الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: المراقب العام للإخوان المسلمين عوض الله حسن لـ”التيار" :: الاخوان المسلمون يرفضون التعديلات الدستورية :: التطبيع القضية الخائبة :: التطبيع جريمة :: قصة انسحاب النواب :: واجبنا تجاه غزة أرض الرباط :: أحزاب تهدد بالانسحاب من البرلمان بسبب قانون الانتخابات

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان حول التطبيع مع إسرائيل

 

 

 

  

 

 
  جديد الموقع

قصة انسحاب النواب

حسن عبد الحميد

الامين السياسي للإخوان المسلمين وعضو المجلس الوطني

 


قبل عشر سنوات وصف أحد الصحفيين الغربيين المؤتمر الوطني بأنه (ناجح في الأمور التكتيكية على حساب القضايا الاستراتيجية)، ولا أظن أن مثل هذا الوصف ينطبق على حالة أكثر من انطباقه على ما حدث بالمجلس الوطني يوم الأربعاء الحادي والعشرين من نوفمبر 2018م عند نقاش قانون الانتخابات في مرحلة العرض الثالث، فقد اصر المؤتمر الوطني ـ وحلفاؤه ـ على عرض القانون رغم ان القوى السياسية لم تصل إلى توافق حول مواد القانون، وربما ينجح المؤتمر الوطني في تمرير القانون بأغلبيته الميكانيكية، وهذا نجاح على المستوى التكتيكي، لكنه سيخسر ثقة مجموعة من القوى التي اختارت الانسحاب من الجلسة، وستعقب هذه الخطوة خطوات أخرى سيتم التنسيق فيها بين هذه القوى في القضايا السياسية القادمة داخل وخارج البرلمان كما صرحوا بذلك، فقد انسحب أكثر من خمسين عضوا من نواب المعارضة، احتجاجا على إيداع قانون الانتخابات ومناقشة مرحلة العرض الثالث دون التوصل إلى اتفاق سياسي نحوه، وبعض التقارير الصحفية تحدثت عن انسحاب أكثر من سبعين عضوا، فلماذا يصر المؤتمر الوطني دائما على النصر في المعارك التكتيكية ليخسر بذلك معارك استراتيجية قادمة.


وكانت حوالي أربعة وثلاثين حزبا قد تقدمت إلى رئيس المجلس الوطني بمذكرة قبل حوالي شهر ذكرت فيها تحفظاتها على قانون الانتخابات وطالب بتعديل بعض المواد، وطمأنها رئيس المجلس آنذاك بأن القانون لن يمر دون اتفاق سياسي، والنقاط التي حوتها مذكرة الأربعة وثلاثين حزبا تفوق التسعة عشر من النقاط الجوهرية، وقد انضمت كتلة التغيير إلى مجموعة الأحزاب الأربعة وثلاثين في موقفها من معظم المواد بل وانسحبت الكتلة مع مجموعة الأربعة وثلاثين من جلسة مناقشة العرض الثالث من القانون وأضيف إليهم بعض المستقلين.


النواب المنسحبون عقدوا على الفور مؤتمرا صحفيا بباحة المجلس ووجد المؤتمر تغطية إعلامية واسعة؛ ذلك أن معظم الصحفيين عندما رأوا هذا العدد من النواب ينسحبون هرعوا إليهم لمعرفة رؤيتهم، ولم يفوت النواب الفرصة فعقدوا على الفور مؤتمرا صحفيا أبانوا فيه كل مآخذهم على قانون الانتخابات.


ثمة مطالبات بين النواب المنسحبين بضرورة التنسيق في المواقف السياسية القادمة داخل البرلمان وخارجه، ومواجهة المؤتمر الوطني في بقية القوانين كقانون الصحافة وقانون الأمن وقانون الإجراءات الجنائية مثلا.. فماذا كسب المؤتمر الوطني سوى أنه ساعد في قيام تكتل جديد يضم مجموعة الأربعة وثلاثين بالإضافة إلى كتلة التغيير وبعض المستقلين؛ فهل هناك نجاحا على المستوى التكتيكي وفشلا على المستوى الاستراتيجي أكثر من هذا؟

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

احتساب

الحاج عبدالله أبو سن في ذمة الله

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com