الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : المرأة : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: قانون الانتخابات والتوافق السياسي :: قانون الزمن وقصة التلفون!! :: معايير النجاح التنظيمي وثنائياته الكبرى :: طلاب جامعة الخرطوم كلية الآداب يتبارون في مدح أستاذهم الشيخ الدكتور الحبر يوسف نور الدائم :: رسالة لأبنائي الطلاب :: المراقب العام يستقبل وفد حزب التحرير :: وزارة معتز موسى

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان للناس

 

 

 

  

 

 
  الإخوان في الإعلام

المراقب العام للاخوان المسلمين د. عوض الله حسن سيدأحمد للجريدة

حاورته سعاد الخضر

ماهو تقييمك للوضع الراهن بالبلاد، ذكرت انكم غير راضين عن تنفيذ مخرجات  الحوار الوطني ؟

البلاد في أزمة خانقة لا تخفي علي ذي عينين. ظلمات بعضها فوق بعض الآن القضية اصبحت ليست في الحوار والذي كان فرصة للسودانين  كي يصلوا به لآفاق لحل مشكلات البلاد لكن التجارب اثبتت ان الحوار لم تنفذ معظم توصياته ولم يفضي الى حل مشكلة السودان. احسب اننا ينبغي نفكر خارج الصندوق؛ البلاد فيها مشكلة اقتصادية اصلها مشكلة سياسية لابد من حلها وهذا يحتاج من الجميع ان يتوافقوا عاى كلمة سواء يجلس الناس يعترفوا بأصل المشكلات ويضعوا لها الحلول وتكون هناك إرادة سياسية من الحكومة لانها منوط بها حل تلك المشكلات ودفن الرؤوس  في الرمال لن يجدي فتيلا ولن يحل مشكلة السودان ويجب ان تحل المشاكل وينبغي أن تواجه الازمة الاقتصادية فقد بلغ السيل الذبى فالدولار في ارتفاع وكذلك الاسعار كل يوم في ارتفاع  وكثير من الاسر  أصبحت لاتملك ( حق الغذاء والدواء ) وكذلك كثير من الطلاب اصبحوا لايستطيعون من شدة الغلاء الذهاب للمدرسة  ( القلم والكراس ارتفع سعرهما الى عشرة جنيه) اشكالات كثيرة جدا والان دخل فصل   الخريف والموسم الزراعي مهدد بالفشل بسبب أزمة الجازولين   وصفوف الوقود والخبز والغاز عادت من جديد هناك فشل تام في كل مرافق الحياة.

اذا انت تقر بأن الحوار لم يؤدي الى تغيير الاوضاع بالبلاد فقط بل اصبحت أسوأ ؟

نعم صارت الاوضاع اسوأ مما كانت عليه قبل الحوار ويجب أن  تبحث الحكومة عن طريق آخر لانك اذا جربت  نفس الطريق ستصل الى  نفس النتائج.

وماموقفكم من تدهور الاوضاع؟

ظل موقفنا موقف الناصح نحن من تراب هذا البلد  قلنا  هنالك شيئان  نحن  مهتمون بهما  بالا يتمزق السودان والا ينحسر الاسلام في السودان وهذه المسألة الأساسية وفيها تفاصيل قلنا ونقول معاش الناس من الأهمية بمكان اذا اصاب الناس بأس وجوع وشدة ينبغي ان يكون هذا الامر على الكافة. وفي هذه الحالة والبلاد بهذا السوء في الاقتصاد ينبغي ان يكون هناك حالة من التقشف وسياسة اقتصادية حازمة وتقليص لكل الصرف الحكومي بل لكل الكادر الاداري  البرلماني والدستوري وضربنا في ذلك قلنا اذا تحدث الناس عن  الاسلام ننظر كيف كان  يتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام مع هذه الاحداث ففي غزوة الاحزاب عندما جاع الناس لم يحدثهم عن الصبر على البلاء بل كشف عن بطنه فوجوده  يربط حجرين و يدل ذلك على القدوة البلاد تفتقد للقدوة. الحكومة نقولها بكل صراحة  لا تمثل قدوة للشعب لا الرئيس ولا نوابه ولا الوزراء ولا  البرلمانين حينما ترى حالهم لم يحدث من التقشف في السياسات هذا مستفز جدا والحديث عن انه ليس هناك ازمة يكذبه الواقع فالرغيفة حجمها يتقلص يوميا وسعرها في زيادة ومع ذلك فهي غير موجودة. لو الشخص لديه عربة اذا لم يملأ عربته بنزين  يمكن ان يمر عليه يوم او يومان حتى يتمكن من ذلك مرة اخرى طبعا الجازولين ازمته كبرى الجازولين وبسبب أزمته حدث ارتفاع في كل الاسعار والموسم مهدد بالفشل ولا ادري فشل ام يذهب للفشل.

كيف تدعون للتقشف وانتم جزء من البرلمان المترهل؟

لدينا ممثل واحد في البرلمان وهو تمثيل ضئيل لاننا مشاركون ببرلماني واحد وننقل هذه الافكارعبره ووممثل واحد لايؤثر

تقدمتم برؤية اقتصادية للحكومة كيف تعاملت معها ؟

تقدمنا برؤية للحكومة سرا وجهرا ولكن لا حياة لمن تنادي.

برأيك ماهو المخرج من الازمة الراهنة ؟

الوضع يحتاج لإعادة صياغة من جديد ونحن تقدمنا برؤية للاصلاح تشتمل على محاربة الفساد وتقليص الصرف الحكومي والاتجاه للانتاج ونمتلك موارد ضخمة والبلاد ليست فقيرة وفيها من الثروات في باطن الارض وظاهرها من العيب ان يكون هذا حال السودان. وهذا يدل على فشل اداري كبير.

كيف ترى الخطوات التي اتخذتها الحكومة لمحاربة الفساد ؟

سمعنا عن حملة على الفساد اطلقها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ولكن لم نرى احد قدم للمحاكمة ونسمع في وسائل الاعلام ان هناك مسؤول تم ضبط 120مليون دولار في منزله وبعد يومين يتم تكذيب الخبر ولابد من المصداقية والشفافية وتمليك المعلومات للرأي للرأي العام ويجب أن يتم تقديم القطط السمان للمحاكمة ولا يترك الأمر للشائعات ووسائل التواصل الاجتماعي من غير أن يرى الناس خطوات جادة في مكافحة الفساد ومسؤولية الحاكم تبدأ من محاسبة الكبار وينبغي ألا يستثنى أحد من هذه المحاكمات ولابد من تفعيل قانون من اين لك هذا.

لماذا تفشل مبادرات الحكومة في مكافحة الفساد؟

لانه ليس هناك ارادة حقيقية للمحاسبة ويجب ان يحاسب اي شخص من أين لك هذا والاغنياء معروفين (ومافي حاجة بتدس في السودان)

واي شي حدثت فيه مخالفة. ومن يتم التحقيق معه ولم تثبت ادانته تتم تبرئته اما من يثبت تورطه في أكل المال العام فيجب ان يرد الى الدولة ويحاسب حتى يرعوي الاخرين .

هل تؤيد فتوى هيئة العلماء الاخيرة التي رفضت فيها التحلل ؟

نعم التحلل بدعة ما أنزل الله بها من سلطان وليس هناك شي اسمه التحلل واذا اعتدى اي مسؤول على المال العام  يجب ان يرد لخزينة الدولة ويحاسب على ذلك.

وماذا عن تجنيب الاموال والاموال التي اودعتها  جهات حكومية بالخارج؟

تجنيب الاموال بالداخل وبالمصارف الخارجية بملايين الدولارات عيب. وتشكيك في ادارة الدولة للمال والاقتصاد. ووضع الاموال كوديعة هذا من البدع المنكرة. وليس هناك دخان من غير نار والتعتيم لاينبغي ولايجوز هناك حساب ووقفة امام الله عز وجل وعلى المسؤولين ان يدركوا انهم مسؤولين عما فعلوه وماقالوه وما أخذوا من أموال.

اذا هل ستنسحبون من حكومة الوفاق الوطني؟

نحن جماعة شورية والامر مفتوح على مصراعيه ومؤسسات الحزب هي التي تقرر ذلك وتدرس موقفنا ومجلس الشورى هي الجهة التي تقرر في القضايا الكلية الكبرى.

اذا خرج الناس الى الشوارع سلميا محتجين على غلاء الاسعار وشظف العيش هل ستحمونهم وهل ستتخذون موقفا ضد القمع ؟

كما ذكرت في وقت سابق التظاهر حق كفله الدستور واستخدام الحكومة للعنف مخالف للدستور ومقررات الحوار لان الحريات اخذت حيزا كبيرا منه واذا خرج الناس للشارع سنخرج معهم جنبا الى جنب فنحن من الشعب ونعاني مثله .

وهل ستحمون المواطنين حال استخدمت الحكومة العنف في مواجهتهم ؟

العنف لن يحل قضية ونحن نريد أن ندافع عن انفسنا وما يقع علي الشعب يقع علينا. ولانريد ان نصل لمرحلة المواجهة المسلحة مع النظام ونأمل ان يحدث ذلك وينبغي على العقلاء في الحكومة أن يحذروا ثورة الجياع القادمة والتي ان حدثت فهي ثورة لاتبغي ولاتذر والشعب صبر كثيرا وينبغي الا يضطر الناس للخروج وبعد ذلك لن يستطيع احد ان يسيطر على الاوضاع ونحن ندق ناقوس الخطر أن يا هؤلاء اتقوا الله وقد بلغ السيل الذبى ولابد من ايجاد حلول سريعة وواضحة.

سبق وان اعلنتم عن تقديم رؤية لمعالجة الاشكالات التي تسببت فيها الموازنة ؟

الموازنة الحالية كارثية ولا ادري لماذا هذا الطاقم الاقتصادي الذي يسير بنا من سيء الى أسوأ والدولار في ارتفاع وكما قال احد الظرفاء (الدولار مسك شارع الستين وخايفوا يمسك شارع الهوا) والميزانية تحتاج للمراجعة وقد تقدمنا باقتراحات للحكومة اوصلناها لها كما ذكرت سرا وجهرا ولاحياة لمن تنادي.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com