الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: المراقب العام للإخوان المسلمين عوض الله حسن لـ”التيار" :: الاخوان المسلمون يرفضون التعديلات الدستورية :: التطبيع القضية الخائبة :: التطبيع جريمة :: قصة انسحاب النواب :: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان حول التطبيع مع إسرائيل

 

 

 

  

 

 
  جديد الموقع

رمضان في غيابهم ..!!

شيخ صادق عبد الله عبد الماجد ..العابد الزاهد ...!!

على امتداد ذاكرة التاريخ السوداني ثمة أسماء تظل خالدة علي مر السنوات بما قدمت الي الانسانية من أعمال جليلة سواء علي مستوي الفكر او العمل منهم من مضى من عالم الاحياء لكن صدي اعمالهم مازالت تثري الفكر والوجدان والثقافة والمعرفة لانهم تركوا بصمتهم السياسية والفكرية والادبية والفنية فخلدت اسماؤهم وأصبحوا اعلاما بارزة فى حياتنا تمر ذكري مناسبات عديدة فنزكر مأثريهم سلسلة "رمضان في غيابهم " هي متابعة صحفية توثيقة لحياة بعض من هؤلاء الاسماء التي رفدت المجتمع السوداني بالفكر السياسي والعمل الاجتماعي والمنتوج الادبي الفني ,,,اخر لحظة في هذه الحلقة تضيء بعض من سيرة ومسيرة شيخ صادق عبد الماجد "العابد الزاهد" وأثر غيابه في هذا الشهر المبارك وكيف كان يمضي حياته فيه ويتواصل مع الاخرين رحمة ومودة

ام درمان : عيسى جديد

سيرة ومسيرة

ولد شيخ صادق عام 1926 بمدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وكان والده معلماً، وانتقل معه إلى مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر"شرق" وتلقى فيها سنواته الدراسية الأولى. وانتقل بعدها لمصر، ودرس بمدرسة حلوان الثانوية، وتخرج من كلية القانون في جامعة القاهرة. ويعد الشيخ صادق من قلائل الأخوان السودانيين الذين التقوا بمؤسس جماعة الإخوان بمصر، حسن البنا. وتأثر الشيخ بفكر حسن البنا وسيد قطب، وهو يعد من الرعيل الأول الذين ساهموا في تأسيس الحركة الإسلامية وفي مراحل تطورها المختلفة.وقد شغل عبد الماجد منصب المراقب العام لجماعة الإخوان بالسودان في الفترة ما بين عام 1991 و2008.م

فى يوم جمعة حاشدة وافقت الثلاثين من مارس 2018م ، وقد وافته المنية، عن عمر ناهز 92 عاماً بمستشفي السلاح الطبي فى ليلة الخميس التاسع والعشرين من مارس 2018م وهذا قد شيعه آلاف المواطنين وادوا صلاة الجنازة عليه بساحة مقابر البكري بأم درمان التي ووري جثمانه بها.

الرجل الودود

علي بعد خطوات من نهاية شارع الدومة جهة الغرب يبدو منزل الاسرة الكبيرة شامخا مثل هيكل المسجد الذى اتخذ الركن الغربي بينما العمال يعملون فى همة ونشاط لاستكمال بناءه بعد ان وضع شيخ صادق له العتبة الاولي ,دلفت الي الحوش الكبير حيث استقبلني ببشر وترحاب ابن اخ الراحل الاستاذ منير صابر عبدالله عبد الماجد بعد ان تعرف علينا وبدأ يحكي ذكرياته مع عمه وقال انا كنت ملازم له لمدة سنة في فترته الاخيرة حتي يوم رحيله وعلاقتي بيه قوية فعمي شيخ صادق رجل مضياف وودود وصاحب نكته وحلال لمشاكل الناس وعلاقة الاجتماعية ممتازة وبتواصل مع الجيران , اتزكر ان عمي وشيخ صادق عاش طيبا وقدم كل عمل طيب وخير وسيرته بين الناس طيبة ورحل بهدوء وهو لا شبيه له ,,واحد من اربعة رجال وسبعة بنات ,,,صابر صادق احمد محمد اخوانه ,,

تفاصيل حياة

يومه يبدأ في الساعات الاولي من الصباح بفتح باب الشارع لكل طارق ويستقبله احسن استقبال ويقضي حاجته يواصل صابر حديثه بصوت هادي مثل عمه شيخ صادق وهو في حالة استذكار لتفاصيل حياة ملئية بالحركة والتواصل الاجتماعي لشيخ صادق الذي أرتبط بالناس من كل مناطق السودان حتي البعيدة يوضح صابر بان الناس كانت تأتي من سنار والنيل الازرق ومن كردفان بغير اهل الخرطوم والشيخ صادق مستمع جدا للناس وصاحب كرم من بيت كرم ويبتسم صابر وهو يضيف وما عليك الا تسأله وتجد الاجابة حاضرة ..!!

نشاط وتواصل فى رمضان

في رمضان برنامجه واضح وبسيط لكنه عميق الاثر وكبير المعني هكذا يتحدث ابنه اخيه "صابر" عن عمه بفخر وهو ينظر الي مكان ما كأنه يراه امامه واقفا فى الحوش الكبير ويذيد بأن لشيخ صادق واجبات والتزامات منها " مساعدة للايتام ،و توزيع كرتونة الصائم ,وزيارات خاصة لاسر متعففة" وعن برنامجه في افطار رمضان فهو حاضر لكل افطارات الاسرة الجماعية وخاصة في البيت الكبير بيت أم درمان حيث اجتماع الاهل كلهم وكذلك بيته في شمبات ,وهو ملتزم بهذا الواجب الاسري حتي اذا كانت لديه دعوة اخري من مؤسسات او افراد فهو ملتزم تجاه اسرته الكبيرة والاهل .ففي كل اسبوع يفطر في بيت من البيوت وبالنسبة لاداءه صلاة التراويح يقول صابر ان شيخ صادق "ما عندو مسجد محدد فهو يصليها حسب وجوده المكاني "و اكثر مسجد هو مسجد "شمبات الحلة" الذي خطيبه البروف الحبر نور الدائم والذى صام فيه فترات متعاقبة قبل 15سنة وهنالك فترات صام فيها خارج السودان عندما كان محرر بصحيفة المدينة بجدة , أما رمضان الاخير صامه بشمبات وتردد علينا في ودنوباوي كثيرا كعادته فى اي شهر رمضان من حيث زيارات الاهل والاقارب والجيران فى مودة ورحمة ولطف كبيرين ..!!

بيته حوله لمسجد

قصة اخري تذيد من فضل الشيخ ورحمته حيث عمل فى اخر سنواته قبل رحيله علي تشيد مسجدا علي قطة ارض يمتلكها مع بعض الورثة ويقول عنها (صابر) ان القطعة عبارة عن وقف اسري وللشيخ صادق النصيب الاكبر فيها لكنه اثرها علي المجتمع وقرر ان تكون مسجد وبدأ في تشيد المسجد قبل وفاته باربعة شهور والمشروع مستمر حتي الان وانشاء الله يري النور وهو حسنة جارية وصدقة علي روح الشيخ الجليل صادق

الافطار السنوي بمنزله

يوم السبت ٣رمضان ١٤٣٩ه الموافق ٢٠١٨/٥/١٩م كان يوم استثنائي حيث كان الافطار السنوي لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان بمنزل شيخ صادق عبدالله عبد الماجد رحمه الله - حديقة شمبات الغربية وبمشاركة القيادات السياسية والدعوية والمجتمعية الذين لبوا الدعوة للافطار الجامع فى اول رمضان بعد غياب وتحدث فضيلة المراقب العام للاخوان المسلمين الدكتور عوض الله حسن سيدأحمد راينا ان يكون افطارنا امام بيته وفاء له والتزاما بما خطه وهو الشيخ البسيط فى كل شيء مثل دعوته وتحدث ايضا فضيلة الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية الشيخ إسماعيل عثمان محمد الماحي معددا مأثر الشيخ صادق وغيابه المؤثر في رمضان حيث كان يتواصل مع الجميع برحابة صدر كما وصفه وطيب معشر وهذا قد تم تكريم الدكتورة نفيسة عبدالرحمن حماد زوجة الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد ( رحمه الله) في ليلة الوفاء من أسرة ال حضرة ومصلي مسجد الحضراب وأهالي شمبات

قالوا عنه

الرجل الطيب دائما سيرته تمشي بين الناس بافعاله لذلك كانت الكلمات النبيلة في حقه تتدفق من حديث كل من عاشره او زامله سواء من رجالات السياسية او الدولة او الفكر او حتي عامة الناس الذين عرفوه من قرب فالأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج قال إن غياب الرجل سيخلق فراغاً من الصعب ان يتم ملؤه، مشيراً لمزايا الصدق والإيثار واليقين القاطع مهتدياً بالصلاح والزهد ولين الجانب في التعامل مع مشروع الدعوة، بينما قال القيادي الاسلامي بحزب الاصلاح الان الدكتور أسامة توفيق بأن الراحل حمل من اسمه الكثير. كان صادقاً وزاهداً وعفيفاً وعاش على الكفاف حيث كان لا يأكل ولا يخوض في أعراض الناس...!!

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

احتساب

الحاج عبدالله أبو سن في ذمة الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com