الشيخ الوالد صادق عبدالله عبدالماجد
قاد الشيخ الوالد صادق عبدالله عبدالماجد جماعة الاخوان المسلمين في السودان منذ قيامها وله مجاهدات مشهودة في مجال الفكرة والدعوة والسياسة والنضال .
من مواليد الرهد 1926 درس الابتدائية المتوسطة في أم درمان، ثم انتقل إلى مصر للدراسة في كلية الحقوق جامعة القاهرة، وهناك التقى بالأستاذ حسن البنا مؤسس الجماعة.
تحرج من جامعة القاهره قسم الحقوق .الشيخ صادق من المؤسسين لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان، عمل مراقبا للاخوان المسلمين في السودان منذ عام 1991 وحتي 2008 ,عضو المكتب التنفيذي ومجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في السودان لسنوات طويلة.
من رواد العمل الصحفي في السودان، وله العديد من المقالات المنشورة في الصحف السودانية.
شيخ قارب الثمانين من عمره لكنه –بحمد لله- يفيض حيوية ويمتلئ نشاطا، يشارك في الحياة الثقافية خطابة وكتابة، والحياة الدعوية توجيهاً وإرشاداًبالإضافة إلي مسؤولياته العديدة الأخرى، الشيخ صادق اسم في حاضر السودان يعرفه كل السودانين،
متواضع، كريم، زاهد، غيور على دينه ووطنه، جرئ لا يهادن في الحق،
أنضم إلى ركبها بمصر في بداية الأربعينيات من القرن المنصرم، وكان عمره وقتها لا يتجاوز السابعة عشر،التقى بالإمام حسن البنا وله معه ذكريات عطره،ساهم –مع زملائه- في تأسيس الدعوة بالسودان، وبقي أخاً ملتزماً لأكثر من ستين عاماً،شيخ صادق رجل عفيف رفض كل المناصب التي عرضت عليه ورفض عرض الدنيا الزائل وآثر ان ينحاز لفكره سبق لي وزرته في بيته رجل بسيط يقدم لك التمر والماء ويتبعك حتى باب الدار ويسألك هامسا هل تمتلك ( حق المواصلات ).
ظل بفضل الله ورغما عن تقدمه النسبي في عمره المبارك بإذن ربه ، ورغم العقود الطوال التي أوقف خلالها نفسه وعلمه وطاقته للدعوة الى الله والرباط والمجاهدة في سبيله ، ورغم التجارب والعقبات والبلايا المتتالية ، فإن الرجل لا يزال بفضل الله ثابتا مشرئبا كالجبل الأشم ، متجردا متحمسا يحرص على الحضور والمشاركة في المنتديات والمؤتمرات والسمنارات وغيرها من مناشط المجتمع وأوعية المعلومات والحوارات والتثبت ، يفعل ذلك رغم مشغولياته التنظيمية وهمومه الأسرية ، وظل مداده كذلك يسيل ويتدفق بحساب وفهم وعذوبية وسلاسة وموضوعية يحسد عليها ، فهو كاتب داعية قلما ينصرف عن الجادة لهوامش القضايا ، وقلما يكتب بما لا يعلم أو يفتي فيما لا يخصه ، لكن كل ذلك لم يمنعه يوما من الجهر برأيه والتعبير عن قناعاته وهو صابر محتسب لا يخشى في الحق لومة لائم ، وربما لا يزال الكثيرون يسترجعون شريك كتاباته عن المكائد اليهودية والأصابع الماسونية المنحشرة والمتسللة لحياتنا دولة ومجتمع من كافة الأبواب والمداخل ، بعلمنا وإدراكنا وعوننا أو دون أن ندري ونحس !!!
شارك في الكتابة عن الشيخ صادق :نزار محمد عثمان /محمد جعفر /عبدالوهاب علي الحاج / السيد المسلمي