الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     أخبار وأحداث : الولايات : العاصمة : المرأة : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: الافطار السنوي لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان :: إعلان (ما) زين :: قالوا عن اعتذار (الخضر للخطيب) :: مجلس شورى الاخوان المسلمين يعقد اجتماعه الدوري :: اعفاء وزير الخارجية السوداني ابراهيم غدور من منصبه :: الإخوان يدعمون حملة محاربة الفساد :: ختمة مهيبة للقرآن بمنزل شيخ صادق

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

 

 

 

  

 

 

هل انت منتظم في برامج الجماعة

نعم

لا

أفكر حاليا

 
  مراقبو الإخوان

صادق عبدالله عبدالماجد

والده الشيخ عبد الله عبد الماجد( الناظر) عمل معلماً طيلة حياته وهو من قبيلة الجعليين تحديداً من منطقة قري والدته السيدة عائشة سيد أحمد وهي من قبيلة المحس، كان كلاهما يسكن حي الشهداء بأم درمان موقع نادي الخريجين حالياً، والده كان من اوائل الذين قطنوا مدينة ودنوباوي عام 1926 ولم يكن فيها من البيوت الا ماتعد على أصابع اليد الواحدة.

شيد منزلهم في فضاء مطلق بجواره منزل واحد فقط وهو منزل عمر الإمام ولاتزال الأسرتان تقطنان في المنزلين، الموقع الذي تقف عليه المركبات حالياً في الشهداء كان يضم منزل أسرة والدته التي كانت تسكن مع والدها وشقيقيها طه والنور سيدأحمد،لقد افتتح الوالد العديد من المدارس الأولية على قلتها إذ كان الاستعمار حريصا على أن لاينتشر التعليم في السودان وأسهم بفضل الله في تخريج عدد من الدفعات مع زملائه .

ولد الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد في مدينة الرهد في العام 1926م وبدأ سنوات طفولته كانت بمدينة بورتسودان وتلقى دراسته الأولية بمدرسة طوكر وأكملها بمدرستي ابوروف والهجرة ,, والمرحلة المتوسطة بمدرسة ام درمان الأميرية المتوسطة ...

ونسبة لقلة المدراس الثانوية في تلك الفترة سافر إلى مصر والتحق بمدرسة حلوان الثانوية في بداية أربعينات القرن الماضي وبعد خمس سنوات أكمل المرحلة الثانوية وكانت تسمى البكالوريا .. بعدها التحق بجامعة فؤاد (كلية الاداب) وبعد عام تحول إلى كلية القانون ونال الليسانس في العام 1954م .

لقي هو وإخوانه الذين درسوا بمصر الإمام حسن البنا ساروا في طريق دعوة ربانية مباركة. سُجن في أربعينيات القرن الماضي وحوكم مع آباء استقلال السودان من أمثال الأستاذ خضر حمد رحمه الله، وحمل على دهاقنة الاستعمار الإنجليزي بقلمه الصارم فكتب الشيخ صادق المقالات النارية الحارقة داعيًا بني قومه أن يهبوا هبة رجل واحد حتى يزيلوا ما علق بأوطانهم من أوضار المستعمرين الكفرة.. غردون عن ظهر بعيره وكتشنر عن صهوة جواده.

لقد علم الأستاذ صادق عبدالله عبدالماجد ما للكلمة من تأثير فجاهد بها جهادًا كبيرًا، كيف لا وهو الأديب الأريب وقليل من الناس من يعلم أنه من وراء نشر ديوان الشاعر التجاني يوسف بشير (إشراقة)، وممن غيّر وجهات كثير ممن ورد من السودانيين إلى مصر متعلّمًا في ضروب من الحياة مختلفات، ولقد نال بفضل من الله ونعمة ثقة من تعامل معهم من السياسيين والصحفيين والمفكرين والتربويين والمشتغلين بالشأن العام، وكثير من هؤلاء وأولئك ممن تربّى على يديه ونهل من أدبه قبل علمه .و رأس تحرير مجلة الإخوان المسلمين ( 1956م – 1959م ) ويعتبر من أوائل قادة العمل الإسلامي واختلف مع جناح الدكتور الترابي وأنشأ وزملاؤه تنظيما منفصلا سموه الإخوان المسلمين .

دخل السجن في بدايات حكم مايو من 69 وحتى العام 72 ثم عمل بالسعودية والكويت وعاد للسودان وفي انتخابات العام 86 عقب سقوط نظام نميري ترشح في الدائرة الأشهر الدائرة 44 ام درمان القديمة مرشحا عن جماعة الإخوان المسلمين ورشحت الجبهة الاسلامية القومية الصحفي حسين خوجلي وطلب الكثير من حسين خوجلي الانسحاب لضم اصوات الإسلاميين الي شيخ صادق لكن حسين خوجلي رفض , الأمر الذي سهل فوز مرشح حزب الامة محمد عثمان صالح بالدائرة .

انتخب مراقباً عاماً للإخوان المسلمين في السودان من العام 1991 حتى مارس 2008 م .. ثم خلفه د الحبر يوسف نور الدائم مارس 2008م .. وعرف بزهده ونظافة يده ,, تزوج من السيدة الفاضلة نفيسة عبد الرحمن .

قال عنه يحي العوض:أحد أقطاب الشيوعيين بالسودان:

الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد المراقب العام الأسبق لإخوان السودان

"الأستاذ الجليل صادق عبدالله عبدالماجد وقد أكرمت بذكرياته عن سنوات السجن في عهد الرئيس نميري ونشرتها في "النهار أغسطس 1987م"، كان مهتما بالتربية وتزكية النفوس وسط شباب الإخوان، وهو قدوة في السلوك القويم وعفة اللسان والزهد وكنت ألقاه كثيرا لجواره لمسجد الشيخ البشير محمد نور في شمبات، بل كان يماثله في سمعته وخلقه ، ولم يتفوه بكلمة واحدة مما عهدناه من آخرين في نقد الصوفية والتطاول عليهم!.. وسوف تبقى صرخته عام 1993م، "أخشى على أهل السودان من الردة " شهادة إدانة دامغة لاجتهادات الدكتور حسن الترابي!.

يقول عنه هاشم الإمام:

الشيخ صادق رجل بسيط في مظهره ومطعمه ومشربه ومسكنه ، كريم لا يبخل بما عنده ولا يتكلّف ما ليس عنده ، بيته عامر بالضيوف يلقاهم هاشّاً باشاً ، يقسّم الحديث بينهم حتّى ليظنّ من يلقاه بوجهه منهم أنّه المعنيّ بحديثه دون سائر جلسائه .

أذكر أنّني كنت أجلس معه مرّة في بيت أسرته بودنوباوي ، وأنا طالب في المرحلة الجامعيّة ، فدخل علينا الدكتور حسن الترابي ، وكان على موعد معه لزيارته ، فما خصّه بقرىً غير ما أقراني به ، ولا أحسست أنّه يهتمّ به أكثر منّي ، أو يستعجل انصرافي ، ولو فعل ما عوتب على ما فعل ، فما جئته على موعد ، ولا أنا ممّن لا يؤبه له ، ولكن هذا صادق ، وهذه أخلاقه ، وأخلاق المرء لا تتجزّأ .

كنت أختلف على حيّ ودنوباوي (شارع الدّومة) لزيارة أخوالي في العطلة الصيفيّة ، وكان يعجبني أن أجلس مع أقراني من شباب ودنوباوي في الشارع نلعب الكرة ونحكي غرائب القصص ، وقد وجدتهم يدخلون بيت أسرة الشيخ صادق (ود النّاظر) بلا استئذان يشربون من ماء البرّادة التي في الصّالة ثمّ يخرجون ، فصرت أفعل مايفعلون ، ولاحظ صادق أنّني لست من أهل الحيّ ، فاقترب منّي بلطيف حديثه حتّى استأنست به ، وقويت علاقتي به فصرت أوثر بيته على بيت أخوالي ، وربما قضيت معه الأيّام ذوات العدد ، وأخوالي يظنون أنّي قد ذهبت إلى الصُّفُر (قريتي/ غرب شندي) أو عدت إلى " مدني " حيث تعيش أسرتي ، وازدادت هذه العلاقة متانة حين قدمت إلى أم درمان للدراسة في جامعتها الإسلاميّة.

نوفي رحمه الله في شهر ابريل 2018

 

 

  مجتمع الإخوان

  قضايا دعوية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  نافذة إخبارية

  ملخص الصحف

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com