الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات :: الوطني يوافق على الانتخاب المباشر للولاة وأحزاب تُلوح بمقاطعة جلسة مناقشة القانون :: على هامش مؤتمر الحركة الإسلامية :: الحريات السياسية :: سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه :: حديث القاعة الخضراء

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الإخوان المسلمين - السودان

 

 

 

  

 

 
  مقالات

قصاصات سياسية

بقلم/ أ. عمر الحبر

1

صراعات المحاور من طبيعة أنظمة الاستبداد وسُنةٌ فيها لا تتخلَّف.


وزير النفط السابق الذي أُقيل بعد مداخلة له شهيرة ختمها بقطع خط الاتصال مع مقدم البرامج في فضائية سودانية 24 بعض أهل المعرفة به يؤكدون أن الرجل كفاءة في تخصصه ويشهدون له بالنزاهة والصرامة فيها ويأخذون عليه أنه سريعٌ إلى الغضب وضعيفٌ في باب السياسة.

الذين يُفكِّرون بطريقة مختلفة لم تشغلهم حملة(مكانها وين ؟!!) التي ملأت فضاءاتنا عقب مداخلة الوزير مباشرةً و أصبحت حديث كل مجلس يجتمع فيه الناس عن التفكير في احتمال أنَّ ثمةَ ترتيبٍ دقيق بين مقدم البرنامج وبين جهات تعرف الوزير جدا وتعلم نقاط ضعفه.. جهات ليست من مصلحتها استمرار وزير النفط في الوزارة وتعمل للإطاحة به بكل سبيل!!

بالطبع إذا صحَّ هذا الاتهام فمقدِّم البرنامج كان أداةً لتلك الجهات التي نجح مسعاها.

بالأمس في الفضائية نفسها مقدم البرنامج نفسه يستضيف قائد الدعم السريع.. ومرةً أخرى بدا احتمال أنَّ ثمة استدراج لاستصدار تصريحات مقصودة حاضراً بقوة. وقد ذهب الرجل فيها بعيداً وربما أعطى المستدرجين فوق الذي قصدوه!!

سواءً صحَّت هذه التحليلات التى ترقى إلى درجة الاتهامات للفضائية ولمقدمها أو لم تصح فإنَّ الحقيقة التي لا يختلف عليها ( اثنان) اليوم أنَّنا نعيش في دولة يحكمها شركاء متشاكسون .. الصراعات التي بينهم التي لا تنتهي .. ينتظر كل مركز من مراكز القوة عندهم فرصته في الآخر... وكلهم يُحاول أنْ يُرضي ذلك الذي طال أمده في الحكم وأصبحت مفارقته لكُرسيِّه بمنزلة مفارقة روحه لجسده!!!



2


سياسة رفع السقف في التضييق لخفض السقف في المطالب!!


مثال هذه السياسة قطع الإمداد الكهربائي يومياً في أوقات متباينة ، فيصبح غاية مطلب المواطنين المساكين برمجة تلك القطوعات!!


ومثالها أنْ يخرج الناس لبعض المطالب فتعتقل بعضهم الأجهزة الأمنية فيصبح مطلب الناس فقط إطلاق سراح المعتقلين!! وينسون المطلب الذي خرجوا من أجله والذي لولاه لما اعتُقل المعتقلون ابتداءً!!


ومثالها ما نحن مُقدِمون عليه غداً من (بشارة) أنَّ الصرافات الآلية ستُغذى ب(رواتبنا) لنستطيع سحب (رواتبنا)!! طبعاً الكلام عن ضعف الرواتب لا مكان له مع غمرة الفرح بالقدرة على سحبها!!


يُقْضَى على المَرءِ في أيامِ مِحْنَتِه *** حتى يَرى حَسَناً ما ليسَ بِالحَسَنِ  !!!


3


(الكنكشة) في السُّلطة في الغالب مَذهبُ من لا حظّ له في ثقافة!! طبعاً هنا أنا لا أكتب للمثقفين براءةً من حُبِّ السلطة لكن الذي أنا منه على يقين أنهم لا يُنافسون العاطلين من الثقافة في هذا الباب... وتفسيري لهذا أنَّ المثقف لا يشعر أنه إذا فقد السلطة فقد كل شيء!! بينما السلطة عند غيره مسألة (وجود) إذا فقدها صار شيئاً منعدماً!!

المثقف حاله مع السلطة _ أو ينبغي أنْ يكون هذا حاله _ ما قاله العقاد وغناه الكابلي :

خُذوا دُنياكُمو هذي ... فدُنياواتُنا كُثْرُ



 

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com