الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات :: الوطني يوافق على الانتخاب المباشر للولاة وأحزاب تُلوح بمقاطعة جلسة مناقشة القانون :: على هامش مؤتمر الحركة الإسلامية :: الحريات السياسية :: سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه :: حديث القاعة الخضراء

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الإخوان المسلمين - السودان

 

 

 

  

 

 
  تعرف على الإخوان

رؤية الاخوان المسلمين لإدارة السياسة الخارجية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

رؤية الاخوان المسلمين لإدارة السياسة الخارجية

مقدمة :

تأصيل مبادىء العلاقات الدولية:

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " الحجرات. الذكر والأنثى هما أصل الحياة ومنهما توالدت الشعوب والقبائل (لا فضل لعربي على اعجمى الا بالتقوى) والعلاقات بين الدول كالعلاقات بين الافراد الاصل فيها التعارف والتعاون والتضامن . منذ ان خلق الله الأرض واستعمر الإنسان فيها أرسل الأنبياء والرسل وانزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحديد ،والقسط هو تحقيق العدل فى جميع امور الحياة .

الحرب في العلاقات بين الدول والقبائل والشعوب استثناء والأصل هو السلم والأمن " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " المائدة ، والحرب في الإسلام اذن بها لنصرة المظلوم وردع المعتدى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) الحج ، هنالك صراع اذلي بين الخير والشر وبين الحق والباطل والتدافع هو سنة الحياة لإحداث التوازن ونصرة الحق والخير (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) البقرة ،(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحج.

اولا : أسس العلاقات الخارجية للدول :

تُبنى علاقات الدول الخارجية على مبادئ ثلاثة :-

1- الإنتماء الديني.

2- رابطة العرق.

3- المصلحة المشتركة.

أقوى هذه الأسس هو الدين المشترك أو العقيدة الجامعة وإن لم تكن ديناً سماوياً ولكنه دين بالمعنى الواسع للدين. يليها المصلحة ثم الانتماء العرقي. وتأتي قوة تأثير الدين في أنه قد يكون تأثيراً مباشراً وقد يكون تأثيراً باطناً مستتراً ولكنه يظل يؤدي دوره وإن لم يعترف به الذين تكون منطلقاتهم السياسية والاجتماعية صادرة عنه.

فالغرب مثلاً مازال ينطلق في علاقاته بالعالم الإسلامي من منطلقه الديني وسيظل منفعلاً بعقيدته كما كان في الماضي. (بوش) رئيس الولايات المتحدة حينما أعلن حربه على العراق قال "هذه حرب صليبية" و(مسز تاتشر) رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك حينما سقط الاتحاد السوفيتي قالت وجهتنا القادمة الإسلام . ودولة اليهود قامت واستمرت بمفهوم ديني هو إعادة مجد اليهود وإقامة هيكل سليمان بزعمهم. والله سبحانه وتعالى يبين لنا أمر العلاقة القائمة على الدين بقوله ((لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)) المائدة ،والمسلمون يجاهدون اليهود في فلسطين لأنها مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين وثالث الحرمين. ويقول سبحانه تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)) المائدة.والرافضة يوالون النصيرية في سوريا للتقارب في العقيدة المعادية لأهل السنة من المسلمين وكذلك موالاتهم للحوثيين باليمن للاشتراك في العقيدة.

والمبدأ الثاني هو العرق فتلتقي بعض الدول على أساس العرق فالبلاد العربية جمعها أعداؤها على النسب العرقي لأنه الأضعف على مجابهتهم فجمعوها في الجامعة العربية بدلاً من اجتماعها على الإسلام الذي كانت تمثله الخلافة الإسلامية وبإسقاطها سنة 1924م تفرقت رابطة المسلمين. واللغة العربية التي تجمع العرب لا تجمعهم على نقاء العرق العربي فلم يعد ذلك موجوداً الآن بعد انتشار العرب بالإسلام في كل أنحاء الدنيا، وإنما قوة اللسان العربي تأتي من أنه حامل دين الإسلام وأنه يجمع فضائل العرب أكثر مما يعزز الانتماء العرقي. وأعراق اوروبا رغم أنها من أصول مشتركة إلا أنها ليست لها القوة التي تجمعها كما يجمعها دينها النصراني ولذلك كانت تحارب المسلمين وما زالت منذ الحروب الصليبية على ذلك الأساس الديني.

والمبدأ الثالث في علاقات الدول هو المصلحة والجوار الجغرافي فالمصلحة المشتركة هي أهم الأسباب فإذا أضيف إليه عنصر آخر أو عنصران من مكونات العلاقات الخارجية زاده قوة. فعلاقة السودان بمصر مثلاً تقوم على الإسلام وعلى الانتماء العربي وعلى الجوار الذي يؤسس لمصلحة مشتركة تشمل مياه النيل والحدود وتداخل القبائل والتجارة الخ.وكذلك علاقة السودان بالحبشة تقوم على أساس الانتماء الجغرافي لمنطقة إفريقيا والجوار الذي ينبني على الاشتراك في ماء النيل الأزرق وعلى الحدود المشتركة وتداخل القبائل والهجرة والتجارة. وكذلك علاقتنا ببعض الدول الإفريقية والعربية الأخرى وبعض دول العالم تتراوح بين هذه العوامل المشتركة إما واحد أو اثنان أو ثلاثة.

هذه العوامل الثلاث في علاقات الدول تتداخل واحياناً تتقاطع حتى يظن أن أحدها قضى على العنصرين الآخرين ولكنها تبقى في الآخر عاملة بدرجة ما ولا تزول بالكلية فهي ثابتة وإن أصبحت كامنة لبعض الوقت.

ولهذا فالسودان لابد أن يبني علاقاته الخارجية آخذاً في الحسبان هذه العوامل التي لا تنفك عنها دولة ولكن ينبغي تفعيل هذه العوامل في كل وقت ماذا تقدم وماذا تؤخر حسب الظرف الراهن. وهذه مهمة الأجهزة المختصة وعلى رأسها وزارة الخارجية ثم الأجهزة ذات الصلة كالجيش والأمن والإعلام والاقتصاد الخ.

وهنا يكمن النجاح أو الفشل في المزاوجة بين هذه العوامل حسب الظرف المحلي والإقليمي والعالمي وهذا أمر يحتاج إلى كثير من الرصد والتحليل والتدبير وتقدير المتوقع والحركة النشطة الحذرة والمبنية على المعلومات الدقيقة والتنبؤ المبني على العلم لا على منطق الظن والتخمين. وهذه مهمة لا تقبل البطء أو الغفلة أو التهاون أو إغفال المتغيرات السريعة في عالم اليوم. هل تكون اﻷجهزة المعنية بهذا الأمر في مستوى المطلوب وعلى قدر المسؤولية. هذا هو لبّ المسألة.

ثانياً : رؤيتنا لإدارة السياسة الخارجية :

1- تقوم السياسة الخارجية في نظر الإخوان على المصالح العليا للدولة السودانية وعلى استقلال السودان من كل نفوذ أجنبي و على عدم الانحياز إلى محاور الدول العظمى عسكريا أو سياسيا ورفض الهيمنة السياسية أو الاقتصادية من جانب الدول الكبيرة في ظل احترام مبدأ عدم التدخل في شئون الدول الداخلية وحفظ المواثيق الدولية العادلة ورعاية حسن الجوار بين الشعوب.

2- من اجل تنفيذ مبادئ وأهداف العلاقات الخارجية للدولة السودانية لابد من انتهاج سياسة خارجية تنبع من إرادة سودانية خالصة ومن رأى جمعي وموقف وطني موحد.

3- ولأن عملية اتخاذ القرار في السياسة الخارجية عملية معقدة حتى في الديمقراطيات الراسخة فانه لابد من الرجوع إلى المؤسسية في صناعة السياسات واتخاذ القرارات خاصة فيما يتعلق بقضايا إستراتيجية تتعلق بالسلم والحرب وبناء التحالفات. ولعل من اوجب واجبات الحوار الوطني هو التوافق على دستور مفصل يحدد بدقة كبيرة الأدوار المنوطة بمؤسسات الدولة الوطنية وتقسيم الأدوار على السلطات الثلاث فيما يتعلق بعلاقات السودان الخارجية.

4- ونرى أن المرحلة تتطلب منح الجهاز التنفيذي سلطة اكبر في شأن إدارة علاقات السودان الخارجية وذلك حتى تنضج الممارسة التشريعية و تنهض أحزاب تستند إلى برامج مفصلة وجماهيرية حقيقية.

5- من واجبات سياستنا الخارجية بلا شك التعاون الخارجي وبناء علاقات دولية معافاة جالبة للخير والنفع المتبادل بين الشعوب وخاصة في محيطنا العربي و الإسلامي والإفريقي.

6- ضرورة الرصد الدقيق والمستمر للمتغيرات الإقليمية والدولية لتأثيرها على الأمن القومي والسياسة الأمنية للدولة.

7- الوفاء لقضايا الأمة الكبرى فلا تطبيع ولا علاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب لحق الشعب الفلسطيني ولمقدساتنا.

8- وضع أسس المعاملة بالمثل ولوائح لحقوق السودانيين بالخارج وتسخير إمكانات السفارات السودانية وعلاقاتها السياسية لتذليل المصاعب والعقبات التي تواجههم بالخارج بدءًا من حماية حقوقهم وكرامتهم وإنتهاءاً بكونها ملاذًا آمنًا لهم في غربتهم وبعيدًا عن أوطانهم.

9- إقامة العلاقات مع كل الأطراف الدولية على الندية والمصالح المشتركة وتنويع العلاقات الدولية في العمق الإفريقي والآسيوي والغربي بما يحقق التوازن في حماية المصالح على الساحة الدولية.

10- إن مشاكل العالم المعاصر باتت في غاية التعقيد ولا يكفي لمواجهتها طرح شعارات عامة وفضفاضة بل هي تحتاج لتطوير برامج مفصلة وتراكم خبرات كبيرة ومن بعد ذلك فان سنة التدافع تقتضي الاستعانة بقوى الخير والحق لمواجهة قوى الشر والفساد التي تسعى لفرض رؤيتها وفلسفتها المخالفة للفطرة السليمة وللغاية السامية التي خلق من اجلها الإنسان.

ثالثاً :أهداف علاقات السودان الخارجية :

1- المحافظة على وحدة الدولة القومية السودانية وسيادتها على أراضيها وسيادة السودانيين على كافة الاراضى التابعة للدولة القومية السودانية والتى نشأت بعد جلاء المستعمر البريطانى فى 1956/1/1م ماعدا الجزء الذى تم الاتفاق على انفصاله وفقاً لاتفاقية السلام بين حكومة السودان والحركة الشعبية للتحرير فى جنوب السودان سنة 2011م وذلك باتخاذ كافة التدابير التى تمكن الدولة السودانية من الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع الدول العظمى فى النظام الدولى السائد وتقوية علاقاتها بمحيطها الاقليمى.

2- السعى لاقامة علاقات ثنائية ومتعددة الاطراف تخدم اهداف التنمية الاقتصادية لاقاليم الدولة السودانية، والتنمية البشرية التى تهدف الى ترقية انسان السودان اقتصادياً وحضارياً وعلمياً.

3- العمل ضمن اطارنا الحضارى والاقليمى من اجل قضايانا المركزية واهمها انهاء الاحتلال الاسرائيلى للاراضى العربية وتحرير المسجد الاقصى

4- ايلاء عناية خاصة بعلاقاتنا مع دول الجوار اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وتفصيل برامج يتم تنفيذها عبر مؤسسات الدولة السودانية بما يخدم علاقاتنا مع كل دولة من دول الجوار على حده . مصر ، ليبيا ، تشاد ، جنوب السودان ، إثيوبيا ، اريتريا وتراعى خصوصية العلاقة مع كل دولة .

5- المساهمة الفاعلة فى الحوار الاقليمى والدولى حول القضايا الدولية من اجل نفع البشرية قضايا المياه الانبعاث الحرارى وتغيير المناخ حقوق الانسان والمرأة والطفل الهجرة والعمل العلوم والثقافة والفنون والاداب السلم والامن التنمية المستدامة الاتصالات والمواصلات البيئة حقوق الانسان الامراض المتنقلة .

والله ولي التوفيق

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com