الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: الاخوان المسلمون وحزب الامة القومي :: الاخوان المسلمين :اذا كان البشير يحترم شعبه عليه ان يسلم السلطة :: نائب المراقب العام: #طالبنا_بتنحي_الرئيس_وحل_الحكومة :: رسالة المراقب العام :: الإخوان المسلمون يجمدون عضوية نائبهم بمجلس الولايات :: كلمة المراقب العام لـ #الإخوان_المسلمين بـ #السودان خلال المؤتمر الصحفي لـ #الجبهة_الوطنية_للتغيير : :: بيان من مجلس الشورى حول تطورات الأوضاع في البلاد

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

الإخوان المسلمون: نؤكد موقفنا الثابت.. نحن ضد التعديلات الدستورية

 

 

 

  

 

 
  مقالات

التَأيِيدُ الخَارِجيُّ يَتهَاوَىَ

كثيرة هي ملامح الفشل في تجربة الإنقاذ منذ انقلاب يونيو حزيزان1989م،ولكن أعمقها أثراً ،وأشَدَّها أذىً للإنقاذ اثنان تبدوان لي جليّاً الآن،الملمح الأول الخطاب السياسي الأرعن  والثاني العلاقات الخارجية غير المُتّزِنة.

أما الخطاب السياسيّ الأرعن فهو واضح ،وقد اعتاد عليه الإنقاذيُّون وآيته استعداء الآخر وجلب كراهيته ،وهذا منذ خطاب الصباح الذي كان ينعق به ناعق التوجيه المعنوي في الجيش يونس محمود ناسفاً به كلّ ما سِوى الإنقاذ ،وقد حفظ له المواطنون السودانيون عبارته المكرورة(أيها الشعب السودانيّ البطل)وحوّروها بلغة كاريكاتيرية ساخرة(أيها الشعب السودانيّ الفَضَل)والفضَل من الفضلة أي المتبقّي من الشيء،والمُراد: أيها الشعب السوداني المتبقّي بعد الأرتال من الرجال التي أفنتها حربُ الجنوب التي لم تُثمِر إلاّ ضياع الجنوب بسبب الصلف والمكر  والكراهية والعدوان الإنقاذيّ ، ولقد صرّح مسؤول كبير(الدكتور نافع علي نافع) في أعقاب انفصال الجنوب ،صرّح للصُحف بأنّ المؤتمر الوطني يتحَمَّل وحده وِزرَ انفصال الجنوب!!

ومشكلة الخطاب لدى الإنقاذ جرّت عليه خيباتٍ سياسية شديدة فبسبب الخطاب المفتقِر للموضوعيةMiss-Obgectivity تخندَقت الإنقاذُ مع العراق التي بسببها انقسم البيت العربيُّ إلى فريقين ،فريق يُمالِئُ دولَ الخليج مجتمعة ،وفريق وقف مع العراق وكانت ثمرته من ذلك أن حصل له نوعٌ من العُزلة شديد.

ثم دارت رَحى الأيامُ بسياسات الإنقاذ الخارجية فوجدت الحكومة نفسها بحاجة إلى الخليج أولا للثقل السياسيّ الذي تتمتّع به السعودية ومنظومة دول مجلس التعاون الخليجي إقليميّاً ودوليّاً.

وثانيا: للدعم الخليجيّ المتواصل الذي لاغَناء للسودان عنه.

ويمكن أن يُقال إن هذا طبيعيّ في السياسة والإنقاذ ليست وحدها في هذا الخطأ فلا دوام للعلاقات الخارجية على الإطلاق فالمواقف متغيّرة والأحداث مُتجدّدة وحسابات المصالح تتقلّب دائما ،وصديق اليوم كان هو عدوّ الأمس

ولكن الخطاب السياسي -للأسف- كان هو السبب في تشكيل مواقف السودان الإقليمية وليس ميزان المصالح المعتدل ولا الاستراتيجيات العاقلة،وكل السودانيّون يتذكّرون سفسطة يونس محمود الذي كان يكيل النقد للخليج بغير رَوِيَّة ،ويطعن فيها بغير منهج ،وقُل مثل ذلك في الخطاب السياسيّ تجاه دول أخرى مؤثّرة في ميزان السياسة العالمية مثل روسيا والولايات المتحدة(الشيطان الأكبر كما كان يُسمِّيهما يونس محمود) ودول الاستكبار كما كان يسمّيهما الخطابُ السياسيّ العام.وعدم التوازن واضح في تأثير هذا الخطاب  حتى على مستوى  مسؤولين في الإنقاذ الذين ظهرت في مواقفهم وتصريحاتهم نزعات التطبيع مع العدوّ الإسرائيلي كما فعل الوالي  الأسبق لولاية القضارف(شرقيّ السودان) كرم الله وآخرون.

بل ظهرت مشكلة الخطاب السياسيّ الإنقاذيّ حتى مع أبناء البلد في المعارضة فكانت لغة التخوين والاتهام بالعمالة منذ سنوات الإنقاذ الأولى في إعلامها الرسميّ وبرامجها التعبوية مثل(ساحات الفداء).

والثاني :هو العلاقات الخارجية نفسها ،فلا تدري ماذا كانت تريد الإنقاذ؟ ،ففي ذات الوقت الذي كانت المحاولات جارية في عهد الوزير بروفيسور إبراهيم غندور لإصلاح العلاقات مع أمريكا عَمَدت الإنقاذ إلى مباحثات موازية مع دولة بلاروسيا في رسالة واضحة للأمريكان(أننا) نملك اتجاها آخر في العمق الروسيّ،وهذا كان مُضِرّاً في مسار المباحثات الأمريكية -السودانية.وهو ذات المسلك الذي ظلّت الإنقاذ تُعانيه أيّام كان الترابي ذا أثر في قرارات الحكومة ،ففي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لإصلاح العلاقات مع أهمّ دوَل الجوار(مصر)يعمد الترابي بصلفه المعهود إلى تصريح يقوّض ماتسعى إليه دولته التي تقودها انطباعاتُه المظنونة المستعلية المريضة.

لماذا نتذكّر هذا الآن؟

الجواب :لسببين اثنين:

الأول : لِتُراجِعَ الإنقاذُ دفتر خطابها السياسي المليء بالاهتزازات وعدم الموضوعية والذي تمارسه إلى الآن مع شعبها الصابر المثابر في لحظاته هذه  لتغيير الإنقاذ واقتلاع جذورها.

والثاني:لتراجع الإنقاذ وهي في غمرة ورطتها مع الرأي العام الداخلي(الشعب يتظاهر في الشارع)ملف علاقاتها الخارجية والتحالفات في منطقة الخليج التي ابتدأت تفقد الحكومة صُرُوحَها صرحاً بعدَ آخر.

أيها الشعب السوداني المتبقّي تحت زخّات الرصاص :

مازالت الفرصة أمامكم لتوحيد صفوفكم من أجل ثورة مدروسة الخطوات ناجحة الخطّة تعرف ماذا تريد وكيف تصل إليه حتى لاتتكرّر مأساة الصلف الإنقاذيّ غير المُبَرَّر وغير المطلوب.




الصحافيّ/أبوذر أحمد محمّد

عمود(الذي أراه)

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com