها جمعيات يهودية دينية وعلمانية مدعومة بغطاء سياسي حكومي رسمي وبغطاء ودعم مالي غير محدود من الحكومة الإسرائيلية ومن يهود العالم عموماً ويهود الولايات المتحدة على وجه الخصوص وحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى وفي محيطه وهدم البيوت وطرد السكان الفلسطينيين من بيوتهم في سلوان والشيخ جراح وغيرها وبناء الأحياء السكنية الاستيطانية في عمق الأحياء العربية ومنع وتقييد البناء في الأحياء العربية , وسحب الهويات وعزل أحياء كاملة بفعل الجدار واستهداف الشباب المقدسي عبر موجات الإفساد المنظمة بنشر المخدرات والإسقاط والرذيلة كل هذا إنما يهدف إلى ترويض القدس . إن هذه ولا شك بعض مظاهر الألم العسير التي تجتاح القدس, إلا أننا على يقين أن هذه هي آلام المخاض والميلاد الآتي بإذن الله تعالى , إذ أنه لا بد لكل ميلاد من مخاض ولا بد لكل مخاض من آلام وإن آلام القدس والأقصى وإن معاناتهما ليست إلا إرهاصات هذا الميلاد الآتي , ميلاد الفرج والفتح والتحرير .

10-مثلما نعتقد أن الله سبحانه واحد لا شريك له , فإننا نعتقد أن الأقصى لنا وحدنا لا شريك لنا فيه , وبمقدار اعتقادنا ويقيننا بوحدانيته سبحانه فإننا نعتقد كذلك أن المستقبل إنما هو للإسلام العظيم . فمثل يقيننا بأن الله سبحانه واحد لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ومثل رؤيتنا القمر ليلة البدر ومثل رؤيتنا الشمس في كبد السماء فبمثل ذلك الوضوح وضوحُ قناعتنا واعتقادنا بأن هذه الأرض لنا , وأن القدس لنا وأن الأقصى لنا وأن المستقبل لنا وأن صبحنا قريب وأن فجرنا سيبزغ بأذن الله تعالى . هذه الحقائق العشر أضعها بين يدي أبناء شعبنا قبل غيرهم ليكونوا على يقين دائم أننا على أبواب مرحلة خير قادم بأذن الله تعالى وأن محاولة المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية إدخالنا عنوة إلى خانة اليأس والقبول بالأمر الواقع لن تجدي نفعاً ...

فهذا حقنا لا ينازعنا فيه إلا ظالم , وهذا فجرنا ساطع لا يخفى إلا على من في عينيه رمد .

رحم الله قارئاً دعا لنفسه ولي بالمغفرة

{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

*******

المنشور الذي وزعه الكيان الصهيوني على أبناء مدينة القدس ضمن الحملة المستمرة لتهجيرهم و تهويد القدس ومقدساتها وتفريغها من أهلها وثقافتها العربية ، ويبدأ البيان بأية من القرآن الكريم :

"ولا تجادلوا هل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا أمنا بالذي انزل إلينا وانزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون"

.نداء إلى جميع المسلمين الساكنين في ارض إسرائيل

نريد أن نشرح لكم في هذه الرسالة رأي التوراة بالنسبة لسكن غير اليهود في ارض اسرائيل , نقول أولا انه حسب التوراة كل إنسان خلق من نفس الله , ويجب التعامل مع كل إنسان مؤمن باحترام , ولذلك نظرة الدين اليهودي ليست عنصرية أو غير إنسانية , فهو ديني فحسب.

الأصل في ديننا ودينكم هو الإيمان بالله , ملك العالم , وحسب إيماننا وإيمانكم أعطانا الله التوراة وفيها الواجبات والرسالات ويجب علينا القيام بها.

حسب مقولات القرآن الكريم لا يوجد أي تناقض بين ما أمرتنا التوراة القيام به وبين ما أمركم القرآن به , كيهود مؤمنون يجب علينا القيام بواجبات التوراة , وفي التوراة مكتوب في عدة أماكن أن ارض إسرائيل وعدت لإبراهيم واسحق ويعقوب و أحفادهم ولا غيرهم , الكل يجمعون بأننا أحفاد شعب اسرايل القديم , أحفاد إبراهيم واسحق ويعقوب.

ومكتوب في التوراة أيضا بان ارض إسرائيل , هذه الأرض الصغيرة , هي ملك الشعب اليهودي فقط , ومن الممنوع سكن غيرهم فيها بصورة دائمة.

مكتوب أيضا في أسفار الأنبياء انه بسبب عدم قيامنا بهذا الأمر الالهي , الشعب اليهودي طرد وبقي خارج بلاده 2000 سنة , الآن وبعد عودة شعب إسرائيل إلى ارض إسرائيل ,كما وعدونا الأنبياء , حان الوقت ليقوم الشعب الإسرائيلي بتنفيذ هذا الأمر الالهى , ولذلك نطلب منكم مغادرة ارض إسرائيل.

نحن نقول ذلك من وجهة النظر الدينية , لنضمن السلام في ارض إسرائيل , نحن نشرح لكم المقولات التوراتية والقرآنية , ونحن نعتقد انه حين تفهمون أننا لا نكرهكم ولا نريد محاربتكم بسبب إيمانكم بالإسلام , ستفهمون سبب إرادتنا القيام بأمر الله , كما قال الإسلام لا اله إلا الله.

هذا الأمر الرباني قاله الله لموسى: " التوراة , سفر العدد 33 . 56-50 "

كلم الرب موسى في عربات مواب على أردن أريحا قائلا

كلم بني إسرائيل وقل لهم أنكم عابرون الأردن إلى ارض كنعان ... فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم وتمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة وتخبربون جميع مرتفعاتهم ... تملكون الأرض وتسكنون فيها لاني قد أعطيتكم الأرض لكي تملكوها ... وتقتسمون الأرض بالقرعة حسب عشائركم الكثير تكثرون له نصيبه والقليل تقللون له نصيبه حيث خرجت له القرعة فهناك يكون له حسب أسباط آبائكم تقتسمون، وان لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الأرض التي انتم ساكنون فيها

فيكون أني افعل بكم كما هممت أن افعل بهم

وفي القرآن الكريم

سورة الإسراء : ( وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)

سورة الاحقاف : ( ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين)

سورة المائدة : ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً ونور يحكم بها النبيّون الذين اسلموا للذين هادوا والربّانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون)

بعدما رايتهم الأقوال السماوية ولان الدين الإسلامي هو دين أخلاقي , ولان لا تكون بيد الشعب اليهودي أي ارض أخرى , لذلك يجب أن لا تكون لكم معارضة لهذا – ولديكم بلدان واسعة يمكنكم السكن فيها- وتفهمون بان علينا القيام بالأمر المكتوب في التوراة .

ولأنه من غير السهل مغادرة ملايين الناس بدون مساعدات مالية , فإننا نقترح عليكم أن تفاوضوا دولة إسرائيل ( التي تجسد وعود الأنبياء) , على أن تحصلوا على مساعدات اقتصادية للسكن في مكان آخر.

ولما نطيع الله نحن وانتم , يمكننا العيش بسلام , نحن وانتم وأولادنا وأولادكم لسنوات طويلة , كما قال النبي يشاعيه :

( لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد)

- - - -

الشيخ كمال خطيب - نائب رئيس الحركة الاسلامية فلسطين

 

 

 

    الدعم الفني والتصميم لمسة الهندسية

كل الحقوق محفوظة لجماعة الأخوان المسلمون السودان إلا للنشر الدعوي ©  1430 هـ 2009 م ـ         البريد الالكتروني