الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: بيان من الإخوان المسلمين :: تصريح صحفي لنائب المراقب العام :: نعتقد ونتعهد :: المراقب العام ونائبه يلتقيان بالمجلس العسكري :: الإخوان المسلمون يجتمعون مع المجلس العسكري :: ماذا تعرف عن الإخوان المسلمين بالسودان؟ وما علاقة البشير بهم؟ وما موقفهم من الثورة في السودان؟ :: مساعي وطنية لايجاد مقاربة وطنية شاملة للأزمة التي يمر بها السودان

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الأمانة السياسية للإخوان المسلمين

 

 

 

  

 

 
  مقالات

ما الذي حدث في السودان؟ وما مآلات المستقبل؟ وما الموقف المطلوب تجاه أطراف الساحة السياسية؟

ما الذي حدث في السودان؟ و ما مآلات المستقبل؟ وما الموقف المطلوب تجاه أطراف الساحة السياسية؟*

⭕ (رؤية شبابية)

✍ معز زكريا

الخرطوم: ١٩/أبريل/٢٠١٩م

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله... أما بعد:

وللإجابة عن الأسئلة المطروحة كان لابد من الجمع بين تحليلات السياسيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام، وبين آراء الشارع الثائر - على اختلافه وتنوعه - للخروج برؤية واضحة ومواقف أقرب للواقع...

لذلك - وبعد متابعة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي - جلسنا إلى الشباب المعتصم في شارع القيادة و استطلعنا آراءهم وكتبناها - في حلقة نقاشية طويلة - للإجابة عن الأسئلة المطروحة وخرجنا بالآتي:-

ما حقيقة ما حدث؟

هناك أربعة احتمالات لتفسير ما حدث في ٦/أبريل - أو قبله قليلاً - إلى الآن ، وهي:

١- ترتيب كامل من داخل النظام السابق للخروج من الأزمة وامتصاص حراك الشارع ثم العودة مرة أخرى.

٢- تغيير حقيقي وتلقائي من الجيش بسبب الثورة وبدون ترتيب مسبق من أي طرف.

٣- تخطيط خارجي محكم بالتنسيق مع أطراف داخلية باستغلال حراك الشارع.

٤- *خليط وتغيير جزئي بسبب الثورة أولاً وضعف النظام ثانياً باستجابة من الجيش وترتيب متأخر من داخل النظام للخروج بأقل الخسائر.*

هذا السيناريو الأخير هو الذي رجحه الشباب ومالوا إليه، مع عدم استبعاد التدخل الخارجي في اللحظات الأخيرة للأحداث.

ما مآلات المستقبل؟

هناك توقعات كثيرة لما سيحدث في مقبل الأيام، ولكن تجمعها خمس احتمالات، هي:

١- عودة النظام السابق في ثوب جديد يخفي ملامحه في الظاهر وهو موجود بنفسه في الباطن.

٢- هيمنة الجيش على السلطة وانفراده بالمشهد السياسي، وجعل بقية الأطراف تابعة له أو تحت قهره.

٣- تغيير حقيقي للنظام السياسي في البلاد واستقرار الساحة السياسية وتداول حقيقي للسلطة، ولكن بعد مدة ليست بالقصيرة.

٤- الفوضى الخلاقة التي ستعم كل البلاد، وخروج الأمور عن السيطرة - كما حدث في بعض الدول العربية.

٥- هيمنة القوى اليسارية والعلمانية على الساحة السياسية، ومحاولة فرض رؤيتها على الجميع.

عند الإجابة عن هذا السؤال كانت أكثر إجابات الشباب عبارة عن أمنيات وليس توقعات، فتم التنبيه مراراً إلى أننا نريد أن نتوقع ما سيحدث بناء على الواقع الموجود والقرائن المشاهدة والمعلومات المتوفرة لا ما نتمناه أن يحدث، فرجح أكثر الشباب - متفائلين - حدوث تغيير حقيقي للنظام السياسي في البلاد واستقرار للوطن وتداول للسلطة، ولكنهم رهنوا ذلك بأن نقبل بعضنا بعضاً مهما اختلفنا في آيدولوجياتنا و أحزابنا و انتماءاتنا، وأن تستمر الثورة بنفس المبادئ التي رفعتها أولاً (حرية، سلام، عدالة) للجميع ودون انحراف عن أهدافها، و بالمحاسبة القانونية للنظام السابق حتى لا يعود مرة أخرى للافساد، وإلا فستكون الفوضى هي الواقعة.

نأتي الآن لأهم نقطة - في نظري - وهي: ما الموقف المطلوب تجاه أطراف الساحة السياسية؟

1- النظام السابق:

- حل الحزب تماماً وعدم السماح له بالمشاركة السياسية مرة أخرى أبداً.

- تجميد نشاطه خلال الفترة الانتقالية.

- محاكمة جميع أعضاءه والمشاركين له في الحكومة.

- محاسبة القيادات الفاسدة فقط.

هذه كانت مجمل الآراء المطروحة، وقد تقاربت الكفة بين من يقول بحل الحزب تماماً وبين من يقول بتجميد نشاطه فقط خلال الفترة المقبلة إلى أن تستقر الأوضاع السياسية، مع ضرورة محاسبة رموز الفساد دون أن يحل الحزب، وهذا الأخير هو الذي ترجح بفرق يسير عن حل الحزب تماماً.

2- القوات المسلحة (الجيش):

أكثر الشباب كان يحسن الظن بالجيش ويقول: باستمالة الجيش أكثر نحو الثوار، مع مطالبته بتحقيق مطالب الشارع، والتأكيد على حصر نشاطه مستقبلاً في الجانب الدفاعي فقط بعيداً عن السياسة، وقال آخرون بإبعاد الجيش تماماً عن الساحة السياسية وعدم الثقة فيه، كما أصر البعض على ضرورة تنقية الجيش من هيمنة الموالين للنظام السابق.

3- القوى اليسارية والعلمانية:

تعجبت كثيراً من آراء الشباب و صراحتهم و جراءتهم عندما رأوا ضرورة قبول اليساريين تماماً، وأنه لا مانع من ذلك مادام أنهم سيقدمون حلولاً لمشكلات البلاد، وأكد بعضهم على ضرورة مزاحمتهم سياسياً وعدم ترك المجال لهم، كما رأى آخرون قبولهم في الوقت الحالي فقط ثم إبعادهم بعد ذلك، ولم يرى أحد منهم إقصاء اليساريين من الآن أو معاداتهم.

4- تجمع المهنيين:

يعتبره كثيرون أنه مجرد واجهة لليساريين، ويرى آخرون أنه مجرد شريك سياسي فقط، لذلك سألنا الشباب عن الموقف المطلوب تجاهه باعتباره طرفاً مستقلاً - حتى نكون أقرب للإنصاف - فكانت الآراء تدور حول موقفين رئيسيين هما:

- دعمه تماماً في مساره ومطالبه والثقة التامة فيه لأنه المنظم الرئيسي لحراك الشارع إلى الآن.

- والموقف الذي كثر قائلوه هو التعاون معه في مطالبه المشروعة وليس كلها، وعدم التبعية التامة له لأنه لا يعبر عن كل الشارع.

5- الأحزاب السياسية المتأخرة:

هناك طرف مهم في الساحة ولكنه كان خاملاً وتأخر في تفاعله مع الحراك، فلم يكن مؤيداً للنظام ولا مشاركاً فاعلاً في الثورة، وهو الأحزاب السياسية المعارضة للحكومة والمترددة تجاه الحراك، فكانت المواقف تجاهها محصورة في ثلاثة أمور:

- استمالة هذه الأحزاب نحو الثورة، والسعي في إلحاقها واشراكها بقوة مع الشباب.

- عدم التعويل عليها أو مطالبتها بالمساهمة في الحراك، مع قبولها إذا لحقت بالشارع بفاعلية. وهذا رأي الأكثرية.

- وقد رأى بعضهم رفض هذه الأحزاب مطلقاً حتى لو جاءت بنفسها.

الشباب لم يعايش واقعاً سياسياً طبيعياً، فهو لم يعرف إلا رئيساً واحداً وحزباً واحداً، ولم تتح له فرصة حقيقية للعمل السياسي، ولكن آراءه تعكس لنا وعياً سياسياً جيداً تكوّن من خلال متابعة التغيرات السياسية الكبيرة التي يمر بها العالم - وأهمها ثورات الربيع العربي.

ولكن الشباب وحدهم لن يستطيعوا إصلاح الواقع المعقد للبلاد، وذلك لنقص خبرتهم العملية وضعف أسسهم الفكرية ومهاراتهم الأساسية التي يحتاجها الميدان السياسي، ولعدم وجود جسم أو كيان منظم يجمعهم ويعبر عنهم، فلابد من تعاون الشباب مع الأحزاب السياسية الموجودة حالياً - الوطنية حقيقة - أو انضمامهم لها للإستفادة من خبرتها الطويلة وتجاربها القديمة ولإعادة الروح لها، لتعبر عنهم ويصلحوا عبرها واقعهم، وإلا ضاعوا في وسط اللاعبين الكبار في ميدان السياسة، وبحت أصواتهم بدون استجابة، وخمد حماسهم بدون تحقيق شعارهم (حرية، سلام، عدالة) ولاحتجنا مرة أخرى أن نقول (الثورة خيار الشعب).

وفي الختام نرجو من جميع المهتمين والمؤثرين في المشهد السياسي استصحاب رؤية هؤلاء الشباب عند طرحهم لحلول واجتهادات، فهم الوقود الحقيقي لهذا الحراك، وليسوا مجرد مركب يمتطيها أو عربة يجرها أصحاب الأغراض.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

احتساب

الحاج عبدالله أبو سن في ذمة الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com