الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: المراقب العام للإخوان المسلمين عوض الله حسن لـ”التيار" :: الاخوان المسلمون يرفضون التعديلات الدستورية :: التطبيع القضية الخائبة :: التطبيع جريمة :: قصة انسحاب النواب :: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان حول التطبيع مع إسرائيل

 

 

 

  

 

 
  مقالات

تحالف قوى الاصطفاف الوطني نحو حل للأزمة السودانية

بقلم الاستاذ/ حسن عبد الحميد

بعد خمسة شهور من التداول العميق والتشاور الواسع بين مختلف القوى السياسية من الأحزاب والحركات التي ارتضت العمل السياسي من الداخل ولم تحمل سلاحا في وجه الدولة السودانية؛ وعبر تقليب وجوه الأزمة السياسية الراهنة خاصة بعد إجازة الميزانية الأخيرة؛ واستنادا إلى الخبرة السياسية الواسعة للمتداولين والحرص الشديد على الإسهام في رفع الوطن من وهدته؛ اتفقت مجموعة من الأحزاب والحركات على تكوين جسم سياسي جديد يجمع ثلة من أبناء الوطن الخيرين والمهمومين بترشيد العمل العام واتفقوا على تسمية الوليد السياسي الجديد باسم ( تحالف قوى الاصطفاف الوطني)، وقد اكتملت الترتيبات الأولية لتدشين هذا الجسم السياسي قريبا إن شاء الله.

تقوم فكرة تحالف قوى الاصطفاف الوطني على التجمع على الحد الأدنى الضرروي من مطلوبات الدولة، والدفاع عن المصالح الوطنية المشتركة، فالأزمة السياسية الراهنة تقتضي درجة عالية من الوعي السياسي تقوم على مد جسور التواصل مع الآخرين على المشتركات الوطنية التي تجمع غالبية السودانيين؛ وينبغي هنا التذكير بأمر قد ينساه البعض في غمرة الصراع السياسي يتمثل في التفريق بين معارضة الحكومة، ومعاداة الدولة نفسها؛ فالحكومة متغيرة والدولة ثابتة؛ والحكومة تمثل ا لأحزاب التي تكونها والدولة تسع الجميع، والحكومة قابلة للحل وإعادة التشكيل بينما الدولة هي الإطار الموضوعي الذي تعمل من خلاله الحكومات وينعم تحت ظله المواطنون جميعا على اختلاف انتماءاتهم الحزبية وتصنيفاتهم القبلية والجهوية، ومن هنا تتعاظم فكرة الاصطفاف على الحد الأدنى من مطلوبات الدولة كي نساهم جميعا في بناء دولة تسعنا جميعا وتمثلنا جميعا ونتفق على إدراتها وتسييرها بغض النظر عن برامجنا الحزبية وتوجهاتنا الفكرية؛ وهو أمر يجب تجليته جيدا حتى لا يقع البعض في خطيئة هدم الدولة وهو يعتقد أنه ينال من الحكومة أو الحزب الحاكم أو الائتلاف الحالي الذي يحكم، وشتان بين الأمرين. كما أن الخطاب موجه بنفس الدرجة لمن هم على سدة الحكم اليوم ليحذروا من هذا الخلط الذي حذرنا منه آنفا. فإذا استقر ذلك ـ و يجب أن يستقر دائما ـ أمكننا الحديث عن الدفاع عن المصالح الوطنية المشتركة لأن الدولة بذلك تصبح ملكا للجميع وعلى الجميع الدفاع عنها، وحتى تصبح الدولة ملكا للجميع يجب عدم القفز على الثوابت الدينية والتاريخية والحقائق السياسية والمجتمعية، كما يجب التحذير من الارتماء في أحضان الأجنبي الذي لا يرقب فينا إلّا ولا ذمة ويسعى لتمزيقنا وتشتيتنا وضربنا وسلب خيراتنا بالنتيجة.

يسعى تحالف قوى الاصطفاف الوطني إلى محاربة الإحباط، والتطلع بثقة إلى المستقبل عبر الشراكة بين الأعضاء وانتهاج مبدأ القيادة الجماعية للتحالف؛ ولعل هذين المبدأين: الشراكة، والقيادة الجماعية يخاطبان علة أساسية في حياتنا السياسية؛ إذ أن سعي البعض إلى الاستئثار بالقرار في الأمور العامة التي تهم الجميع دون مشاركتهم في الرأي والقرار، والقيادة الفردية لبعض مؤسسات الدولة والمؤسسات الحزبية ـ وهو أمر مشاهد  وواقع ولا يحتاج لأمثلة للتدليل ـ يمثل داءا عضالا يجب علاجه،  ولعل تجاوز هذه الممارسات في حياتنا السياسية تضع حدا للصراع حول السلطة وتؤسس لممارسة سياسية راشدة، وهو أمر انتبه إليه تحالف قوى الاصطفاف الوطني ويسعى جاهدا لإقناع الجميع بجدواه عبر عمل سياسي متواصل ويدعو كافة القوى السياسية إلى التفكير بعقل مفتوح في هذه المبادئ لتنصلح حياتنا السياسية.

كما يخاطب تحالف قوى الاصطفاف الوطني مسألة التنوع في السودان؛ ويطرح بجدية مسألة حسن إدارة هذا التنوع ليصبح التنوع عامل قوة ومتانة للدولة السودانية بدلا من أن يستغله البعض وبسبب سوء الإدارة ليحوله إلى عامل هدم وتقويض وشقاق ونزاع؛ والأمر لا يؤدي إلى هذه المهالك إذا تم التعامل مع التنوع بحكمة وحنكة وحسن إدارة، ويتبع ذلك بالضرورة مراعاة مبدأ قومية واستقلالية وحيادية ومهنية مؤسسات الدولة، وتولية المواقع على أساس الكفاءة فقط والتسريع بالاندماج الوطني وبناء الهوية، وهي أمور نظريا تبدو منطقية وموضوعية وسهلة التنفيذ؛ لكن على أرض الواقع ومن خلال التجربة الطويلة تبرز ثغرات وخطايا في التطبيق مما يؤدي إلى تفاقم المشاكل وتولد الشعور بأن الدولة لا تدار على أسس راشدة مما يمهد لأرضية صالحة لنمو حركات التمرد ومواجهة الدولة، وإصلاح الدولة لا بد أن يبدأ عمليا من مراعاة هذه الأمور على أرض الواقع وليس بمجرد التصريحات وتسويد الصفحات.

الكثير يمكن أن يقال عن تحالف قوى الاصطفاف الوطني الذي يتأهب للإعلان عن نفسه خلال الأيام القادمة؛ لكن نكتفي بهذه الإشارات الموجزة على أن تتم التفاصيل من خلال الإعلان والتدشين وتداول الوثائق الرئيس للتحالف الوليد إن شاء الله.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

احتساب

الحاج عبدالله أبو سن في ذمة الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com