الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     أخبار وأحداث : الولايات : العاصمة : المرأة : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: الافطار السنوي لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان :: إعلان (ما) زين :: قالوا عن اعتذار (الخضر للخطيب) :: مجلس شورى الاخوان المسلمين يعقد اجتماعه الدوري :: اعفاء وزير الخارجية السوداني ابراهيم غدور من منصبه :: الإخوان يدعمون حملة محاربة الفساد :: ختمة مهيبة للقرآن بمنزل شيخ صادق

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

 

 

 

  

 

 

هل انت منتظم في برامج الجماعة

نعم

لا

أفكر حاليا

 
  تاريخ الجماعة

تاريخ الإخوان المسلمين في السودان الحلقة "8"

بقلم الدكتور عبدالله علي حبيب الله

المرحلة (8 ربيع الاول 1389 حتى 15 رجب 1405 هجرية) 25 مايو 1969 حتى 6 ابريل 1985 م :

تأتي اهمية هذه المرحلة من كونها شهدت:-

(أ) عهد حكم وطني طويل نوعا لنظام واحد يخالف فكرة الجماعة تماما.

(ب) استيلاء خصوم الإخوان على السلطة ثم فقدهم لها بسرعة .

(ج) صداما للإخوان مع النظام ثم مسالمة معه.

(د) إنحسارا لقوى الإخوان ثم نموا لها.

(ه) مفاصلة بين قيادة الإخوان.

الذي يتتبع تطور حركة جماعة الإخوان في هذه المرحلة يلحظ مرورها بفترتين يمكن توضيحهما كمايلي:-

(1) الفترة (8 ربيع الاول 1389 حتى 20 رجب 1397 هجرية) 25 مايو 1969 حتى 7 يوليو 1977 م:

في صباح ( 8 ربيع الاول 1389 هجرية ) 25 مايو 1969 م تسلم تنظيم الضباط الاحرار بقيادة العقيد - وقتها - جعفر محمد محمد نميري يسانده الشيوعيون والقوميون العرب ، السلطة في السودان واعلن قيام جمهورية السودان الديمقراطية .

تفحصت قيادة الإخوان اسماء اعضاء مجلسي الثورة والوزراء فوجدوهم شيوعيين ومتعاطفين مع الشيوعيين فاجتمعت القيادة على عجل في منزل دفع الله الحاج يوسف وقررت تعرية النظام وكتبت في ذلك منشورا لكن قبل اكتمال توزيعه أعتقل دكتور حسن الترابي والاساتذة صادق عبدالله عبدالماجد ، يس عمر الامام ، دفع الله الحاج يوسف ، عبدالرحيم حمدي ، ربيع حسن احمد (اي كل قيادة المكتب التنفيذي للجماعة) وفصل احمد التجاني من وظيفته بوزارة التجارة ثم اعتقل بعيدهم مبارك قسم الله ، محمد يوسف محمد وسليمان سعيد . كما تمت مصادرة ممتلكات الجماعة من عربات ومطبعة ودار مطبعة.

بعد تلك البطشة وجد الإخوان - خاصة الشباب - انفسهم امام صراع غير متكافئ فنقلوا إدارة الجماعة الى مكتب الخرطوم الداخلي الذي تكون من خمسة اعضاء ترأسه عبدالله بدري وعضوية فاروق قباني وتوفيق طه وأخرين ليدير الحركة على مستوى القطر كله . قرر المكتب الجديد التركيز على بناء الجماعة منفردة عن جبهة الميثاق فعقد في ( شوال1389 هجرية) أواخر 1969 م اجتماعا في حديقة مغلقة في حلفاية الملوك حضره ستون اخا وضعوا فيه دليلا فكريا للجماعة اصبح في مابعد نواة لدستور الجماعة .

لكن رغم ذلك الجهد اصبحت الجماعة كجمعية خيرية تجمع الاشتراكات وتوزعها على أسر المعتقلين يصحب ذلك برنامج تربوي انحصر في حلقات التلاوة والدراسات الاسلامية في بعض المساجد وزيارات من حين الى حين لمسئول الاقاليم بالمكتب الى بعض مناطق الإخوان كالحصاحيصا ، مدني ، سنار والابيض.

خفت قسوة النظام على الإخوان حين تحول وده مع الشيوعيين الى عداء انتهى بتخلصه من قياداتهم التي دبرت انقلابا عليه في (28 - 25 جمادي الاولى 1391 هجرية) 22 - 19 يوليو 1971 م . قابل نميري دكتور الترابي في معتقله بكسلا (شوال 1391هجرية) أواخر 1971 م فانتهت المقابلة بإخراج دكتور الترابي والاستاذين صادق عبدالله عبدالماجد ويس عمر الامام من السجن الى التحفظ المنزلي ابتداءا من(نهايات 1391 هجرية) بدايات 1972 م كما اطلقت عشرات من قيادات الإخوان الوسيطة منهم ربيع حسن احمد وعبدالرحيم علي.

بدأ الإخوان - خاصة الطلاب - يتواصلون مع قياداتهم (الترابي ، صادق عبدالله ، يس) اثناء اعتقالهم المنزلي فيديرون شأن جماعتهم ويعدلون طفيفا في نظام التنظيم فأتبع مكتب الثانويات لمكتب الطلاب المركزي بدلا عن تبعيته لمسئول الجامعة وأختير ربيع حسن احمد مسئولا لمكتب الطلاب المركزي .كما جدد في الشعارات ونظام الأسر. ونشط مكتب العاصمة والاقاليم .وكثف بعض القادة الجدد الاتصال بين القاعدة والقيادة اثناء تحفظها المنزلي .ونشط مكتب العمال والمكتب الثقافي وزيدت الاشتراكات لتدعم اوجه الخير ونشاط الجماعة معا.كسبت الجماعة مئات العناصر الشابة الجديدة ونشطت القواعد الإخوانية القديمة ووضعت نواة للتنظيم الخاص.

في (شوال 1392 هجرية) نوفمبر 1972 م اطلق دكتور الترابي والاستاذان صادق عبدالله ويس عمر من الحبس المنزلي فنشط عمل الجماعة اكثر من ذي قبل كسبا وتنظيما وفي (نهاية 1392 هجرية) نهاية 1972 م ادى دكتور الترابي فريضة الحج والتقى لاول مرة بالمرشد العام للإخوان المسلمين الاستاذ حسن الهضيبي ثم اتجه دكتور الترابي الى لندن ومنها الى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر اتحاد الطلبة المسلمين هناك.

في (شعبان 1393 هجرية) 1973 م أعتقلت قيادات الإخوان دكتور الترابي والاساتذان صادق عبدالله ويس عمر الامام ثم عطية محمد سعيد ، محمود محمد برات ، زكريا بشير وغيرهم.ظل القادة الثلاثة في الحبس التحفظي حتى اطلقوا في (محرم 1394 هجرية ) فبراير 1974 م فوجدوا الحركة قد كسبت كثيرا حيث اقبل البعض - اكثرهم طلاب - على الانضمام اليها حيث اثرت احداث شعبان ايجابا على تقدم الجماعة . كما عكف دكتور الترابي في منزله بالمنشية على وضع لوائح تنظم عمل الجماعة محددة هيكل وصلاحيات كل مكتب وحددت دورة الامين العام ومجلس الشورى باربع سنوات كما قسمت المكتب التنفيذي للجماعة الى شعبتين هما:

(أ) المكتب الاداري وبه خمس مجموعات( مكتب التنظيم العام ، المكاتب الفئوية ، المكاتب المتخصصة ، المكتب المالي وصندوق الخريجين والميزانية والصندوق الخيري والاستثمار ، ومكتب العلاقات الخارجية ).

(ب) المكتب السياسي ويضم اعضاء راتبين واعضاء بحكم مناصبهم كرئيس المكتب الاداري ومسئول المكتب الداخلي ومسئول مكتب الفئات...الخ.

اتصلت الجماعة بالإخوان في خارج السودان كما بدأت عضويتها تتدرب على السلاح . كما منحت قيادة الجماعة شرعية وتفويضا لعملها.

الجماعة في نشاطها هذا ، اصدرت مذكرة تدعوا للعمل الاسلامي الواسع بعنوان " الوحدة الوطنية طريق الإسلام - دعوة من الحركة الإسلامية " فأعتقل على اثرها دكتور الترابي (جمادي الاخرة 1395 هجرية) يونيو 1975 م فخلفه على قيادة الجماعة ابراهيم احمد عمر ثم أعتقل كل من يس عمر الامام ، احمد عثمان مكي ، توفيق صالح ، محمد محمد صادق الكاروري واخرين.

لم يؤثرا اعتقال القيادة هذه المرة كثيرا على قوى الجماعة حيث تمكنت الجماعة من مواصلة نشاطها فاصدرت مجلتي الميثاق والشورى وصحفا حائطية كصحيفة أخر لحظة في جامعة الخرطوم.

في (28 شعبان 1395 هجرية) 5 سبتمبر 1975 م حدث انقلاب المقدم حسن حسين الذي لم يستمر الا ساعتين الا ربعا . كان الإخوان من المشاركين فيه فبطشت الحكومة بهم فاعتقلت المئات منهم معظم مسئولي المكتب الجديد (ابراهيم احمد عمر ، شادول احمد شادول وصديق الترس) ورؤساء الشعب وقيادات الطلاب وكل عضوية مكتب الثانويات والاخوان النقابيون وغيرهم كالطيب زين العابدين .ادى ذلك البطش الى تقلص عمل الجماعة في معظم المدارس حتى اصبحت نسبة الإخوان في الطلاب حوالي 6% بدلا عن 15% قبل عام (1389هجريا) 1969 م.كما فصلت قيادات الجماعة من جامعة الخرطوم وخرج كثير من الإخوان من السودان فتقلصت عضوية الجماعة العامة حتى اضحت 40% . كما انحصر نشاط الجماعة في ضمان أمنها مع عمل محدود في نطاق الأسر التنظيمية والمساجد وجمع الاشتراكات.

في(5 رجب 1396 هجرية) 2 يوليو 1976 م هجمت الجبهة الوطنية على نظام نميري لكنه قضى على هجمتها خلال 36 ساعة فاستشهد من عضويتها حوالي ثمانمئة وتسعة من شباب الإخوان هم: عبدالاله خوجلي (اخ الاستاذ حسين خوجلي) ، عبدالله ميرغني ( اخ الصحافي عثمان ميرغني ) ، عبدالفضيل ابراهيم ، حسن سليمان ، عبدالرحمن اميلس ، محمد يوسف ، حسن عوض الله ، ادريس همت وختم عبدالكريم. بينما كان الاعتقال في صف الجماعة اقل مما سبق نسبة للاتي :-

(أ) نجاج قيادة الإخوان في الداخل في تأمين سلامة المشاركين في المحاولة واخراجهم من السودان.

(ب) عدم المام السلطة الكافي باشتراك الإخوان في المحاولة.

(ج) عدم تنسيق الاجهزة الأمنية في التحقيق اضاع تحليل المعلومات .

(د) اعتقدت الاجهزة الأمنية أن المشاركين من الاخوان في المحاولة مجموعة متطرقة منشقة عن الإخوان.

(ه) لم يدل معتقلو الإخوان بمعلومة تدين الجماعة رغم شدة التعذيب.

لم تكن تلك البطشة سيئة كلها على الجماعة إذ استفاد الإخوان من فترة السجن حيث :

(أ) حفظ العشرات منهم القرآن داخل السجن.

(ب) تعرفوا امهات الكتب .

(ج) توفرت لهم فرص للحوار مع بعضهم مما احدث لهم تجانسا نفسيا وفكريا .

(د) صنعت مئات من القيادات الشبابية .

(ه) احتكوا بغيرهم من القيادات الحزبية واليسارية مما زاد ثقتهم في قيادتهم وانفسهم حين لمسوا تفوق قيادتهم وتفوقهم على تلك القيادات الحزبية واليسارية .

في (نهاية 1396 هجرية ) نهاية 1976 م أعلن نميري تبنيه النهج الإسلامي وتحكيم الشريعة وكون في ( ربيع الثاني 1397 هجرية) ابريل 1977م لجنة لمراجعة القوانين لتتفق مع الشريعة ،تابع الإخوان من داخل السجون (دبك وكوبر) تلك التحولات فقرروا اخذ راحة ووقف مقاومة النظام بل سعى بعضهم للمصالحة مع النظام حيث طلب الاستاذ علي عبدالله يعقوب من الامير السعودي محمد الفيصل تقريب الشقة بين الجبهة الوطنية ونظام نميري .وفعلا بدأت خطوات المصالحة بين الجبهة والنظام في لقاء السيد/ الصادق المهدي بالرئيس نميري في بورتسودان (20 رجب 1397هجرية) 1977/7/7 م.

 

 

  مجتمع الإخوان

  قضايا دعوية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  نافذة إخبارية

  ملخص الصحف

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com