الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: نائب المراقب العام: #طالبنا_بتنحي_الرئيس_وحل_الحكومة :: رسالة المراقب العام :: الإخوان المسلمون يجمدون عضوية نائبهم بمجلس الولايات :: كلمة المراقب العام لـ #الإخوان_المسلمين بـ #السودان خلال المؤتمر الصحفي لـ #الجبهة_الوطنية_للتغيير : :: بيان من مجلس الشورى حول تطورات الأوضاع في البلاد :: الإخوان المسلمون: نؤكد موقفنا الثابت.. نحن ضد التعديلات الدستورية :: المراقب العام للإخوان المسلمين عوض الله حسن لـ”التيار"

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

الإخوان المسلمون: نؤكد موقفنا الثابت.. نحن ضد التعديلات الدستورية

 

 

 

  

 

 
  مقالات

إلى السيد رئيس الوزراء...

بين يدي الموزانية الجديدة

حسن عبد الحميد - الأمين السياسي للإخوان المسلمين


هاهو العام 2018م يلملم أطرافه ليرحل بعد حوالي أسبوعين من الآن بعد أن

شهد أزمات عديدة متطاولة في السودان في ظل الميزانية الأخيرة 2018م والتي

تلفظ بدورها أنفاسها الأخيرة تميهدا لإجازة ميزانية جديدة من المتوقع أن

يتم ايداعها المجلس الوطني في غضون الأيام القادمة تمهيدا لإجازتها لتصبح

نافذة مع بداية العام القادم 2019م.

ولقد حذر كثير من المخلصين إبان مناقشة الميزانية الحالية من العواقب

الوخيمة التي يمكن أن تجرها مثل هذه الميزانية برفعها لسعر الدولار

الجمركي ومضاعفته ثلاث مرات مما سيترتب عليه تلقائيا مضاعفة كثير من

احتياجات المواطنين الأساسية تبعا لذلك، وجاء انفلات سعر الدولار بالرغم

من الخطوات التي اتبعت للحد من ذلك لتزيد من الطين بلة وتجعل الأزمات

تأخذ بخناق المواطن العادي وتحاصره في معاشه وتجعله يلهث ليوفر الحد

الأدني من العيش الكريم.

والمواطن العادي يتساءل عن نهاية هذه الأزمات بعد أن كاد العام أن ينتهي

دون أن يلوح في الأفق حل جذري ولا مؤقت رغم التطمينات التي أرسلها رئيس

الوزراء في ايامه الأولى ووعده بأن يحل هذه الأزمات بل واعتذاره للشعب

السوداني عن صفوف الخبز التي تطاولت حجما وأياما مما زاد معاناة

الجماهير.

ولم تكن أزمة الخبز هي الوحيدة الآخذة بخناق المواطنين؛ فقد أضيف إليها

صفوف الوقود الطويلة التي أرهقت الجميع وطالت مشاكلها كل بيت وفرد لأنها

مرتبطة بوسائل النقل التي يعاني أصحابها الأمرين من أجل التزود بالوقود،

ويترتب على ذلك بعض الحيل التي يلجأ إليها بعض أصحاب المركبات من تقسيم

للخط الواحد إلى عدة خطوط داخله من أجل زيادة دخل صاحب المركبة وزيادة

إرهاق المواطن العادي دون أن تكون هناك رقابة لأجهزة الدولة لتوقف هذا

العبث وتنحاز لصالح المواطن البسيط الذي يقف مكتوف الأيدي وعديم الحيلة

إزاء ما يراه من تجاوزات تنعكس على دخله المحدود و(حيله) المكدود.

ثم جاءت ثالثة الأثافي والتي لا أظن أن بلدا من بلاد الله الواسعة في هذا

القرن وفي هذا العصر عانت منها، وهي ظاهرة عدم تمكن المواطنين من سحب

أموالهم من البنوك عبر الصرافات الآلية، وازدادت صفوف أخرى أمام الصرافات

الآلية الخاوية على عروشها أو التي يتم تغذيتها بأموال لا تسمن ولا تغني

ويعود معظم المواطنين من هذه الصفوف بخيبة أمل كبيرة وإحباط متراكب جراء

عدم مقدرتهم الوفاء بالتزاماتهم لانعدام السيولة، ومما يجعل معظم

المواطنين يعانون من هذه المسألة أن معظم المؤسسات والجهات الحكومية تصر

في ظل هذه الظروف على إيداع مرتبات منسوبيها عبر البنوك دون أي ضمانات

لوصول هذه الأموال إلى مستحقيها مما يعتبر تعديا على أبسط الحقوق التي

تتعرض لانتهاك.

السيد رئيس الوزراء.. قبل أن تودع الموزانية الجديدة المجلس الوطني وقبل

أن ينصرم العام الحالي؛ المواطن البسيط يسألكم باعتباركم ممن ولاهم الله

أمرهم أن تنحازوا إليه وتبذل قصارى جهدكم لحل هذه المشكلات والحلول لعلها

ميسورة وتبدأ وتنتهي بمحاربة الفساد وما يستدعيه ذلك من إجراءات ومواجهات

لتفكيك الدولة العميقة التي تتحكم في مصائر العباد والبلاد.

 

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

احتساب

الحاج عبدالله أبو سن في ذمة الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com