الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات :: الوطني يوافق على الانتخاب المباشر للولاة وأحزاب تُلوح بمقاطعة جلسة مناقشة القانون :: على هامش مؤتمر الحركة الإسلامية :: الحريات السياسية :: سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه :: حديث القاعة الخضراء

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الإخوان المسلمين - السودان

 

 

 

  

 

 
  مقالات

إن العهد كان مسئولاً

حسن عبد الحميد


 


قبل اكثر من ربع قرن  كتبت مقالا في إحدى الصحف السيارة الطلابية التي كنا نصدرها في مصر أيام الدراسة الجامعية؛ وكان المقال بعنوان (اضبط.. خرق دستوري)؛ وكنت أعلق فيه على إلغاء نتائج الانتخابات الجزائرية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر،  في تسعينيات القرن الماضي وما أعقبها من انقلاب عسكري بقيادة بوضياف الذي زج بالإسلاميين المنتخبين في السجون وقام بحل أحزابهم، وكان جوهر المقال يتركز على أن ما قام به الانقلابيون في الجزائر عمل غير مشروع باعتباره غير دستوري.


تذكرت ذلك المقال في هذه الأيام التي يكثر فيها الحديث عن الدستور ورأي البعض حول ضرورة تعديله، بينما يرى الآخرون أن مبررات التعديل غير متوفرة وبالتالي لا داعي لتغيير الدستور وليمض الالتزام بالدستور الحالي لأن الدستور يمثل وثيقة تراضى عليها الناس في فترة وكثرة التغييرات الدستورية فيها دليل على عدم استقرار النظام السياسي خاصة إذا تم التعديل بواسطة الأغلبية الميكانيكية ودون مراعاة للتوافق السياسي بين مختلف مكونات المجتمع.


وظاهرة خرق الدستور أو الالتفاف عليه ظاهرة تلف معظم حياتنا السياسية وتسم مجمل أوضاعنا الاجتماعية والقانونية؛ ويحتفظ التاريخ السوداني السياسي المعاصر بأمثلة صارخة لظواهر خرق الدستور وعدم احترامه؛ فعدا الانقلابات العسكرية التي تعلق الدستور ابتداء حتى لا تلتزم به؛ هناك صور صارخة ومفارقات مضحكة مبكية لظواهر خرق الدستور؛ منها على سبيل المثال أن رئيس القضاء السوداني في عقد الستينيات من العقد الماضي كان قد تقدم باستقالته لأن الجهاز التنفيذي حينها لم يلتزم بقرارات القضاء حول حلّ أحد الأحزاب السودانية التي تم حلها بواسطة الجمعية التأسيسية؛ وإلى هنا يبدو أن الرجل متوافق مع نفسه ومع موقعه؛ لكن نفس الرجل أصبح بعد شهور من تلك الحادثة رئيسا لمجلس قيادة ثورة جاءت بانقلاب عسكري يساري أطاح بالنظام الديمقراطي من أصله ونصّب مجموعة من العساكر الانقلابيين على رأس النظام الجديد!! وحديثا قام رئيس حزب يستند إلى جماعة إسلامية عريقة بإصدار بيان أقدم فيه على حل المكتب التنفيذي ومجلس الشورى وتعطيل المؤتمر العام ثم تعيين مكتب تنفيذي جديد وهيئة شورى جديدة!! وبين هذين المثالين (اليساري) منهما و(الإسلامي) قامت عشرات الخروقات لدساتير وقوانين ونظم ولوائح؛ فما لنا لا نفي بعهودنا ومواثيقنا التي التزمنا باحترامها؟ وهل لنا بعد ذلك أن نتساءل عن أسباب تخلفنا السياسي وتدهورنا الاجتماعي وفينا قوم لا يلتزمون بالعهود والمواثيق ثم يجدون آخرين يبررون لهم أعمالهم؟


إن الدستور يمثل وثيقة اساسية تمثل عهدا سياسيا بين مختلف مكونات المجتمع، ومن عجب أننا بعد أكثر من ستة عقود من الاستقلال لا زلنا (نعافر) في دساتيرنا ولم نلتزم بعد بدستور نتوافق عليه ونتواثق عليه؛ والمؤمل أن يلتزم الجميع بوثيقة الدستور ولا يلجأون إلى تعديلها إلا بتوافق سياسي واسع.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com