الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات :: الوطني يوافق على الانتخاب المباشر للولاة وأحزاب تُلوح بمقاطعة جلسة مناقشة القانون :: على هامش مؤتمر الحركة الإسلامية :: الحريات السياسية :: سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه :: حديث القاعة الخضراء

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الإخوان المسلمين - السودان

 

 

 

  

 

 
  مقالات

قضايا الدستور

حسن عبد الحميد

الخميس الماضي التاسع من أغسطس الجاري 2018م نظم مجلس تشريعي ولاية الخرطوم جلسة تفاكرية حول قضايا الدستور وقانون الانتخابات بمقر المجلس، ودعا لها مجموعة من المتحدثين من مختلف الأحزاب، وحضرها جمع من السياسيين والإعلاميين بالإضافة إلى أعضاء المجلس التشريعي.

المتحدثون السبعة على المنصة والذين يمثلون طيفا من القوى السياسية المشاركة في الحكومة؛ ركزوا في حديثهم على موضوع الدستور، ولم يأت الحديث عن موضوع قانون الانتخابات إلا عابرا لدى قلة من المتحدثين في المنصة، وعندما أتيحت لي فرصة للتعقيب نبّهت ـ ضمن أشياء أخرى ـ  إلى أن الدستور لم يتم تشكيل لجنته بعد، وأن قانون الانتخابات قد أودع المجلس الوطني؛ فكان المؤمل أن يتركز الحديث حول موضوع قانون الانتخابات الذي دار حوله جدل كثيف خلال الأيام الماضية وانتقدت بعض بنوده وطالبت بعض القوى السياسية بإجراء تعديل على صيغته الحالية المقترحة.

ولأن الدستور يعتبر أبو القوانين ويمثل الصيغة التي تتفق عليها كافة القوى السياسية والجماهير عبر استفتاء شعبي أو عبر ممثليهم؛ فإن الحديث عن تعديله في هذا الجو السياسي المشحون وهذا الاستقطاب السياسي الحاد الذي يلفّ الساحة السياسية السودانية لا اعتقد أنه أمر موفق، والأسوأ أن يتم تعديل الدستور استنادا على أغلبية ميكانيكية في البرلمان الحالي أو عبر فرض سياسة الأمر الواقع؛ فإذا تم الإقدام على مثل هذه الخطوة فإن ذلك سيزيد الاحتقان السياسي احتقانا ولن يساعد في الإسهام في حل المشكلات التي يعاني منها الوطن في هذه المرحلة بل سيفاقمها.

وقد أشار الدكتور التجاني السيسي في حديثه إلى أنه من المخجل أن نتحدث عن قضايا الدستور وعن دستور للدولة السودانية بعد أكثر من ستة عقود من استقلال السودان؛ وهي إشارة موفقة؛ لكن المخجل أكثر أنشغال بعض القوى السياسية بمسألة تعديل الدستور في ظل هذه الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعاني منها قطاعات واسعة من الشعب السودان بل معظمه بعد إجازة الميزانية الأخيرة والغلاء الفاحش الذي ضرب الأسواق وساءت معه أوضاع معظم الشرائح السودانية.

البناء السياسي لأمة من الأمم ليس مسألة سهلة، و الدستور يمثل إحدى الوسائل التي يتم من خلالها وعبرها التوافق على ميثاق سياسي يساهم في الاستقرار السياسي، وتكمن خطورة التساهل في مسألة التعديلات الدستورية في آثارها السياسية على المستوى الاستراتيجي البعيد إذا لم تتراض القوى السياسية والجماهير العريضة على هذه المسألة، لذلك فليس مرغوبا فيه في هذه المرحلة أن يصب البعض مزيدا من الزيت على النيران التي يحاول العقلاء إطفاءها لا زيادة أوارها.

وإن كان ثمة مسألة يجب التوافق عليها في الدستور؛ فالأولى أن نتفق على المرجعية الإسلامية للدستور بعد هذا التوهان عن هذه المسألة خاصة بعد انفصال الجنوب وسقوط بعض الحجج التي كان يتعلق بها البعض استنادا إلى ضرورة مراعاة سكان الجنوب؛ وهي مسألة واهية في أصلها؛ لكنها على كل حال قد سقطت الآن.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com