الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات :: الوطني يوافق على الانتخاب المباشر للولاة وأحزاب تُلوح بمقاطعة جلسة مناقشة القانون :: على هامش مؤتمر الحركة الإسلامية :: الحريات السياسية :: سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه :: حديث القاعة الخضراء

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الإخوان المسلمين - السودان

 

 

 

  

 

 
  تاريخ الجماعة

تاريخ الإخوان المسلمين في السودان الحلقة "7"

بقلم الدكتور عبدالله علي حبيب الله

السمات العامة للمرحلة

(1389 - 1375 هجرية) 1969 - 1956 م

تستبين اهم السمات العامة لجماعة الإخوان المسلمين في هذه المرحلة في الملامح الاتية :-

(1) كثير من الافراد الذين حضروا مؤتمرات الجماعة لم يكن لهم المام كاف بما يرمى من خلفها من اغراض وافكار شخصية لدى بعض القيادات إذ كانت عاطفة العمل للفكرة والثقة في سلامة نيات إخوانهم القياديين ، تحول دونهم وتفحص اغراض ومرامي المؤتمرات بنظر ثاقب وعين فاحصة وبصيرة نافذة مما جعلهم يسكبون الدموع عند رؤية تصارع قادتهم على قيادة جماعة كسب القلوب فيها مقدم على كسب المواقف.بل حسن نية البعض حجبهم عن تمييز انصار المتنافسين فعندما ارتفع الخلاف في مؤتمر (1389هجرية) 1969 م ، اراد البعض ابعاد المتنافسين (الترابي وجعفر شيخ ادريس) عن القيادة فاسندوها الى الاستاذ صادق عبدالله عبدالماجد ظنا منهم حياده إذ لم يكن سافرا بارائه كرفاقه وما علموا انه من انصار دكتور الترابي فإذا به يتنازل عنها امام المؤتمرين الى دكتور الترابي.

(2) عدم التزام القيادة بالعمل المؤسسي ومن الادلة على ذلك:-

(أ) مشاركة الرشيد الطاهر بكر في انقلاب (1379هجرية) 1959م دون اخطار مكتبه الاداري حيث شارك بصفته الشخصية ولم يرع صفته القيادية في عمل مؤثر على حياة الجماعة كاد أن يبطش بها لولا أنه نفى -عند التحقيق- صلة الجماعة وعلمها به.

(ب) عدم التزام المكتب الاداري للجماعة بعيد مؤتمر (1381 هجرية)1962م بوضع الخطط التي طلبت منه.

(ج)انعقاد اجتماع الهيئة التأسيسية للجماعة(1384 هجرية) 1964م واخراج مقررات دون اكتمال نصابها القانوني.

(3) التركيز على النشاط السياسي مع وجود ضعف في الوعي به لدى القيادة والقاعدة الإخوانية خاصة ما يتعلق منه باجراءات الانتخابات ومتطلباتها وفهم بيئتها.

(4) نشاط دكتور الترابي كان اقوى من قدرة المناوئين له بدليل:

(أ) سيطرته على تعديل الدستور في مؤتمر (1381 هجرية) 1962م.

(ب) عند توليه قيادة الجماعة (1384 هجرية) 1964م انطلق بها يؤثر فيها فكره ونشاطه.

(ج) عندما اسندت قيادة الجماعة الى غيره - تخلصا منه - عجز عن قيادتها بل ترك القيادة خلال 77 يوما فقط.

(د) حول نتيجة مؤتمر (1389 هجرية) 1969م لصالحه حين كسب عطف الكثيرين وذلك عندما عرض عبدالرحيم حمدي استقالته واستقالة الترابي داخل المؤتمر عن الجماعة فخاف الكثيرون على ضياع الجماعة بفقدها للترابي فرفضت الاستقالة.

(5) اختلاط افكار جماعة الإخوان بافكار جبهة الميثاق الإسلامي عامة وافكار الترابي الخاصة مما اجج خلافا بين القائمين على امر الجماعة حول تحديد طبيعة النشاط لكليهما فاصبحت شخصية الترابي وفكره محور جدل داخل الصف الإخواني.

(6) رغم اضطراب الحركة داخليا ، لم ينقطع تعاطف ودعم إخوان السودان لإخوانهم في مصر وقضايا الامة المسلمة فاستمروا في بعث التبرعات الى أسر الشهداء والمعتقلين في مصر وذهب بعض الإخوان - على رأسهم محمد صالح عمر - للجهاد في فلسطين.

كما لم يمنعهم الاضراب الداخلي عن التصدي لخصومهم الشيوعيين الذين وجهوا لهم الطعن الفكري تجاه جهدهم في جبهة الدستور الإسلامي ونشاطهم في ثورة اكتوبر وبعدها . استغل الإخوان ما نسب للشيوعيين من طعن في بيت النبوة فأثاروا ضدهم عاطفة المسلمين حتى حل الحزب الشيوعي بقرار من الجمعية التأسيسية (21 رجب 1385 هجرية ) 1965/11/15م فاتسمت تلك الفترة بارتفاع الكفاح الفكري الإخواني مع الشيوعيين.

(7) لم تكن الخطورة في شدة الخلاف الفكري بين رؤيتي التربية والنشاط السياسي والانفتاح ، وانما كانت حول المبررات التي سيقت لدعم رؤية النشاط السياسي حيث رأى مؤيدوها انها اهم من التربية حتى أثر عن دكتور الترابي مقولة : " إن انسانا يعمل للسياسة ولا يصلي خير من أن يصلي ولا يعمل للسياسة " .

(8) اراد البعض اقصاء احدى الرؤيتين (التربية والانفتاح) بدلا عن التوفيق بينهما حيث رأوا أن الجمع بينهما غير ممكن.

(9) عدم الاعتبار الكافي لاثر الفروق الفردية على الفكر والسلوك وعدم معايرتها عند تعاملها مع النشاط المباشر حيث كان الاتجاه السائد عند البعض هو جعل الإخوان في مستوى واحد في التفكير والانضباط وتشابه الفكر والسلوك وهذا ما جعلهم ينكرون تصرف بعضهم الذي لا يشبه مافهموه من منهج الجماعة المقرر فجعلوا الاختلاف الذي سببه الفروق الفردية محور اختلاف وتنازع بنوا عليه مواقفهم ولم ينظروا اليه تقصيرا في التربية او خطأ افرزه التعامل مع الواقع يمكن علاجه .ومن ذلك رأى البعض في دكتور الترابي أنه يتصرف بمفرده في شأن الجماعة ويسخر من إخوانه ويترفع أن يعتذر عن خطأ وغامض في ارائه ولا يقبل اراء الاخرين وجاف في اسلوبه وتعامله وهو بذلك لايصلح لقيادة الجماعة.بينما رأى مناصروه عكس ذلك.

(10) حدث نوع من النفور من بعض الرواد الذين تربوا على الدعاة المصريين كجمال عمار ، مصطفى جبر وبيومي علي الابيض تجاه اللاحقين إذ رأى الرواد أن اللاحقين لم يتلقوا تربية إخوانية كافية مما جعلهم يخلون بمنهج الجماعة التربوي .استمر ذلك النوع من النفور والجفوة طيلة هذة المرحلة وما بعدها.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com