الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: الاخوان المسلمون وحزب الامة القومي :: الاخوان المسلمين :اذا كان البشير يحترم شعبه عليه ان يسلم السلطة :: نائب المراقب العام: #طالبنا_بتنحي_الرئيس_وحل_الحكومة :: رسالة المراقب العام :: الإخوان المسلمون يجمدون عضوية نائبهم بمجلس الولايات :: كلمة المراقب العام لـ #الإخوان_المسلمين بـ #السودان خلال المؤتمر الصحفي لـ #الجبهة_الوطنية_للتغيير : :: بيان من مجلس الشورى حول تطورات الأوضاع في البلاد

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

الإخوان المسلمون: نؤكد موقفنا الثابت.. نحن ضد التعديلات الدستورية

 

 

 

  

 

 
  جديد الموقع

إعلان (ما) زين

بقلم د. نزار محمد عثمان

إعلان زين (سيدي الرئيس) ليس إلا مواصلة لنهج دغدغة المشاعر بالعاطفة لتسهيل تمرير الرسائل المخالفة؛ واستخدام رمضان في ترسيخ أفكار الأمريكان (النظام العالمي).

خطورة الإعلان في رأيي تتمثل في:

أولاً: استهداف الطفولة بأفكار انهزامية: فالإعلان يدور حول طفل يحمل هموم الأطفال ومشاكلهم ويريدها أن تصبح قضية رأي عام؛ ويخاطب الرئيس ترامب ويهنئه بقدوم رمضان؛ ويدعوه للإفطار إذا سلم بيته من الدمار؛ وعادت أمه بالخبز من الطابور .. الفكرة انهزامية جدا؛ خاصة أن كلمة سيدي الرئيس تكررت أكثر من خمس مرات .. ولا أدري لماذا يخاطبه بسيدي الرئيس؟ أهو إقرار بحكم النظام العالمي الفعلي للمنطقة العربية؟ أم إرسال رسالة خفية لتهيئة العقول الصغيرة لهذا المخطط؟

ثانيا: المقطع يعج بالمشاهد الساذجة التي تزور الحقائق وتظهر بوتين في مائدة إفطار الأسرة العربية ويقوده الطفل من يده؛ بوتين الذي تسبب في مقتل آلاف من الأطفال يصبح نصيرهم وحبيبهم؛ ويظهر ترامب يستمع مصغيا؛ كما يظهر كيم جونغ الخ.

ثالثا: يحمد للإعلان أنه صرح بأن القدس عاصمة فلسطين؛ غير أنه لم يتحدث عن احتلال فلسطين؛ وجعل تحرير القدس من قبيل الأمنيات العالقة بين يا ليت وآمين ... وأهلنا يقولون: "ياليت ما بنالو بيت" .. فهل تعيد القدس "ليت"

رابعا: استخدام رمضان شهر الجهاد والفتوحات ليكون شهر الاستجداء وطلب الرحمة ونظرة العطف من القاتل؛ تماما على نهج "رومانسية العجز" التي طفح بها إعلان رمضان الماضي مع صوت حسن الجسمي: لنفجر العنف حبا؛ لنفجر الضلال حقا؛ لنفجر الكره عشقا؛ ..خالف ندك سلما لا حربا ..واللافتة التي كتب فيها: الدعوة أن تكسب قلبا لا حربا .. يعني نعمل نحن على كسب القلوب ونترك لهم كسب الحروب.

خامسا: خطورة هذا الإعلان والذي سبقه أنه يزيف الوقائع؛ ويلبس العدو ثوب الصديق (بوتن وترامب)؛ ويظهر أمريكا بريئة من دماء أطفال المسلمين كما في إعلان زين 2017 الذي قالوا فيه عن المسلمين المتطرفين أنهم هم الذين ملأوا المقابر بأطفال المسلمين؛ وتركوا كراسي الدراسة فارغة؛ وأنهم هم من أشعل الفتن ونسي مصابيح شوارع المسلمين مطفأة؛ وأنهم كذبوا على الله)؛ وفي هذا تجن واضح فالسبب ليس هو المتطرفين .. بل النظام العالمي .. هو الذي قصف ودمر في العراق وسوريا وأفغانستان وغيرها؛ بل هو الذي روج للتطرف ليتخذه ذريعة لتحقيق أهدافه.

سادسا: المشهد الأخير في إعلان زين 2018 يظهر الأطفال يسيرون مع 6 شخصيات عربية نحو القدس في رمزية واضحة لمجلس التعاون الخليجي وتنويه بجهوده في استعادة القدس؛ والصورة لا تحتاج تعليقا؛ فالمجلس أضعف من أن يجمع شتاته هو؛ وجهود بعض مكوناته متجهة لتحقيق مصالح النظام العالمي في ليبيا وغيرها من دول العالم .. والله المستعان.

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

احتساب

الحاج عبدالله أبو سن في ذمة الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com