الصفحة الرئيسية        |          اتصل بنا        |          فكر الجماعة        |          المركز العام        |          مواقع ذات صلة        بيانات ووثائق        الأخوات المسلمات



أخبار وأنشطة
المراقب العام
قضايا ومعلومات
آراء وحوارات
شباب وطلاب
تاريخ الجماعة
برامج دعوية
مجتمع الإخوان
تربويات
انضم إلينا

أخبار وأنشطة

   بيان من الإخوان المسلمين حول محاولات الكيان الصهيوني المتزايدة نحو تهويد القدس

لم تكن عملية اقتحام مجموعة من المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى بالأمس سوى حلقة في سلسلة من عمليات الاعتداء على الحرم القدسي منذ سقوطه في يد الصهاينة عام 1967م.

فما حدث لم يكن مجرد تحرك عشوائي لمجموعة من المتطرفين، ولكنه سياسة منتظمة لسلطات الاحتلال التي تحمي اليهود الذين يدنسون المسجد الأقصى، وتعتقل وتضرب وتصيب المقدسيين الذين يتصدون للمعتدين.

ومنذ احتلال القدس، والكيان الصهيوني يعمل بدأب على تهويد المدينة بكاملها، وطرد سكانها العرب من المسلمين والمسيحيين، وتغيير كافة معالمها الإسلامية التاريخية، ويبقى المسجد الأقصى المعلم الأبرز الذي يسعون لإزالته وإقامة هيكلهم المزعوم محله، وقد سبق أن أضرموا النار فيه عام 1969م، واستولوا على حائط البراق وحولوه إلى حائط المبكى، ثم بدءوا في حفر الأنفاق تحت جدار المسجد الأقصى لينهار من تلقاء نفسه.

ومما يشجع الصهاينة على الاستمرار في العدوان تقاعس الحكومات العربية والإسلامية عن القيام بواجبها في الدفاع عن الأقصى واسترداد الأرض المحتلة، بل نجد بعض تلك الحكومات والمسئولين فيها يسارعون للارتماء في أحضان الصهاينة، والمشاركة في تنفيذ مخططاتهم ضد الأمة العربية والإسلامية.

وليس بمستغرب أن تتم عملية تدنيس المسجد الأقصى بعد أيام من اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية برئيس وزراء الكيان الصهيوني برعاية أمريكية؛ لينكشف زيف دعاوى التسوية وأوهام السلام المزعوم.

إننا ندعو:

1. الحكام والحكومات الإسلامية والعربية إلى تصعيد المواجهة وسحب السفراء والإحتجاج الدبلوماسى والدعوة لإنعقاد عاجل لمجلس الأمن ..وكذلك الدعم المالى للمقدسيين فقد بلغ الدعم فى العام الماضى 2مليون دولار (كمساعدات إنسانية خجولة) فى مقابل 700 دولار من الدول الغربية لبناء المستوطنات بالقدس .

2. العلماء وأهل الإعلام و الصحافة بالقيام بدورهم الذى يمليه عليهم الضمير والإنسانية قبل الدين والعقيدة والقومية .. وكذلك بتصبير الأمة بقضيتها وجعلها دائما حية .

3. الشعوب الإسلامية والعربية بمواصلة فعاليات النصرة .. والدعم بالمال والدعاء .

ونؤكد أن الأمة العربية والإسلامية لن تنسى فلسطين، ولن تنسى القدس والمسجد الأقصى، وستظل متمسكة بحقها الذي لا ينازع في عودة فلسطين السليبة إلى أهلها، ولا يجب أن يكون استسلام الحكومات وقلة حيلة الشعوب مدعاة لليأس أو القنوط؛ فحتمًا سيزول الباطل ويندحر الاحتلال، فتلك سنة الله في الكون.

﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾.

الإخوان المسلمون

السودان في: 11 من شوال 1430هـ الموافق 30 من سبتمبر 2009م

 

 

    الدعم الفني والتصميم لمسة الهندسية

كل الحقوق محفوظة لجماعة الأخوان المسلمون السودان إلا للنشر الدعوي ©  1430 هـ 2009 م ـ         البريد الالكتروني