الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: بيان من الإخوان المسلمين :: تصريح صحفي لنائب المراقب العام :: نعتقد ونتعهد :: المراقب العام ونائبه يلتقيان بالمجلس العسكري :: الإخوان المسلمون يجتمعون مع المجلس العسكري :: ماذا تعرف عن الإخوان المسلمين بالسودان؟ وما علاقة البشير بهم؟ وما موقفهم من الثورة في السودان؟ :: مساعي وطنية لايجاد مقاربة وطنية شاملة للأزمة التي يمر بها السودان

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الأمانة السياسية للإخوان المسلمين

 

 

 

  

 

 
  مقالات

الموازنة والسماسرة و الدعم الكفيف

حسن عبد الحميد

الامين السياسي للاخوان المسلمين - عضو المجلس الوطنيتت


 


أودع السيد رئيس الوزراء منضدة المجلس الوطني مشروع الموازنة العامة للعام 2019م والقوانين المصاحبة لها بعد خطاب تمهيدي أمس الأربعاء التاسع عشر من ديسمبر 2018م، وشرع المجلس فورا في مناقشة الموازنة وشكل لجانا للنظر فيها تمهيدا لإجازتها بعد تقارير اللجان المختلفة ويتوقع أن يتم ذلك مطلع الشهر القادم يناير 2019م.


ولعله من السابق لأوانه الحديث التفصيلي عن مشروع الموازنة للعام 2019م، ومن الأفضل تأخير الحديث عن ذلك بعد أن تفرغ اللجان من أعمالها وتقدم تقاريرها الختامية التي ستوضح الملامح العامة للموازنة العامة مقارنة بموازنة العام المنصرم.


ونقتصر هنا على التعليق على مسألتين وردتا في خطاب السيد رئيس الوزراء أمام المجلس الوطني بين يدي تقديمه لمشروع الموازنة العامة، فقد تناول السيد رئيس الوزراء ما أسماه بـ (الدعم الكفيف) الذي لا يصل إلى مستحقيه، والمسألة الثانية تعرض لما وصفه بـ (الحلقات المتطاولة من السماسرة) وتخوّف من أن هاتين المسألتين ربما تؤثران سلبا على مشروع الموازنة القادمة.


بالنسبة لمسألة (الدعم الكفيف) الذي لا يصل إلى مستحقيه ويتخذ طريقه إلى شرائح أخرى تستفيد منه وهي ليست مقصودة به أساسا؛ فإن السؤال للأجهزة الحكومية المختلفة المعنية بمسألة وصول الدعم لمستحقيه: ألا توجد آلية فعالة تتأكد من وصول الدعم لمستحقيه وتتابع القنوات المختصة هذا الأمر بحيث لا يصب هذا الدعم لصالح جهات أخرى ـ لم يسمها السيد رئيس الوزراء ـ لتكف عن العبث والتلاعب بمقدرات الدولة المخصصة لمستحقي الدعم؟ ولعل الإشارة واضحة إلى موضوع عمليات التهريب التي تستنزف موارد الدولة عبر تسريب المواد المدعومة إلى مسارب بعيدة عن مستحقي الدعم وربما تمضي هذه السلع إلى دول الجوار أو إلى جيوب بعض التجار الجشعين الذين يحولون قيمتها إلى جيوبهم الخاصة، والأمر المثير للعجب ألا تستطيع الدولة بكافة أجهزتها الرسمية وبمعاونة من الجهات الشعبية إيقاف هذه المسائل عند حدها؟


أما المسألة الثانية المتعلقة بالحلقات المتطاولة من السماسرة الذين يساهمون في غلاء الأسعار والتنغيص على المواطنين معيشتهم؛ فقد خاطب السيد رئيس الوزراء فيهم انسانيتهم ووطنيتهم أولاً؛ ودعاهم للعمل في الضوء ـ والإشارة هنا إلى تجار العملة والمضاربين بالعملات الصعبة ـ  ثم لم يلبث أن هددهم بسن القوانين الرادعة التي تحد من هذه الظاهرة وتوقع بمرتكبيها العقوبات المناسبة، والأمر هنا أيضا يتعلق بالإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الدولة قبل شهور في مواجهة هذه الظاهرة واستبشر بها المواطنون خيرا؛ لكن سرعان ما عادت هذه الظاهرة للظهور مرة أخرى، ولعل الموضوع متعلق بطبقة تمارس هذه التجارة ولا ترعوي أو تأبه بالحالة الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد، وعلى السيد رئيس الوزراء مواجهتها بنفس الحسم الأول.


كلتا المسألتين (الدعم الكفيف) الذي لا يصل إلى مستحقيه، و( الحلقات المتطاولة من السماسرة) التي تساهم في الغلاء وتجهد الاقتصاد الوطني؛ تتعلقان بموضوع الدولة العميقة التي طالبنا السيد رئيس الوزراء بمواجهتها وتعريتها وإضعافها تمهيدا للقضاء على رموزها.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com