الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : المرأة : التدريب : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: قانون الانتخابات والتوافق السياسي :: قانون الزمن وقصة التلفون!! :: معايير النجاح التنظيمي وثنائياته الكبرى :: طلاب جامعة الخرطوم كلية الآداب يتبارون في مدح أستاذهم الشيخ الدكتور الحبر يوسف نور الدائم :: رسالة لأبنائي الطلاب :: المراقب العام يستقبل وفد حزب التحرير :: وزارة معتز موسى

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان للناس

 

 

 

  

 

 
  جديد الموقع

طلاب جامعة الخرطوم كلية الآداب يتبارون في مدح أستاذهم الشيخ الدكتور الحبر يوسف نور الدائم

بقلم أ. عمر الحبر


محمد الرشيد خريج هذا العام بمرتبة الشرف في اللغة العربية ، دفعة 013 بكلية الآداب جامعة الخرطوم على طريقة تسمية الطلاب وتعني الدفعة التي دخلت الجامعة في العام ٢٠١٣م.  مرَّ هذا الشاب بأستاذه دكتور الحبر وهو غير مُنتبه لوجوده فلَفته أستاذه بقوله: (ألا ترى ؟!) فردّ وهو يُسرع لتحية أستاذه ( والله لا أرى)!! ثم كانت من هذا الموقف العابر هذه الأبيات المادحة المعتذرة من الطالب  لأستاذه!! الطالب المولود في العام ١٩٩٧م يقول هذا الشعر العالي جداً المحتشد بالإشارات الثقافية والاقتباسات التي تنبئ عن ثقافة أدبية عالية!!

# فكرتي من نشر هذه الأبيات أن يعلم الناس أنَّ في الأجيال الجديدة خيراً قادماً وأنَّ الأمل فيهم كبير وأنَّ إطلاق الأحكام العامة عليهم الظالمة لهم جهلٌ بهم وبإمكانياتهم .. ومحمد الرشيد من هذا الجيل الجديد ويَقيني أنَّ أمثاله في غير تخصص اللغة العربية موجودون في بقية أقسام الآداب وفي مختلف الكليات في الهندسة والطب والاقتصاد والعلوم والقانون ووووو كلٌ في تخصصه متميِّزٌ متفوِّق. شجِّعوا هذا الجيل من الجديد من الشباب ولا تقتلوا فيهم الإبداع حسبهم أنهم يُبدعون رغم كل ما يُحيط بهم من بؤسٍ وعَناء فلنكن جميعاً عَوناً لهم لا عليهم ...  والآن إلى الأبيات :


أقصرتَ طَرفي عن مَداكَ فأقصَرا

لما ارتقيتَ سَنام عُرْعُرَةِ الذُرَا


وحُجِبتَ عني كي أراكَ حقيقةً

ومن الوَصَاوصِ ما أبانَ وأظهرَا


طالعتُ فيكَ مِن المعالي رُتبةً

تقضي بأنَّ البدرَ ليسَ الأنوَرَا


وبأنَّ شرَّ الناسِ بَيضةُ قصرِهِ

وبأنَّ خيرَ الناسِ يَمشي في الثَّرَى


يُغضي كأنَّ عِمامة في رأسهِ

لفَّ التواضعُ ثقلَـها وتكبَّرا


إنِّي رأيتُكَ يابنَ يُوسفَ سامقاً

عن كفِّ طرفي أنْ تُنالَ فأُعذَرَا


ورأيتُ فيكَ من العظائم أمها

ورأيتُ فيكَ من الأمورِ الأكبرَا


ورأيتُ فيكَ مراحماً ومباسماً

ورأيتُ فيكَ أسِنّةً وسنوَّرَا


ورأيتُ فيكَ من الفرادس لامعا

من لا يراه -وحقِّ ربِّك- لا يرَى


في كُلِّ بيتٍ من صَداكَ طويلبٌ

سَحَرَ البيانُ فؤادَه فتَحبَّـرَا


أو طاعنٌ في السنِّ ضاعَ شبابُه

فأتى الإلهَ ببابِكم مُستغفرَا


أو شيخةٌ مِذياعُها مُتعطّشٌ

من يومِ أنْ فَسّرتَ فيهِ الكوثرَا


إنْ فاتَها بَثُّ النهارِ تأنَّبتْ

وترقّبتْ بثَّ المساءِ ليغفرَا


في حندسِ الأريافِ ترقب باذخاً

به أقبلتْ نحو الظلام فأدبرَا


يا زين من أُسمِعتُ شَهدَ حديثهِ

فشهِدتُ أنَّ الحقَّ أبلجَ لا مِرَا


شيخٌ يُرى القرآنُ في قَسماتِه

وتُرى التفاسرُ والخواطرُ جَمهرَا


فإذا تلا أعطى الحروفَ حقوقَها

فتخالَه قرأ الكتابَ مُفسَّرَا


هو واحدُ العصرِ الذي إحسانُه

سبق الزمان فعمّ منه الأعصُرَا


من معشرٍ سنتْ لهم آباؤهم

سَنناً قويماً واضحاً ومُسجرَا


قد ناهزوا قممَ الكمالِ تواضعاً

ورنوا إلى ما بعدهن تبختُرَا


هم حَومةُ المجدِ التي إحرازها

سامى الثريا بل علا فتعذرَا


زانوا الكتائبَ فاتحين وإنهم

زانوا المنابرَ قبلها والأسطرَا


من لي بمثل مكانةٍ لمكانها

نظر الزمان مجابهاً فتحيرَا


أمّن سيبلغُ عن محمدَ شيخَه

أنَّ الحجابَ به عليه استأثرَا


ولكُلِّ طرفٍ سِدرةٌ لو جازَها

جازَ العَماءُ له فكانَ الأخسَرَا


إنِّي شكرتُ يد الزمان نوالكم

واليوم أشكر عفوكم مُتأخِّرَا


فالعفوُ عندك سابقٌ لجنايتي

عجبا لأولَ كان دونكَ آخرَا


ثم الصلاة على المكرّم جدكم

والآلِ والأصحابِ أنضر أنضرَا


والتابعين وتابعيهم كلِّهم

والحمد والشكر الجزيل لمن بَرَا


ما قال طالبُك اليراكَ بقلبه:

من لا يراكَ -وحقِّ ربِّكَ- لا يَرَى



الشعر في آداب الخرطوم مُعرِق والإبداع فيه غير مُحْدثٍ فيها ... هو خير متصل جيلاً بعد جيل.. تأكيداً لهذا كله هذه المجاراة من الأخ الحبيب غسان جعفر ابن قرية الطالباب دفعة (01) بكلية الآداب لقصيدة محمد الرشيد دفعة (013)  في أستاذه وأستاذ غسان د. الحبر :


إنْ كنتَ لم ترَ شخصَه في مظهرٍ *** فلقد رأيتَ إذا رأيتَ الجوهرَا


أدركتَ كُنهَ خلالِه وفِعالِه***  فلقد رأيتَ ونحن عُميٌ لا نرَى


ونظمتَ فيه قصيدةً فأجازها*** عٌمرُ ابنُه وكفى بذلك مفخرَا


ورأيتَ فيه من الفصاحةِ آيةً*** ورأيتَ فيه من المعارفِ أبحُرَا


ورأيتَ فيه من الخلائقِ غايةً*** ورأيتَ فيه من المكارمِ عسكَرَا


ورأيتَ فيه من السياسةِ رُشدَها **قمرٌ بدا وسطَ الظلامِ فنوَّرَا


ورأيتَ فيه مُربِيّاً ومُعلما*** وأباً وشيخاً مرشداً ومُذكِّرا


ويُريكَ في سحرِ البيانِ حلاوةً *** عبر الإذاعةِ شارحاً ومُفسِّرَا


فيزيلُ مشكلةً ويُظهِرُ نكتةً*** تَغشَى فوائدُه البوادي والقرى


ويَقُصُّ أخبارَ الأُلى فكأنَّما*** (ردَّ الإلهُ ذواتِهم والأعصُرَا)


مِن ذِكرِ رَسمٍ دارسٍ أو معهدٍ**أعيا الجوابَ ودمعِ عينٍ قد جرَى


أو طيفِ غانيةٍ تَأوَّبَ ليلةً*** فبدَا لزائرِه مَهاةً جؤذرَا


أو ذِكرِ صُعلوكٍ أَبيٍّ ثائرٍ*** مثل السُّليكِ وثابتٍ والشنفرَى


يرمون في أيدى الحُتوفِ نُفوسَهم**خُمصاً حُفاةً راجلين وحُسَّرا


أو ذِكرِ ناجيةٍ قَلوصٍ جَسرةٍ** تطسُ الإكامَ بخُفِّها غِبَّ السُّرَى


أو ذي القُروحِ يرومُ مُلكاً ضائعاً*** إذْ قالَ إنَّا لاحقانِ بقيصرَا


والصَّائحِ المَحكيِّ يَشدُو قائلاً :(بَادٍ هَواكَ صَبرتَ أمْ لم تَصبِرَا)


ولشيخِه في مَدحِ مِصرَ يتيمةٌ***(أقصرتَ مُذْ عادَ الزمانُ فأقصَرَا)


أستاذُنا الحِبرُ الذي هو كاسمِهِ*** ولئنَ فَتحتَ الحاءَ كانَ الأجدرَا


عُذراً فإنِّي بالمحبةِ واصِلٌ*** إنْ كان شعري عن مَداهُ مُقصِّرا

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com