الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: سوداني اصيل في دمو جاري النيل المراقب العام للإخوان المسلمين يكتب :: الأمين السياسي للإخوان المسلمين بالسودان: علي رئيس الوزراء احترام تعهداته بشأن التطبيع :: المراقب العام للإخوان المسلمون ينادي بضرورة إيقاف الصراع السياسي الذي لا يخدم البلاد :: كانت بعثا جديدا :: في ذمة الله البروفيسور مالك بدري المراقب الاسبق للإخوان المسلمون :: الشيخ الياقوت والمراقب العام للإخوان المسلمون د.عوض الله حسن يؤمنان على هوية البلاد الإسلامية :: الامين السياسي للاخوان المسلمون يطالب الحكومة السودانية بإدارة ملف الاقتصاد بقدر عالٍ من النزاهة والشفافية والكفاءة

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  شرح موطأ مالك

  البرنامج الصيفي لمجمع قباء

 

 

بيان من الأمانة السياسية للإخوان المسلمين

 

 

  

 

 
  شباب وطلاب

بيان حول التعليم واستئناف الدراسة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، الذي علم بالقلم؛ علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على من كان أولَ ما أمره به ربه هو القراءة، فقال له: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} فكان مُعلم البشريةِ كلها ومرشدها وهاديها... أما بعد: فإن الطلاب وأسرهم ظلوا ينتظرون فتح المدارس والجامعات، التي طال إغلاقها لأسباب عديدة دون أن يظهر في الأفق نهاية لهذا الإغلاق. ومما يُؤسف له عدم اهتمام الحكومة الانتقالية بأمر التعليم وإيجاد البدائل والحلول لاستئناف عمل مؤسسات التعليم، بل ظهر جليا تهربها من مسؤوليتها وتحججها بالمعقول وبغير المعقول ليستمر الإغلاق، *ومن صور اهمالها وعدم مسؤوليتها:* أولاً: الانشغال بقضايا ليست من مهام الفترة الانتقالية، على حساب أولويات أخرى، على رأسها استقرار الوضع التعليمي الذي توقف منذ بداية الثورة. ثانياً: رفع الدعم عن الوقود بلا استعداد لتحمل تبعات هذا القرار، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف كل شيء بما لا طاقة لأولياء أمور الطلاب به، من تعرفة المواصلات إلى مستلزمات الدراسة إلى المأكل والمشرب والملبس، وكل ما هو ضروري يتصل اتصالاً مباشراً بالعملية التعليمية واستقرارها. ثالثاً: عدم الوفاء بكل الوعود التي أطلقتها الحكومة، من مجانية التعليم، والوجبة المدرسية، وإعادة فتح المدارس والجامعات. لأن تلك الوعود ابتداءً كانت إلى الهتافات أقرب منها إلى الخطط المدروسة كحال الحكومة الانتقالية في جميع أمرها. رابعاً: إثارة قضايا وافتعال معارك لا حاجة لها في الفترة الانتقالية، مثل: العبث بالمقررات المدرسية بلا منهجية علمية إلا من رغبة أصحاب حزازات قديمة في تغييرها، وحذف موضوعات منها متصلة بعقيدة الشعب وثقافته وتاريخه، والنزاع مع المدارس الخاصة في صورة أقرب إلى تصفية الحسابات منها إلى سياسة إدارة تعليم راشدة، ومحاولات استبدال تمكين بتمكين جديد في مؤسسات التعليم وإداراته لا تقوم على أساس الكفاءة ولا تبتغي وجهَ القِسط. خامساً: تهرب وزارة التعليم العالي من مسؤوليتها تجاه استئناف الدراسة بالجامعات، حيث تركت موعد الاستئناف لإدارات الجامعات، ودون تحديد أي سقف زمني لها، وعدم إيجاد بدائل كما فعلت كثير من دول العالم، كل ذلك كانت نتيجته المنطقية تهديد مستقبل الطلاب التعليمي في ظل انسداد أفق في تقديم أي حلول ممكنة لتدارك أمر التعليم. *وعليه فإننا نطالب الحكومة بوزارتيها (التربية والتعليم، والتعليم العالي) بتحمل مسؤوليتها كاملة تجاه المستقبل الأكاديمي لهذه الأجيال، ومعالجة كل القضايا المتعلقة بتأخر الدراسة في أسرع وقت عبر التالي:* أولا: النظر لقضية التعليم على أنها أولوية، وتولية شؤونه لأصحاب الكفاية والدراية والتخصصات المهنية، وإيقاف سياسات التمكين المضاد في مؤسسات التعليم. ثانيا: التوقف عن إطلاق الوعود السياسية - كمجانية التعليم والوجبة المدرسية - فحكومة تعجز عن توفير الخبز للمواطنين الذين يشترونه بحرِ مالهم ستعجز بالضرورة عن تقديم أي خدمة مجانية للطلاب. ثالثا: عودة المدارس الحكومية لسابق عهدها لا يتم بالقرارات المرتجلة، ولا بمحاربة التعليم الخاص، بل بتحسين أوضاع البنية والبيئة المدرسية، وتحسين أوضاع المعلمين واقرار حقوقهم المادية والمعنوية وتأهيلهم وتطوير أساليب التدريس ووسائله، وعندئذ فقط سيدفع أولياء الأمور بأبنائهم نحو المدارس الحكومية طواعية. رابعا: عدم المساس بمناهج التعليم إلا عبر لجان فنية متخصصة - غير مسيسة - وإقالة كل الفاشلين والعابثين بالتعليم. خامسا: حل جميع المشكلات التي تعيق عودة الحياة الدراسية لطبيعتها، بدءا بأزمة الوقود والمواصلات - حتى لو اضطرت الحكومة لتخصيص باصات للطلاب يكون ركوبها عبر البطاقات فقط وبرسوم رمزية - وكذلك الاحترازات الطبية الضرورية التي يجب تنفيذها في المدارس والجامعات لمواجهة كورونا، حتى لا يصبح الحجر الصحي حجة جديدة لتجديد إغلاق المدارس والجامعات كما فعلت الحكومة في قرارها الأخير. *الإخوان المسلمون - أمانة الطلاب* 7/ ربيع الثاني/ 1442هـ 22/ نوفمبر/2020م ..... المزيد

 

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  مقالات

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

نحن ضدّ الإعتراف بإسرائيل وضدّ المفاوضات والتطبيع لمفكر_الإسلامي_فتحي_يكن رحمه الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com