الإخوان المسلمون البرنامج الانتخابي 2010م
من أجل: الشريعة..والوحدة..الإصلاح
من نحن؟
جماعة من المسلمين تدعو للإسلام ليكون عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهماً صحيحاً يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات، أسلوبنا فى الدعوة الى الله أساسه الحكمة والموعظة الحسنة (إدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) .
الحوار عندنا أسلوب حضاري، فهو السبيل الذى يعتمد الحجة والمنطق، والبينة والدليل.
الحرية فى منهجنا فريضة، وحق فطري منحه الله لعباده، على إختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم.
العلم دعامة ما ندعو له والتفوق فيه واجب على الأمة وهو يثبت بالعمل، وبهما يتأكد الإيمان وهو سبيل تقدم الأمة ، وبالايمان يكون الدفاع عن أمنها والذود عن حرياتها، وردع العدوان، وأداء الرسالة العالمية التى أوجبها الله عليها فى معاني السلام، والتصدي للهيمنة والإستعمار والطغيان وسلب ثروات الشعوب.
والإسلام فى فهمنا –نحن الاخوان المسلمون- إنتظم كل شؤون الحياة، وإذا كانت الصلاة عماد الدين، فالجهاد ذروة سنامه، فالله غايتنا، والرسول قدوتنا وزعيمنا، والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا.
وإذا كان العدل هو أحد دعائم الدولة فى مفهوم الأخوان، فإن المساواة واحدة من أهم خصائصها، لهذا كانت جماعة الأخوان وما تزال ملتقي آمال محبي الإصلاح وصمام امان المستضعفين.
والأخوان المسلمون دعوة سلفية إذ يدعون الى العودة الى الإسلام فى معينه الصافي، وطريقة سنية إذ يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة فى كل شئ وبخاصة فى العقائد والعبادات.
وهم – بعد ذلك حقيقة صوفية، إذ يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، وسلامة الصدر، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب فى الله والإخوة فيه سبحانه.
والأخوان المسلمون هيئة سياسية، يطالبون بالإصلاح فى الحكم وحُسن الصلة بين الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم وتربية الشعب على العزة والكرامة وهم جماعة رياضية، يعتنون بالصحة، ويعلمون أن المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف.
والأخوان المسلمون رابطة علمية وثقافية، فالعلم بتخصصاته المختلفة قوة تتطلبها ضرورات العصر ، كما انهم شركة إقتصادية لأن الإسلام يُعني بتدبير المال وكسبه مثلما أنهم فكرة إجتماعية، يعنون بأدواء المجتمع ويحاولون الوصول الى طرق علاجها وشفاء الأمة منها.
لماذا نخوض الإنتخابات؟
من أجل:
الحفاظ على هويتنا الإسلامية ومكتسباتنا الوطنية.
إصلاح شامل ينتظم الحياة فى السودان.
وحدة تجنب السودان التمزق والإنقسام.
المحور السياسي:-
تنبثق رؤيتنا السياسية من مبادئ الإسلام، فيعمل الأخوان المسلمون من اجل:
حكم راشد قائم على بسط الشورى وسيادة القانون.
التمسك بوحدة السودان وسيادته وذلك بعدم التفريط فى أراضيه وكل ما يمس أمنه وسيادته ووحدته.
تحقيق الوفاق الوطني فى جمع الكلمة فى قضايا البلاد الكبرى وهمومها المصيرية.
العدالة الاجتماعية المتمثلة فى التوزيع العادل للثروة والسلطة.
مراجعة اتفاقيات السلام المبرمة والتى وإن حققت سلاماً جزئياً فى السودان إلا أنها خلقت آثاراً يمكن أن تعصف بوحدة السودان وإستقراره.
حل شامل لمشكلة دارفور اساسه :-
التوزيع العادل للثروة والسلطة .
رتق النسيج الاجتماعي وتشجيع المصالحات القبيلية.
تحقيق تنمية شاملة بالاقليم .
رفع الظلم بتقديم كل من ارتكب جريمة للعدالة.
رفض التدويل
حرية اهل دارفور في تحديد شكل اقليم( اقليم واحد ام ثلاث ولايات )
مراجعة هياكل الحكم المترهل فى السودان بما يحقق ترشيداً فى الإنفاق.
إصلاح الخدمة المدنية وإتاحة الوظائف للجميع بحسب التخصصات والكفاءات والخبرات لا الولاءات والجهويات.
دعم القوات المسلحة والقوات النظامية وتقويتها بما يحفظ هيبة الدولة ويبسط الأمن.
إستقلال القضاء وتحسين أداء الأجهزة العدلية.
علاقات خارجية تقوم على رعاية المصالح والإحترام المتبادل وتعميق الإنتماء لأمتنا العربية والإسلامية وتوثيق الصلة بقارتنا الأفريقية ومناصرة قضايا الأمة فى فلسطين وأفغانستان والعراق وإحترام المواثيق التى لا تتعارض مع الإسلام.
ترقية العمل السياسي بما يخدم ثوابت الأمة ومبادئها ومعالجة روح التعصب المقيت والولاء القائم على تضخيم الذات والقبيلة.
المحور الاقتصادي:-
يؤمن الإخوان المسلمون بأن المنهج الإسلامي فى الاقتصاد هو المخرج من الأزمات المزمنة.
ونري أن كثيراً من السياسات التي انتهجتها الدولة - سياسة الخصخصة –نجم عنها أن تخلت عن المواطن فى كثير من حقوقه ينبغي مراجعتها.
ونعتقد أن التنمية عملية متكاملة لا تتم إلا بالتركيز علي الزراعة بتذليل كافة المشكلات المحيطة بها، ومن هنا ننادى بإصلاح المشاريع الزراعية وعلي رأسها مشاريع الجزيرة، الرهد وحلفا وكما ندعو للاهتمام بالقطاع الحيواني .
ونؤمن بأن الأجور التى يتقاضاها كثير من أصحاب الوظائف فى بلادنا لا تسد حاجاتهم ولا تقوم بمتطلبات حياتهم مما يشجع على الاختلاس من المال العام ،
وندعو أن توزع موارد الدولة على أساسٍ نزيه عادلٍ.
ونعتقد أن الكشف عن منابع الثروات الطبيعية والإفادة نها امر واجب وضروري.
ونري أن الواجب علي الدولة توفير الخدمات الأساسية للمواطنين (المياه – الكهرباء - )
المحور الاجتماعي:-
يؤمن الأخوان المسلمون بأن الإنسان هو محور الكون وموضع التكريم (ولقد كرمنا بنى آدم) فالفرد هو اللبنة الأساس فى البناء الاجتماعي ومن ثم فإننا نسعي لضمان حقوقه ليعيش كريماً معافاً فى وطنه.
وللأسرة مكانة خاصة عند الاخوان، فهم يجهدون أنفسهم فى الحفاظ على الإستقرار والإرتقاء بمكونات ترابطها.
وللطفولة لدى الأخوان منزلة سامقة تربيةً وتعليماً وتاميناً وكذا الشباب لذا نهتم بقضاياه بتوظيف طاقاته وملء فراغه بالنافع من المناشط التربوية والثقافية والرياضية.
وللفئات الضعيفة فى المجتمع (ذوى الاحتياجات الخاصة وكبار السن) إهتمام وتقدير فى رؤيتنا الاجتماعية.
لكل ذلك فإن الاخوان يسعون الى:
تزكية المجتمع بإحياء روح التربية بنشر قيم الفضيلة والعفة.
تقوية النسيج الاجتماعي ومحاربة كل ما يضعف من وحدتنا من إثارة النعرات القبلية والجهوية.
إحياء سنن التكافل والتراحم وتفعيل دور الزكاة وجبايتها بالحسنى.
محاربة البطالة والاهتمام بالحرفيين والصناعات الصغيرة والبنى التحتية تحسيناً للمستوي المعيشي للفرد والأسرة وتخفيفاً لحدة الفقر.
تحقيق شعار (الرياضة للجميع) واقعاً ملموساً وربط الرياضة بالقيم والأخلاق.
تشجيع المنظمات الوطنية ودعمها لأداء رسالتها خدمة للمجتمع وصوناً لقيمه.
الاهتمام بالمراكز الثقافية والشبابية وترقيتها.
محاربة العادات الضارة التى تنافي قيم الإسلام وتعاليمه.
المحور الاعلامى:-
الاعلام عند الاخوان يعمل على غرس القيم الفاضلة وحميد الصفات والسلوك،يحقق الوحدة الوطنية ويشيع روح الإنتماء للسودان ويتصدى للإعلام الوافد بتقديم البديل . ومن ثم فإن الأخوان يعملون من أجل :-
الموازنة بين حرية الإعلام وضوابط القيم والأخلاق.
قومية الإعلام وإتاحة الفرصة للجميع لإبداء الرأى والرأى الآخر مع إحترام القيم الأساسية وعدم المساس ببناء الدولة ومقوماتها.
العمل على توفير مطلوبات الإعلام ومقوماته .
المحور التعليمي:-
يجد التعليم عند الإخوان المسلمين الاهتمام الأكبر ومن ثم فهم يعملون علي :-
نشر التعليم وتوجيهه منهجاً ومعلماً وتقنية والاهتمام باللغة العربية والإسهام في محو الأمية .
تدريب المعلمين وفق خطط وبرامج التعليم العام وأهدافه.
مراجعة المناهج الدراسية وتطويرها لتتسق مع هويتنا وتتلاءم مع البيئات المختلفة بالبلاد.
التركيز على التعليم الحكومي في بناه الأساسية ودعمه باعتباره يستوعب كافة طبقات المجتمع حتى تتحقق مجانية التعليم.
المحور الصحي:-
تنبع رؤيتنا في هذا المحور من أن المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف، لذا فإننا نهتم بصحة الإنسان وعافيته
ومن ثم فإن الأخوان يعملون من أجل:
الإرتقاء بالخدمات الصحية وبخاصة فى الولايات وتيسير تقديم العلاج للفئات الضعيفة.
تدريب الأطباء والفئات المساعدة داخلياً وخارجياً.
دعم الصناعات الدوائية الوطنية وتشجيعها.
الاهتمام بالرعاية الصحية الأولية.
تحسين البيئة والمحافظة عليها من التلوث وسنّ التشريعات اللازمة.
توطين العلاج بالداخل.
أخي الكريم .. أختي الكريمة :-
ختاماً إن الأخوان المسلمين يضعون خلاصة منهجهم بشقيه النظري والعملي بين يديك لترى عن وعى وتدرك عن طواعية وتُقبل –إن أردت- عن إقتناع الى تنفيذ هذا البرنامج الذى لا نريد به إلا الإصلاح ما إستطعنا وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا واليه نُنيب.
المركز العام:
السودان - الخرطوم – العمارات شارع (33) – مقابل السفارة الاردنية – ت: 83474502 2491+ - 83474529 2491+
www.ikhwan.sd
لتحميل البرنامج الانتخابي
اضغط هنا