الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات :: الوطني يوافق على الانتخاب المباشر للولاة وأحزاب تُلوح بمقاطعة جلسة مناقشة القانون :: على هامش مؤتمر الحركة الإسلامية :: الحريات السياسية :: سوار الذهب .. من تواضع لله رفعه :: حديث القاعة الخضراء

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان من الإخوان المسلمين - السودان

 

 

 

  

 

 
  تاريخ الجماعة

تاريخ الإخوان المسلمين في السودان الحلقة"5"

بقلم الدكتور/ عبدالله علي حبيب الله

أدت مخرجات مؤتمر (1373 هجرية) 1954 م الى أن تتدخل الجماعة الأم في مصر لتلافي ما حدث من إنشقاق فأرسل المرشد العام للإخوان في مصر الاستاذ حسن الهضيبي وفدا الى السودان لحل ما ظهر من إشكال فالتقى الوفد بالاستاذ علي طالب الله وطرح عليه خيارين ليختر ما يراه وهما: أن يظل مراقبا عاما للإخوان المسلمين بالسودان كما كان او يعاد انعقاد المؤتمر مرة اخرى .

رفض الأستاذ علي طالب الله الخيارين وطلب من الوفد أن يعفوه من تكليفه بمنصب المراقب العام حفاظا على جسم الجماعة من الإنشقاق . عندها سنحت الفرصة لأصحاب المؤتمر أن يقودوا الجماعة في السودان شبه منفردين وظلت الجماعة تعرف وتتسم بنشاطهم.

السمات العامة للحركة في المرحلة قبيل الاستقلال:(1375 - 1368 هجرية) 1956 - 1949 م:

من السرد السابق ومن سير الاحداث بعد مؤتمر (1373 هجرية) 1954 م ، ظهرت الحركة وبها تقاسيم عديدة يمكن التعرف عليها في ما يلي:

(1) عدم التوافق على كيفية العمل الإخواني رغم وحدة الفكرة والعجز عن تحقيق ذلك التوافق حتى نتج الإنقسام .ولفهم عدم التوافق بصورة واضحة الذي شكل ذلك الملمح انه حدث لم يكن حصريا على جماعة الإخوان المسلمين إذ حدث الاختلاف رغم وحدة الفكرة داخل جل الكيانات الفكرية والسياسية السودانية في تلك الفترة وقاد الى نفس النتيجة حيث أنشق مجلس السيد عبدالرحمن وحزب الأشقاء والحركة السودانية الديمقراطية للتحرر الوطني(حسدتو) مما عنى أن جو السودان الفكري ساعد على ذلك علاوة على طبيعة السودانيين النفسية .

(2) حماس الشباب - مع أن كل عضوية الحركة في تلك الفترة كانت من فئة الشباب - طغت على حركة الجماعة الروح الشبابية لاعمار دون الثلاثينات حيث انطلقوا بها مدفوعين بحماسهم غير ملتفتين لملاحظات من اهم اكبر منهم.

(3) الإنشغال بمكافحة الافكار والنشاطات اليسارية خاصة الشيوعية اكثر من العمل المنفرد المميز للفكرة مما اظهر الحركة كأنها ردة فعل للنشاطات اليسارية فحسب.

(4) إرتباط الحركة روحيا وفكريا وعضويا في السودان بحركة الإخوان المسلمين الام في مصر جعلها تتأثر بسلبيات الحركة الأم في مصر فعندما وجه الإخوان المسلمون في مصر ببطش عبدالناصر في العام(1373 هجريا) 1954 م وتعاطف معهم إخوان السودان ، عملت حكومة عبدالناصر على اختراق حركة الإخوان المسلمين في السودان والسيطرة عليها من الداخل للقضاء عليها فعملت على :

(أ) إرجاع الإخوان المسلمين المصريين الموجودين في السودان الذين ساهموا في تكوين حركة الإخوان بالسودان مثل جمال عمار ومصطفى جبر الى مصر لكن المحاولة لم تنجح كلها.

(ب)كلفت المخابرات المصرية في عام (1373 هجرية) 1954 م نصر الدين محمد السيد الذي كان يعمل معلما بالكلية المصرية في الخرطوم(فرع القاهرة) وزوجته سعاد عفيفي بالعمل داخل الإخوان لإنهاء حركتهم فدخلا صفوف الجماعة حيث اعفى نصرالدين لحيته وأظهر قوة خطابية رفيعة وحرصا شديدا على الفكرة والتزاما صارما ببرامج الإخوان فبات في كتائبهم وأكثر نصحه لهم بالتمسك القوي بالدين ولهج لسانه بترديد حديث النبي صلى الله عليه وسلم :" ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة في النار الا حصائد السنتهم" فالتف حوله عدد كبير من الإخوان إعجابا به وإنبهارا .ومثل عمله عملت زوجته فأختلطت بالأخوات خاصة ونساء مجتمعها عامة فدخلت أسرهن فتأثرن بها كما تأثر الرجال بزوجها. وبعد أن أطمأن نصر الدين وزوجته على فاعلية تأثيرهما على الصف الإخواني ، انطلقا يحدثانهم عن خلافات الإخوان في مصر وأخطاء المرشد العام حتى ارتفعت أصوات من داخل الإخوان والأخوات في السودان تطالب بضرورة تحديد موقف جماعة الإخوان في السودان من جماعة الإخوان الام في مصر وكثرة اخطائها.كما فعل جاسوس أخر اسمه عبدالحافظ المصري - كما فعل نصر الدين -داخل مصلي مسجد امدرمان الكبير فتأثر به عدد كبير من مرتادي المسجد.لم ينقذ جماعة الإخوان في السودان - من بعد الله- من مكر نصر الدين وصاحبيه الا حضور بعض الإخوان المصرين الى السودان وتحذيرهم لإخوان السودان من اولئل الجواسيس.

(5)الإتجاه نحو العمل المؤسس:

بعد مؤتمر(1373 هجرية) 1954م نشطت عضوية الإخوان التي أتخذت نادي امدرمان الثقافي مركزا عاما لها ، في الإنطلاق بالعمل المنظم فجاء الجهد على النحو التالي:-

أولا:عقدت الهيئة التأسيسية للإخوان إجتماعا في أول ايام عيد الأضحى 1374 هجريا الموافق 1955/7/30 م تم فيه:

(أ)إجازة دستور للجماعة من مسودة الدستور التي قدمت من مؤتمر(1373 هجرية) 1954 م.

(ب)اختيار مكتب تنفيذي للجماعة فأنتخب الرشيد الطاهر بكر سكرتيرا عاما للجماعة (بعد أن كان مكلفا بعد إستقالة محمد خير عبدالقادر من المنصب).

(ج)أعيد إختيار لجنة العضوية السابقة.

(د)إختيار ثلاثة أفراد هم الرشيد الطاهر بكر ، صادق عبدالله عبدالماجد وعمر بخيت العوض ليكونوا المتحدثين بإسم الجماعة.

(ه)وضع سياسات عامة للجماعة في المجالات المحلية.

ثانيا:عملت الجماعة على تنظيم صفها ومحاور نشاطاتها وفق قاعدة تنظيمية رئيسة حددت محاور العمل وإختصاصات أجهزة الجماعة وعلاقات تلك الأجهزة ببعضها.

ثالثا: فتحت الجماعة نفسها للتفاعل مع قضايا الأمة الإسلامية خارج السودان.

رابعا: التركيز على العمل داخل فئة الطلاب اكثر من الفئات الأخرى ومرجع ذلك أن جل إن لم يكن كل القائمين على امر الحركة كانوا من فئة الطلاب فكان طبيعيا أن يتجهوا بضم نظرائهم الى الفكرة ولأنهم اعلم بهذا المجال من غيره.ففي خلال العامين (1374-1373هجرية) 1955-1954 م دخلت الفكرة الإخوانية كل المعاهد والدور التعليمية في السودان كما وجهت الجماعة طلابها بالإنضباط التام بآداب الإسلام حتى يكونالأخ المسلم الطالب نموذجا في كل جوانبه ، نظافة في قلبه ، نقاء في فكره ، طهرا في لسانه ، ونظافة في بدنه ولباسه وكراساته وكتبه ناصرا قيم الإسلام في نفسه أولا ثم يدعو لها غيره.

خامسا:لم يتم القضاء على إختلاط المفاهيم والرؤى عند عضوية الحركة تماما ،إذ أن إرتباط عضوية الإخوان بحركة التحرير الإسلامي في الكلية الجامعية أحدث خلطا في الرؤى والافكار عند بعض عضوية الإخوان . فبمثل ما تأثرت حركة التحرير الإسلامي بفكر الإخوان ، تأثرت بعض عضوية الإخوان بافكار ومبادئ حركة التحرير الإسلامي مما أظهر عددا من الإخوان المسلمين جامعين بين الفكرين والرؤيتين دون تمييز رغم تحديد رؤية الإخوان في مؤتمر(1373 هجرية) 1954م.وقد أثر هذا الخلط على سير الحركة في ما بعد.

سادسا: الإلتفات الى ضرورة إنشاء وسيلة إعلامية لنشر فكر وبرامج الحركة فكتبت قيادة الحركة الى افرادها تحثهم على الإشتراك لإقامة صحيفة باسم الإخوان المسلمين وحددت قيمة السهم بجنيه واحد حتى يتمكن الطلاب من المساهمة فيها .وابانت القيادة أن الصحيفة عبارة عن شركة ستتبعها شركات في مجالات أخرى.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com