الصفحة الرئيسية        |          اتصل بنا        |          فكر الجماعة        |          المركز العام        |          مواقع ذات صلة        بيانات ووثائق        الأخوات المسلمات



أخبار وأنشطة
المراقب العام
قضايا ومعلومات
آراء وحوارات
شباب وطلاب
تاريخ الجماعة
برامج دعوية
مجتمع الإخوان
تربويات
انضم إلينا

تاريخ الجماعة

   تأريخ الإخوان بالسودان -3

حركة التحرير الإسلامي 1954م :-

هذه الحركة لم يمتد بها العمر في علاقتها بالإخوان المسلمين لأكثر من نحو ثلاث سنوات حين حسم الأمر في موضوع الاسم في مؤتمر عقد عام 1954م بنادي أم درمان الثقافي واختار المؤتمر اسم الإخوان المسلمين عنواناً للجماعة وانسحب بعض الأفراد ليظلوا على اسم حركة التحرير الإسلامي بقيادة المرحوم بابكر كرار وميرغنى النصرى وأحمد عبد الحميد والدرديرى إبراهيم وأحمد الطيب حرحوف وآخرين حيث تحولت إلى الحزب الاشتراكي الإسلامي ثم الى الجماعة الإسلامية .

جبهة الدستور الإسلامي 1955م :-

من القضايا الكبرى ذات الأثر المباشر في توجيه الفكر السياسي في السودان ، وفي تغيير مسار التوجه العلماني في البلاد خلال تلك الحقبة من تاريخه ، ذلك الطرح الفكري الإسلامي الجديد الذي واجهت به الحركة ـ بل فاجأت به ـ المجتمع ، وخاصة الدوائر السياسية التي كانت على أعتاب تسلم الحكم من الاستعمار ، دون أن يكون لتلك الدوائر فلسفة أو فكر واضح مدروس يقوم عليه الحكم في البلاد ،سوى شعارات تتحدث عن (الديمقراطية ) دون أن يكون لها تفسير محدد ، أو مقصد متفق عليه .. وإزاء هذا الواقع ـ والسودان على أبواب إعلان الاستقلال ، ووضع دستور تتأسس عليه الحياة بكل ضروبها ـ كان على الإخوان أن يبدأوا على الفور في أداء دورهم الرائد في هذا الأمر الخطير فأعلنوا عن تأسيس ( جبهة الدستور الإسلامي ) فكانوا بذلك أول من حدد الوجهة التي ينبني عليها نظام الحكم بعد الاستقلال .

وقامت هذه الجبهة الجديدة على الفور بإرسال الوفود من بين أعضائها ، إلى مختلف أنحاء السودان ، يحدثون الناس عن الإسلام وعن شموله لكافة أوجه الحياة الدنيا والآخرة ، ويشرحون للناس فريضة الحكم بكتاب الله وسنة رسوله ، ويجيبون على الأسئلة الطيبة التي كان يمطرهم بها السائلون في كال مكان في محاولة إيمانية صادقة لفتح الطريق أمام الإسلام ، ليأخذ مكانه في حكم البلاد .. فكان الإخوان المسلمون بذلك أول من حمل أمانة الدعوة للحكم بشرع الله وصدعوا بها ، ونادوا بها أمام كافة الناس إبراء لذمتهم وتنفيذاً لمنهجهم ، وسد الطريق أمام العلمانية وانحراف اليساري ، وتمكين مفهوم الدين على وجهه الصحيح بين الناس ، بعد أن كانوا تائهين في الظلام بلا دليل، على الرغم من أن الكثيرين منهم يخضعون لزعامات تسوسهم باسم الدين الذي لا يقرب إلى جنة ولا يبعد من نار . ووقفت ( جبهة الدستور الإسلامي) قلعة شماء تذود وتنافح عن العقيدة في قوة أذهلت الكثيرين ، وبخاصة حين أعلنت الحكومة عن تكوين ( لجنة الدستور) التي لم يكن من بينها واحد يدعو إلى الله ؛ بل كان مشهدهم غريباً وهم يتداولون فيما بينهم بريطانية وهندية وسوابق من حكم القضاة الإنجليزي الذين كانوا يتحكمون في البلاد .

 

 

    الدعم الفني والتصميم لمسة الهندسية

كل الحقوق محفوظة لجماعة الأخوان المسلمون السودان إلا للنشر الدعوي ©  1430 هـ 2009 م ـ         البريد الالكتروني