الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : المرأة : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: قانون الانتخابات والتوافق السياسي :: قانون الزمن وقصة التلفون!! :: معايير النجاح التنظيمي وثنائياته الكبرى :: طلاب جامعة الخرطوم كلية الآداب يتبارون في مدح أستاذهم الشيخ الدكتور الحبر يوسف نور الدائم :: رسالة لأبنائي الطلاب :: المراقب العام يستقبل وفد حزب التحرير :: وزارة معتز موسى

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان للناس

 

 

 

  

 

 
  مقالات

العلمانية في مواجهة المجتمع

حسن عبد الحميد



لم أعبأ كثيرا بتفاصيل حادثة (شباب توك) الأخيرة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس؛ بقدر ما حاولت أن أتابع استثمار مجموعة من العلمانيين الظاهرين والمستترين لهذه الحادثة ومحاولتهم البائسة للطعن في ثوابت الدين ومعتقدات المجتمع وأصول أخلاقه وقيمه وعاداته.


ودون الدخول في تفاصيل تعريفات أكاديمية مطولة ومملة؛ فإن تعريف العلمانية هو فصل الدين عن الحياة، وليس فصله عن الدولة كما قد يتبادر إلى الأذهان أو كما حاول البعض تسويقها وتسويغها، ولمعرفة المزيد عن تفاصيل العلمانية وخطرها يمكن للباحثين أن يرجعوا إلى دوائر المعارف الغربية، أو الرسائل الجامعية التي ناقشت هذه المسألة.


ولأن العلمانية نبتة غربية نشأت هناك وترعرعت تحت ظروف اجتماعية وسياسية ودينية معينة؛ فإن محاولات استنباتها في تربة العالم الإسلامي قد باءت بالفشل الذريع، لأن الأفكار لا تنتزع عن سياقها وتستزرع في سياق مخالف ولن يكتب لمثل هذه المحاولات النجاح ما لم تتوفر نفس الظروف التي صاحبت النشأة الأولى، ولولا أن بعض الأنظمة تحرسها قوة عسكرية وأمنية مدججة بالأسلحة، وتسندها قوى عالمية وأخرى إقليمية باطشة ومستكبرة؛ لما أمكن للعلمانية أن تجد لها نظاما يتبناها أو نظاما سياسيا يتجرأ على التشدق بها في عالمنا الإسلامي.


فبالنسبة للمجتمعات الإسلامية بصورة عامة،والمجتمع السوداني بصفة أخص؛ فإن الدين يدخل في تلافيف الحياة الاجتماعية وتقوم عليه نظم وتنشأ عليه تقاليد وقيم وعادات، وتتداوله أجيال ويحرسه رجال و(نساء)، ولذلك فمن الحماقة مواجهة كل ذلك بحجج واهية وحماسات ينقصها العقل والمنطق ومن أجل دعوات تتشدق بحرية الرأي واختيار المرء في فعل ما يشاء دون رقيب أو حسيب؛ لأن ذلك ـ في مثل هذه الحالة التي بين أيدينا ـ يعني أنك تواجه مباشرة المجتمع ـ لا الدولة ـ  بقيمه وعاداته وتقاليده وتاريخه وإرثه ونظمه الاجتماعية، ومن هنا يأتي مقتل العلمانيين والعلمانيات دون أن يشعروا بل دون أن يقدروا التقدير الصحيح لمكانة الدين الإسلامي في حياة الناس.


وأنا هنا لا اتحدث عن الحكومة ولا عن النظام السياسي كما يحاول البعض أن يجرنا في النقاش والجدل والمحاججة ليصرف الناس عن الموضوع الرئيس، فلست عضوا في الحزب الحاكم ولا أناقش هنا إجراءات الدولة وسياساتها، لأني أريد أن انفذ إلى لب الموضوع، وهو محاولة العلمانيين فصل الدين عن الحياة، لا عن الدولة كما أسلفنا.


ولأن الشيء بالشيء يُذكر؛ فقد لاحظت بمزيد من القلق تمدد بعض العلمانيين في بعض الأجهزة الإعلامية في غفلة أحيانا من أصحابها ومُلّاكها، وتسللهم خفية عبر بعض البرنامج، بل وبعض التقارير والأخبار والأشكال الصحفية المختلفة لتمرير أجندتهم العلمانية، بينما يعتقد البعض أن الخطر يأتيهم من جهة أخرى، ولعل هذه الحادثة تمثل ناقوسا لأولى النهى والأبصار.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com