الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: المراقب العام للإخوان المسلمين عوض الله حسن لـ”التيار" :: الاخوان المسلمون يرفضون التعديلات الدستورية :: التطبيع القضية الخائبة :: التطبيع جريمة :: قصة انسحاب النواب :: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان حول التطبيع مع إسرائيل

 

 

 

  

 

 
  رسالة المراقب العام

سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه

قد يجلس إلى جوارك فلا تحس بعظمة هذا الذي تجاوره وقد يمشي بين الناس فلا يلتفتون إليه .. لكن هذا الهيِّن الليِّن المهذب خفيض الصوت الذي يمشي على الأرض هونا كانت تُفتَّحُ له أبواب الملوك والسلاطين وكان المُطاع وليس ذا سلطانِ!! يأمر فيُطاع ويطلب فيُستجاب له ويُزكِّي فلا يرجع من زكَّاه خائباً. لينال مشروع ما ثقة الناس فيُقبلون عليه دعماً وسنداً ومؤازرة كان يكفي أنْ يُقرن اسمه باسم المشير سوار الذهب رحمه الله الذي أجرى الله على يديه خيراً عميماً وفتح به فتحاً عظيماً في بقاع شتى من عالمنا الإسلامي الكبير.  

كان الراحل العظيم مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر وأول باب خير فتحه وباب شر أغلقه كان انحيازه وهو وزير دفاع لانتفاضة شعبية حقيقية غير مصنوعة بإعلام الكذب وأموال السُّحت.. فعزل الرئيس الذي خرج عليه الناس وتولى حكم البلاد لعام واحد فقط يطمئن فيه الناس ويُقبلون على ترتيب أوضاعهم واختيار من يحكمهم في حرية راضية ورضاءٍ حُر. فكان أن أوفى الرجل بعهده وصدق الناس وعده فلم يمض العام إلا والرجل قد نزل من كرسي السلطة مؤديا الأمانة إلى أهلها مُسلِّماً حكم البلاد لمن رضيه الناس رئيساً لهم منتخباً !!  


على قَدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ

وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ


كان ذلك الموقف الباهر هو الذي يناسب قدر سوار الذهب الشريف ونفسه الكريمة ، الموقف الذي ظل مثلاً فريداً يحتفي به الناس وبصاحبه حيثما حلّ ، الموقف الذي تتقاصر عنه عزيمة الذين  ركنوا إلى الدنيا وحطامها  وتعجز عنه هممهم التي أخلدت إلى الأرض.

لقد كان المشير  سوار الذهب رحمه الله برهاناً ساطعاً على أنَّ الرمزية والتقديم والمكانة عند الناس لا تُشترى بالمال ولا بالسلطة.. حكم عاماً واحداً في حياته وعاش بقية حياته بعد ذلك العام رمزاً مٌقدَّماً في السودان وخارجه بلا مال ولا سلطة ولا حتى حزب!!

إنه الصدق والوفاء بالعهد والتواضع لله ومن تواضع لله رفعه.


مَنْ يفعلِ الخيرَ لا يعدمْ جَوازيه *** لا يذهبُ العرفُ بين اللهِ والناسِ


رحمك الله فقيدنا عبدالرحمن سوار الذهب وتقبلك في الصالحين.


عوض الله حسن سيد احمد

المراقب العام للإخوان  المسلمين

18 اكتوبر2018

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

احتساب

الحاج عبدالله أبو سن في ذمة الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com