الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : المرأة : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: المراقب العام يستقبل وفد حزب التحرير :: وزارة معتز موسى :: بيان حول احكام الاعدام في مصر :: في ذكرى هجرته صلى الله عليه وسلم : :: "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" يرفض تصنيفه بالإرهاب من قبل بعض الدول.. ويحذر من معاداة العلماء وسجنهم :: فضيلة المراقب العام يشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لمنبر الاقصى للخطباء والدعاة باسطنبول :: فضيلة المراقب العام يلتقي بقادة المنظمات الخيرية العاملة في فلسطين

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

تهنئة الاخوان المسلمون بعيد الأضحى المبارك

 

 

 

  

 

 
  تاريخ الجماعة

تاريخ الإخوان المسلمين في السودان - الحلقة "9"

بقلم الدكتور عبدالله علي حبيب الله

الفترة (20 رجب 1397 حتى 15 رجب 1405 هجرية) 1977/7/7 حتى 1985/4/6م :

بعد التقاء الصادق المهدي بنميري ، اوفد نميري فتح الرحمن البشير الى الترابي في سجن كوبر يطلعه على المصالحة فوافق عليها . اصدر نميري في (شعبان 1397 هجرية ) أغسطس 1977 م قانون العفو العام فأطلق المعتقلون عدا اعضاء الشيوعي والتحرير الاسلامي.في ( شوال 1397هجرية) سبتمبر 1977م فض الترابي الجبهة الوطنية.

احتج الإخوان لقبول المصالحة ب:

(1)محاولات حسين الهندي والصادق المهدي إقصاء الإخوان من الجبهة.

(2)مطالبة ذوي المفقودين بالعون ومعرفة مصيرهم.

(3)لم يمانع الإخوان منذ البداية عن الحوار وانما كان الممانع هو نميري.

(4)مقاومة النظام قلصت عضوية وفاعلية الإخوان فاصبحت نسبة طلابهم بين الطلاب 6% عام (1397 هجرية) 1977م بدلا عن 15% عام (1389 هجرية) 1969م.وصار معظم الإخوان النشطين اما في السجن او مشردين خارج البلاد او مكبوتين في الداخل.

كان هدف المصالحة حسب قول دكتور الترابي هو افساح المجال لانتشار الفكرة وليس محاصصة الحكم.

بسبب المصالحة فقدت الجماعة وكسبت ، فقدت عددا من عضويتها خاصة الذين كانوا في المعسكرات الذين رأوا اقامة الدين او الشهادة فابتعد بعضهم عن نشاطها واختار بعضهم الجهاد في غير السودان كتشاد.

كما كسب المشاركون فوائد منها:

(1)عين الترابي في لجنة مراجعة القوانين لتتفق والشريعة ومساعدا للأمين العام للاتحاد الاشتراكي للشئون الخارجية .وفي انتخابات مجلس الشعب القومي الثالث (ربيع الاول 1398 هجرية) فبراير 1978م فاز ثمانية عشر اخا وعين فيه يس عمر الامام ، التجاني ابوجديري واحمد عبدالرحمن محمد فاختير الأخير رئيسا للجنة الارشاد بالمجلس ومقررا للجنة رفع المظالم عن المهاجرين والمفصولين كما عين في ( 11 ربيع الثاني 1398 هجرية ) 21 مارس 1978م الترابي عضوا في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي وفي (اوائل 1399هجرية) اواخر 1978م عين مشرفا سياسيا على دارفور.

(2)اعيد المفصولون من الاخوان من الخدمة المدنية الى وظائفهم.

(3)اخطرت الجماعة اسر الشهداء بمصير ابنائهم.

(4)توسعت قاعدة الإخوان بين المواطنين وعمال وموظفي الحكومة حتى نافس عمال وموظفو الإخوان على مقاعد نقابات الاطباء والزراعيين والموظفين ومعلمي المرحلة الثانوية ونقابة عمال السكة حديد.

(5)قويت امانة الطلاب بالعناصر التي اصقلتها السجون والعمل المسلح فنشطت في نشر الفكرة داخليا وخارجيا في دارفور ،شرق السودان والجنوب (ملكال ، جوبا ، واو) فدخل مسيحيون في الفكرة وأقيم تنظيم للإخوان في جامعة جوبا . كما رتب طلاب الإخوان نشاطهم في جامعة القاهرة فرع الخرطوم حتى حاصروا به النشاط العلماني فيها.لكن في (ذي القعدة 1399 هجرية) اكتوبر 1979م فقدالإخوان اتحاد طلاب جامعة الخرطوم حيث تولاه اليساريون .عندما اراد اليساريون تعديل دستور الاتحاد ،احتل الإخوان مكاتبه في (2 جمادي الاولى 1400 هجرية) 19 مارس 1980م فاغتال الشيوعيون الغالي عبدالحكم فأغلقت الجامعة.

عندما قسمت أمانة الطلاب الى ادارات ( ادارة التعليم العام ، ادارة الجامعات ، ادارة الخارج ) نشطت ادارة الخارج في المغرب ومصر وباكستان فأختير إخوان سودانيون لرئاسة اتحادات الطلاب المسلمين في امريكا والاتحاد العام للجمعيات الاسلامية في المملكة المتحدة.

(6)بعد فض الإخوان في (17شعبان 1398 هجرية) 1978/7/23م لاخر معسكراتهم للتدريب بليبيا ، وزعت الجماعة عضويتها التي كانت في المعسكرات وفق رغبتهم في العودة الى السودان او تسهيل سفرهم للبحث عن عمل في ليبيا او الخليج.

(7)في ( 1398 هجرية) 1978م برز جدل حول صلة جماعة السودان بالام في مصر فدعت جماعة السودان الى مؤتمر تأسيسي لكل الحركات الاسلامية في العالم لتحديد علاقاتها التنظيمية فاقترحت قيام مركز تنسيقي عالمي يتخطى الاقليمية والقومية به مجلس شورى كامل الصلاحية من كافة الحركات الاسلامية في العالم مضبوط بلائحة تحدد صلاحياته ووظائفه.في (اوائل 1399 هجرية ) اواخر 1978م زار مصطفى مشهور موفدا من الجماعة الام ، الجماعة في السودان ليقف على شأنها فالتقى بالقيادة والقاعدة ثم كرر زيارته في العام(1399 هجرية) 1979م.

(8)اتجهت الجماعة الى توسيع واجهات ووسائل نشرها فانشأت في (1399 هجرية) 1979م جمعية رائدات النهضة ووالت اصدار الدراسات والكتب.

(9)استمرت الجماعة في اتصالها بنظيراتها في الخارج فاستقبلت القيادات الاسلامية من تونس(راشد الغنوشي) والجزائر ومصر.واملت في تحالف مع ثورة ايران حين تولاها الخميني في (13 ربيع الاول 1399 هجرية) 11 فبراير 1979م واقامة ثورة مثلها في السودان فزار الترابي ايران مما اضعف علقة إخوان السودان بدول الخليج والسعودية.

الإخوان في كسبهم هذا خارجيا وداخليا متغلغلين في مفاصل الاتحاد الاشتراكي ، يفاجأوون في (27 صفر 1400 هجرية) 16 يناير 1980م بحل نميري للاتحاد الاشتراكي ثم اعلان الاستاذ صادق عبدالله عبدالماجد في (ذي القعدة 1400 هجرية) سبتمبر1980م قيام جماعة الإخوان المسلمين في السودان التى تتبع للتنظيم الدولي للإخوان وتلتزم نظامه التربوي والتنظيمي معللا ذلك ب:-

(أ)رفضه لفتاوي الترابي وادارته التنظيمية .

(ب)عدم اقتناعه بالمصالحة مع نميري.

(ج)ايمانه بوحدة الحركة الاسلامية وصيغة التنظيم الدولي للإخوان.

(د)ايثار التربية ودقة التنظيم.

(ه)حل الترابي لتنظيم الإخوان المسلمين.

انضم الى الاستاذ صادق عبدالله في جماعته تلك دكتور الحبر يوسف نورالدائم والذين تركوا النشاط الإخواني منذ مؤتمر(1389هجرية) 1969م وعدد من الشباب.

حاولت جماعة الترابي رأب الصدع مع مجموعة صادق لكن لم تحدث الوحدة حيث رأت جماعة الترابي أن انشقاق صادق وراءه التنظيم الدولي للإخوان للضغط على إخوان السودان.

رغم اقامة صادق لجماعة الإخوان على العودة الى الام ، لم تستطع جماعة الترابي السير دون اسم وفكرة الإخوان رغم نقدها لبعض نظمها ووسائلها.كما لم يميز الناس حتى المثقفون منهم ومنسوبو الحكومة بين الجماعتين إذ عدوا المجموعتين جماعة إخوانية واحدة فعندما ساءت علاقة نميري مع المتصالحين معه من الإخوان ، وصف كل الإخوان بانهم "إخوان شياطين " بل في ( 17 جمادي الاخرة 1405 هجرية) 10 مارس 1985م أعتقل صادق عبدالله عبدالماجد ضمن الذين اعتقلهم نميري من مجموعة الترابي.واستمر نميري في ثورته ضد عموم الإخوان حتى سقطت سلطته في صبيحة (15 رجب 1405 هجرية )6 ابريل 1985م باستلام عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب لها.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com