الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: المراقب العام للإخوان المسلمين عوض الله حسن لـ”التيار" :: الاخوان المسلمون يرفضون التعديلات الدستورية :: التطبيع القضية الخائبة :: التطبيع جريمة :: قصة انسحاب النواب :: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان حول التطبيع مع إسرائيل

 

 

 

  

 

 
  مقالات

صلح الحديبية: الاتفاق المظلوم

بقلم الدكتور نزار محمد عثمان

رغم وضوح بنود صلح الحديبية لم أر جزءا من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم أسيء فهمه في زماننا هذا مثل هذا الصلح؛ فكثير من الاتفاقات التي أرهقت العباد؛ وقسمت البلاد سوَق لها مروجوها بصلح الحديبية ..وأبرزها "اتفاقية نيفاشا" في السودان؛ واتفاق الصخيرات في ليبيا؛ ورأس الرمح في توقيع الاتفاقين هو جماعة تنطلق من الإسلام؛ وإليه تصدر حسب ما هو منصوص في أدبياتها.

أما السودان فقد خسر بالاتفاق ثلث مساحته؛ وبعد أن كان يطمع في إنهاء الحرب بالاتفاق .. إذا بها تستشري وتفتح جبهات جديدة في النيل الأزرق؛ ودارفور؛ وبعد أن كان جيشه يقاتل حركة واحدة أصبح يقاتل حركات عديدة؛ وصار ينتقل من ضعف إلى آخر. أما ليبيا فقد زادت بعد الاتفاق حكومة ثالثة؛ وتردت الأحوال المعيشية لدرجة غير مسبوقة؛ وبلغ الاستقطاب فيها مبلغا عظيما.

وأرى أن أبرز الفروق بين هذه الاتفاقات وصلح الحديبية يمكن تخليصها في ما يلي:

أولاً: صلح الحديبية لم يكن الداعي إليه هو الفتور عن المواجهة؛ والضعف في المناجزة؛ بل كان خطوة متقدمة في المواجهة؛ وأدل دليل على ذلك هو أن الصحابة قبله بقليل بايعوا على الموت تحت الشجرة في بيعة الرضوان التي خلدها القرآن.. بينما كان الداعي الأبرز لهذه الاتفاقات هو أنه آن الآوان للناس أن ترتاح وتلتفت للتنمية ونحوه من الشعارات.

ثانيا: صلح الحديبية شكل أول اعتراف سياسي بالكيان الجديد في المدينة؛ وهذا من أكبر الانتصارات: أن يعترف بك حتى عدوك؛ بينما هذه الاتفاقات كانت من حكومات معترف بها دوليا مع جهات غير معترف بها أو محلولة بحكم القانون؛ فكسبت بالاتفاق اعترافا كانت في حاجة كبيرة له.

ثالثا: على الصعيد العملي كان واضحا جدا أن صلح الحديبية نصر كبير للمسلمين فكل يوم جاء بعده كان الإسلام يتقدم ويزدهر وينطلق خطوات كبيرة إلى الأمام؛ بينما هذه الاتفاقات على العكس تماما .. كل يوم يجيء يضعف الصف ويرهق العباد بصورة واضحة.

رابعا: صلح الحديبية كان التركيز فيه على حفظ الثوابت والمرونة في القضايا الشكلية؛ بينما هذه الاتفاقات ضيعت الثوابت ولم تناقشها وركزت على شكلية الاتفاق الذي لا يمكن أن يتحقق في ظل غياب الاتفاق على الثوابت؛ فمثلا في السودان لم يحدث اتفاق حتى اليوم على الحدود الفاصلة بين البلدين؛ وستبقى هذه قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت؛ وفي ليبيا لم يتم الاتفاق على القضايا الخمسة التي ذكرتها دار الإفتاء في بيانها (حاكمية الشريعة؛ آلية التحاكم عند الخلاف؛ توحيد المصطلحات وتعريفها (الإرهاب مثلا) .. الخ) .. ومن الواضح أنه لن يكون هناك توافق بعيدا عن هذه القضايا الأساسية؛ وأثبتت الأيام خطأ من ظن أنه بجرة قلم قد أزاح الانقلابي حفتر عن المشهد السياسي وأنهى شرعيته .. فإذا بالأيام تدور ويقوى فيها مشروع حفتر ويكاد النسيان يجر صاحب جرة القلم خلف ستار المشهد الراهن؛ فلا يكاد يذكر أو يرى.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com