الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     أخبار وأحداث : الولايات : العاصمة : المرأة : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: ليلة الوفاء لأستاذ الأجيال :: الاساءة للصادق المهدي اساءة للسودان :: فوز رجب طيب أردوغان.. دروس وعبر :: رسالة المراقب العام :: قوى الإصطفاف الوطني :: سيداو في الميزان :: مرافعة

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

فوز رجب طيب أردوغان.. دروس وعبره

 

 

 

  

 

 
  أخبار وأحداث

رسالة المراقب العام

رسائل فضيلة المراقب العام للاخوان والحكومة والمعارضة والأحزاب والقوي السياسية السودانية في معايدة عيد الفطر المبارك 1439ه.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد..

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. ضيوفنا الكرام بمختلف اسمائكم والقابكم الكريمة

الاخوة والاخوات من العاصمة والولايات

الشباب والشابات

الصغار والكبار

وعيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح.

في هذه الليلة الغراء من ليالي العيد نلتقي على الحب والود نعيش معا بهجة العيد وفرحته وسموه وأَلَقَه.

لفظة العيد استخدمت لهذه المناسبة التي تعود بالفرحة والبهجة مرة بعد مرة فهو غيث ماطر بالخير يعود كل عام أعاده الله علينا وعلى الأمة جمعاء ونحن في خير وعافية وصحة.

من العيد نتعلم أن الزمان يمر والأيام تمضي والسعيد من جعل هذه الدنيا مزرعة للآخرة وتزود منها بالأعمال الصالحة ليلقى الله وهو راض عنه..فعيد الفطر جاء بعد شهر عظيم وهو شهر رمضان وعيد الأضحى يأتي بعد منسك عظيم وهو منسك الحج فهنيئا لمن تزود من هذه المحطات بزاد التقوى وجاء ربه بقلب سليم فالدنيا ساعة اجعلها طاعة.

ومن العيد نتعلم درس الوحدة ألا نرى ونشاهد بأم عيننا أمة الإسلام تحتفل في يوم واحد بمناسبة واحدة ألا يدل أن هذه الأمة على صلات وثيقة وتربطها وشائج كثيرة فلماذا التفرق والتمزق.

يقول الأستاذ مصطفى السباعي في كتابه "هكذا علمتني الحياة":"والله لو كبَّرَت قلوبُ المسلمين كما كبَّرت ألسنتهم، لغيَّروا وجه التاريخ، ولو اجتمعوا دائمًا كما يجتمعون لصلاة العيد، لهزَموا جحافل الأعداء، ولو تصافحَت قلوبهم كما تتصافح أيديهم، لقضوا على عوامل الفُرقة، ولو تبسَّمت أرواحهم كما تبسَّمت شفاههم، لكانوا مع أهل السماء، ولو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب، لكانوا أجمل أمة على الأرض.".

فلتتصافح قلوبنا كما تتتصافح أيدينا..

لنكن عظماء بأفعالنا ننتصر على البغضاء والشحناء والفرقة والخلاف.

ومن العيد نتعلم درس الحب كيف نهديه لأرحامنا وأقاربنا فنعيش في جنة الحب والود والقربى.

نصل كل من أمرنا الله بصلتهم نبني أسرا مترابطة متماسكة حتى نعلي صرح الإسلام الشامخ وإن عيدنا الحقيقي يوم أن نرى أمتنا أصبحت كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

عيد أمتنا يوم أن نرى بيارق النصر ترفرف فوق المسجد الأقصى.

يوم أن نلم شتاتنا وننتصر على جراحاتنا ونستيقظ من سباتنا.

أيها الأكارم أبارك لكم مجددا بهذه الفرصة الجميلة والمناسبة الغالية وأسأل الله تعالى أن يعيدها علينا وعليكم وعلى أمتنا ونحن في خير وصحة وعافية وسلام.

عيدٌ سعيدٌ لمن بالسعد هنأنا

ومن أتانا لهذا الحفل لبّانا

وللبعيد الذي  حنّ الفؤاد له

ترنيمة الشوق  تغريداً وألحانا

أزكى التهاني بعطر الفل نبعثها

لكل من بجميل الذكر أولانا

 أيها الإخوة الفضلاء أيتها الأخوات الفضليات: الواقع السوداني مأزوم سياسيا واجتماعيا بسبب السياسات الخاطئة والإصرار على المواصلة فيها ولقد شاركنا يوم شاركنا في الحوار لنقيل العثرة ونقيم الحجة وندافع عن وطننا أن يتمزق وعن ديننا أن ينتقص،

لم نأتِ لننقذ الإنقاذ بل شاركنا لننقذ السودان، ويوم أن يراد لنا أن نكون كومبارس سنكون في حل وسنرجع لمؤسساتنا لتتخذ قرار المضي أو فضه لأننا نلتزم بشورى ملزمة.

 نحن في يوم عيدنا نبعث برسائل واضحة للحكومة والمعارضة والأحزاب الوطنية والإسلامية

 نحن وعقلاء هذا الشعب مع الاستقرار والحفاظ على الأمن لكن علمتنا التجارب أن الضمان الوحيد للاستقرار  هو بسط العدل ومحاصرة المفسدين والتداول السلمي على المواقع بناء على الكفاءة والقدرة،

 الإخوان جزء من هذا المجتمع نفرح لفرحه ونحزن لحزنه والضائقة الاقتصادية اليوم نتاج طبيعي لسياسات التخبط،

إن شعار القضاء على الفساد لا نريده أن يكون شعارا يرفع لتخدير المشاعر أو  المتاجرة بالوقت والقضية

 هناك اتفاقيات دولية ذات طابع ثقافي واجتماعي تحاول القوى الدولية  المهيمنة فرضها على الشعوب عبر ابتزاز الحكومات واستغلال مواطن ضعفها ونحن نحذر هنا أن هوية الأمة وتوجهها ليس محلا للتلاعب والأحابيل السياسية والمزايدات فلا لاتفاقية  السيداو ولا لأي اتفاق يبرم ينتقص من الدين أو الهوية.

لكم أن تفخروا أيها الإخوان بدعوتكم  الساطعة النقية الخالية  من الغرض والمصلحة والمنفعة

لكم أن تفخروا أن أياديكم نقية من دماء الناس وألسنتكم من أعراضهم و جيوبكم من أموالهم

لكم أن تفخروا برموزكم الشيخ صادق والشيخ الحبر، ونترحم هنا على من مات من إخواننا الشيخ عبدالرحمن رحمة والشيخ حسن بشير وغيرهما من علمائنا وقادتنا.

لكم أن تفخروا بعلمائكم

لكم أن تفخروا بشبابكم

لكم أن تفخروا بثوابتكم

شورى ملزمة

مؤسسة حاكمة

ومنهج رصين

ليس فخرا فقط لكن

إيمان عميق

وتكوين دقيق

وعمل متواصل

بفهم وإخلاص وتجرد وثقة

أخوة وعمل وجهاد وثبات وتضحية

الله غايتنا

والرسول قدوتنا

والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى  أمانين

شيبكم والشباب

رجالكم والنساء

وهنا نوجه الرسالة للشباب   

يقول الإمام الشهيد حسن البنا:

إن أي فكرة إنما تنجح إذا قوي الإيمان بها، وتوفر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها.

وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الإيمان، والإخلاص ، والحماسة ، والعمل من خصائص الشباب. لأن أساس الإيمان: القلب الذكي ، وأساس الإخلاص : الفؤاد النقي، وأساس الحماسة: الشعور القوي، وأساس العمل: العزم الفتي. وهذه كلها لا تكون إلا للشباب.

د.عوض الله حسن.

المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان

الخرطوم 2018/6/19م

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  ملخص الصحف

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com