الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات :: الوطني يوافق على الانتخاب المباشر للولاة وأحزاب تُلوح بمقاطعة جلسة مناقشة القانون :: على هامش مؤتمر الحركة الإسلامية :: الحريات السياسية :: سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه :: حديث القاعة الخضراء

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الإخوان المسلمين - السودان

 

 

 

  

 

 
  تاريخ الجماعة

تاريخ الإخوان المسلمين في السودان - الحلقة "4"

بقلم الدكتور/ عبدالله علي حبيب الله

المرحلة قبيل استقلال السودان: (1375-1368 هجرية) 1956 - 1949 م:

تحديد هذه الفترة من عمر الحركة جاء بناء على انها الفترة التى اشتد فيها الحماس وعلت فيها الدعوة للتحرر وأنشغلت فيها كل التيارات والاجسام السياسية والفكرية بشأن الاستقلال ونوعه واختلطت عند كلها الاهداف والرؤى وانعدمت فيها المناهج والواضحة للسير تجاه تحقيق الهدف مما احدث لها دوافع لتأصيل أفكارها وتشكيلها بوضوح .ومن تلك الاجسام التى اتصفت بتلك الملاح وتأثرت بذلك الحراك كانت حركة الإخوان المسلمين.

طبيعة المرحلة السابقة(1368 - 1356 هجرية) 1949 - 1937 م أثرت على ما بعدها من مراحل سير الحركة الإخوانية فقد استمر السند المصري للحركة الإخوانية في السودان سواء من الإخوان المسلمين السودانيين الذي كانوا في مصر او الإخوان المسلمين المصريين الذين جاءوا الى السودان لدعم الفكرة وتثبيها.

شعر الإخوان المسلمون السودانيون في مصر بالتبعة وضرورة الإنضباط بالمنهاج التربوي للفكرة ووسائله خاصة ضرورة الالتزام بنظام الأسر فأقامت مجموعة منهم منها كمال مدني وحامد عمر الامام بعقد اول أسرة إخوانية من السودانيين في مصر وذلك في العام (1368 هجريا) 1949 م.

بعد تكوين تلك الأسرة حضر الطالبان عبدالباقي عمر عطية وصادق عبدالله عبدالماجد الى السودان ويمما وجهيهما شطر مدرسة حنتوب الثانوية لإستقطاب طلابها للفكرة الإخوانية وتمكنا من ضم عدد من الطلاب منهم عثمان خالد مضوي وجعفر شيخ ادريس وعبدالحميد عبدالماجد . ثم واصلا دعمهما لحركة التحرير الاسلامي في الكلية الجامعية حتى نتج من دعمهما أن زادت قوة حركة التحرير فتولى أعضاؤها - من إخوان وغيرهم - إدارة إتحاد طلاب الكلية الجامعية.

كما استمر دخول الإخوان المسلمين المصريين الى السودان كما فعلوا سابقا حيث حضر الاستاذ سعيد رمضان (رجب 1370 هجرية) ابريل 1951م الى السودان لنشر الفكرة ودعمها فدخل اندية الخريجين داعية محاضرا فكان من ثمرة نشاطه أن انضم الى الفكرة عدد من السودانيين منهم عدد من النساء منهن فاطمة طالب ، ذكية مكي ، بثينة الشيخ ، ثريا امبابي وسعاد الفاتح.

رغم هذا الجهد ونوعية الكسب عانت الحركة في هذه الفترة عدم الاكتراث لتلافي مضرات الوحدة والانسجام التي كانت مؤشراتها بينة كفلق الصبح بل أن الحركة صارت تسير بتلك المؤشرات حثيثا في طريق الإنقسام على نفسها حتى وصلت الى إنشقاق كبير في جسمها الصغير.

إنشقاق الحركة:

منذ بواكير عقد عمرها الاول أطلت بوادر الإنقسام برأسها داخل كيان جماعة الإخوان المسلمين في السودان منذ أن قاد الاستاذ علي طالب الله جناحا شعبيا للحركة ، وقاد طلاب الإخوان في حركة التحرير الإسلامي بالكلية جناحا طالبيا.

استمرت تلك البادرة الإنقسامية تنمو بسرعة وتتشعب فصار لك جناح رأي في الأخر ويدعي كل واحد منهما احقيته في قيادة الحركة وكل تحجج بأصالته في الفكرة.فقد كان رأي الاستاذ علي طالب الله واضحا وموقفه من القيادة ثابتا فرأى في نفسه أنه القيادة الشرعية المعترف بها من الإمام البنا نفسه .بينما رأى بعض الإخوان الذين أخذوا الفكرة من مصر رأسا أن قيادة الاستاذ علي طالب الله لم تسلك بالفكرة مسلكها الصحيح حيث ادخلها داخل المسار الحزبي. بينما رأي الاستاذ علي طالب الله في أولئك الشباب أنهم افندية ليسوا بإخوان مسلمين.وهكذا سارت الفكرة في محورين فأتخذ محور علي طالب الله نادي المسالمة بامدرمان مركزا له بينما اتخذ محور الطلاب الإخوان الكلية الجامعية منتدى لهم ومركز نشاط مع غيرهم من حركة التحرير الإسلامي. علما أن حركة التحرير الإسلامي لم تكن ملكا لطلاب الإخوان خالصة فكانت هناك ململة داخلها من عضويتها غير الإخوانية من طغيان نشاط أعضاء الإخوان المسلمين فيها وكان اشد اعضائها بابكر كرار.

كما لم يكتف جناح الطلاب برفض سلوك الاستاذ علي طالب الله فقط ، إنما دخلوا يؤثرون في عضوية جناحه حتى انهم بسطوا نشاطهم على بعض الشعب الإخوانية التابعة اليه بل تولوا قيادة بعضها واصبح نشاط بعضها لا يقوم الا حين يحضر اليها احد الطلاب.

هذا التنازع ادى الى التصريح بسببه الذي حصر في النقاط التالية:

(1)فقدان الحركة لتأصيل نفسها الذي يميزها عن غيرها.

(2)عدم الالتزام بمنهج الجماعة الام في مصر حيث افتقرت الجماعة في السودان الى مناهج تربوية إخوانية واضحة المعالم ومناهج علمية للعمل الإسلامي في الحقل السياسي والحقل الاجتماعي وغيرهما حيث كان نشاط الإخوان يقوم على بعض رسائل الامام البنا واجتهاد فردي.

تلك الأسباب التي أثيرت عن النزاع بين جناحي علي طالب الله والطلاب ، كانت أسبابا تعلل بها الطلاب للثورة على الاستاذ علي طالب الله وقد أثرت على بعض انصاره فصدقوها مما جعله يفصل بعضهم عن عضوية جماعة الإخوان نهائيا حيث فصل كلا من حامد عمر الامام وعثمان جاد الله.

لم يواجه محور الطلاب برفض علي طالب الله لهم فحسب ، إنما تململ عضوية حركة التحرير في الكلية من طغيان نشاط الإخوان زاد وتوسع فأعلن بابكر كرار في (ذي الحجة 1372هجرية) أغسطس 1953 م توقفه عن العمل داخل حركة التحرير الإسلامي التي سيطر عليها الفكر الإخواني بل أعلن ضرورة تمايز الحركة في افكارها ومبادئها واهدافها عن افكار ومبادئ وطرح الإخوان المسلمين وابان أن حركة التحرير ليس تابعة للإخوان المسلمين ولا تنحاز اليهم وإنما تنحاز لفئات العمال والطلاب والفلاحين بل ذهب انصار بابكر كرار الى ابعد من ذلك حيث فصلوا النشطين في حركة التحرير من عضوية الإخوان من عضوية حركة التحرير ففصل كل من يوسف حسن سعيد ، احمد محمد بابكر ومحمد احمد علي بحجة أنهم دعاة لذوبان حركة التحرير الإسلامي في حركة الإخوان المسلمين.

لم يلزم المفصولون من الطرفين منازلهم ولم يستسلموا لذلك الفصل ،إنما قاموا بعمل مواز للذين فصلوهم فعقد يوسف حسن إجتماعا مضادا لاجتماع عقده بابكر كرار حضره محمد يوسف محمد ، يس عمر الامام ، عثمان جاد الله ، ميرغني النصري ، عبدالله زكريا وحسن عبدالله الترابي . في هذا الإجتماع وجه يوسف حسن سعيد اتهاما لبابكر كرار في غيبته ذاكرا أن بابكر كرار وضع حركة التحرير الإسلامي تحت قبضة الاحزاب الاستقلالية خاصة حزب الأمة إذ اتفق مع عبدالله عبدالرحمن نقد الله على ذلك حيث يقود الاول حركة التحرير ويقود الأخر حركة انصار المهدي داخل الكلية الجامعية.

اتخذ الإخوان المفصولون من جناح علي طالب الله وحركة التحرير الإسلامي ، نادي امدرمان مقرا لهم حيث صادفوا أن إدارة النادي عجزت عن إدارته بسبب تراكم ديونه عليهم فجمع حامد عمر الامام وعثمان جاد الله اشتراكات لتغطية متأخرات النادي وقاموا بفتحه واتخذوه مركزا للإخوان المسلمين وغيروا اسمه من"نادي امدرمان" الى " النادي الثقافي" فاصبح للإخوان مركزان متوازيان علنا كل يمارس نشاطه بمعزل عن الأخر وكل واحد سعى للارتباط بمصر فقد دعا الإخوان في النادي الثقافي الشيخ المصري احمد حسن الباقوري لإلقاء محاضرة في ناديهم.

الوضع الإخواني هكذا ، خرجت دعوة من ناشطي الإخوان من محور الطلاب (مركز النادي الثقافي ) وبعض المتعاطفين معهم من محور الاستاذ علي طالب الله لعقد مؤتمر يعالج أسباب النزاع سالفة الذكر . تكونت لجنة من ابراهيم هارون ، عيسى مكي ، الجزولي دفع الله ، احمد عوض الكريم للإعداد والدعوة للمؤتمر .بعد تحديد عدد عضوية الإخوان في السودان ونسبة التمثيل ، حدد ثاني ايام عيد الاضحى(11ذي الحجة1373هجريا) 11 أغسطس 1954م بداية المؤتمر وحدد نادي امدرمان الثقافي مقرا للمؤتمر . اجتمع المؤتمرون منذ صبيحة ثاني ايام العيد وقاطعه الاستاذ علي طالب الله ومؤيدوه كما حضره بعض انصار بابكر كرار وفي بداية الجلسة الاولى خرج احد انصار بابكر كرار بحجة أن روح المؤتمر تسير في إتجاه تسمية الجماعة باسم الإخوان المسلمين.واستمر الاحتماع حتى صباح اليوم الثاني وخرج بالاتي:-

(1)إختيار اسم "جماعة الإخوان المسلمين" لحركة الإخوان المسلمين واستقلالها التام اداريا عن اي جماعة اسلامية أخرى.

(2)سرية العمل.

(3)عزل الاستاذ علي طالب الله من قيادة الحركة.

(4)انتداب لجنة من الإخوان السودانيين بمصر لتقديم أسس جديدة للوفاق مع الاستاذ علي طالب الله.

(5)دعوة اول هيئة تأسبسية للجماعة في عيد الاضحى القادم اول مهامها إجازة دستور ثابت للجماعة من المسودة التى اتفق عليها (داخل هذا المؤتمر).

(6)تم انتخاب مكتب إداري برئاسة محمد خير عبدالقادر وعضوية احمد محمد بابكر ، محمد احمد علي ، عمر بخيت ، احمد شريف ، الرشيد الطاهر وأخرين لمتابعة وتنفبذ قرارات المؤتمر ولإدارة العمل.

كانت ردة فعل الاستاذ علي طالب الله عدم الإعتراف التام بالمؤتمر وبقراراته بل بإنتساب عضويته لجماعة الإخوان المسلمين فوصفهم بأنهم افندية ومجموعة النادي الثقافي وليسوا بإخوان مسلمين بل ثار غاضبا في وجه اللذين حملا له خطاب فصله من قيادة جماعة الإخوان من قبل المؤتمر وهما عيسى مكي عثمان ازرق وكمال علي نقد الله.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com