الصفحة الرئيسية : تعرف على الإخوان : فكر : تاريخ الجماعة : اتصل بنا

     جديد الموقع : الولايات : العاصمة : الأخوات المسلمات : رسائل الامام : المكتب السياسي : الوسائط                                 

 

   جديد الأخبار: المراقب العام؛ نظام الانقاذ لا يمثل الاسلاميين وسقوطه لا يعني بحال سقوط الاسلام :: الاخوان المسلمون وحزب الامة القومي :: الاخوان المسلمين :اذا كان البشير يحترم شعبه عليه ان يسلم السلطة :: نائب المراقب العام: #طالبنا_بتنحي_الرئيس_وحل_الحكومة :: رسالة المراقب العام :: الإخوان المسلمون يجمدون عضوية نائبهم بمجلس الولايات :: كلمة المراقب العام لـ #الإخوان_المسلمين بـ #السودان خلال المؤتمر الصحفي لـ #الجبهة_الوطنية_للتغيير :

 

  الدورة التربوية الدعوية الرمضانية الثامنة

  الدرس الاسبوعي في رسالة ابن ابي زيد القيرواني

  خطب الجمعة

  شرح موطأ مالك

 

 

 

بيان للناس

 

 

 

  

 

 
  جديد الموقع

المراقب العام للإخوان المسلمين عوض الله حسن لـ”التيار"

نحن ضد تعديل الدستور في وقت يقف فيه الشعب الساعات الطوال في الطوابير.


العندو دين ما بسرق البلد، العندو دين ما ببني قصره العالي فوق جوع الغلابة  التاريخ لن يرحمكم.


البلد دي حقت الناس كلهم ولن يستطيع فصيل مهما اتسعت إمكانياته أن يستغل بحكمها وعلى العقلاء أن يجلسوا إلى كلمة سواء وعلى الحكومة أن تفي باتفاقاتها والتزاماتها


حوار: سلمي عبد الله

الخميس 13 ديسمبر 2018م الموافق 5 ربيع الثاني 1440هــ العدد (2422)


الساحة السياسية تشهد الكثير من المتناقضات وسط دعوات للتمديد لرئيس الجمهورية عبر تعديل الدستور، في الوقت الذي تحاول حكومة معتز موسى، لملمة أشــلاء الاقتصاد السوداني بواسطة معالجات ضلت طريقها إلى النجاح كما يقال ومعارضة برلمانية شرسة من كتل المعارضة وتزايد الأزمات والمؤتمر الوطني الـذي بدأ حملته الانتخابية باكراً استعداداً لـ2020م. (التيار) التقت زعيم تنظيم جماعة الأخـــوان المسلمين بالسودان عوض االله حسن، لقراءة موقف المعارضة التي انسحبت في إجازة أحد القوانين وكيف ستكون المرحلة المقبلة ومصير الانتخابات المعلنة، بل ماهو المصير الذي يسير إليه السودان. وتالياً التفاصيل:




مــاذا تقول للقوى المعارضة عقب تمسك الحزب الحاكم بإجازة قانون الانتخابات والآن يسعى لإجازة الدستور والشعبي يلوِّح بمغادرة الحكومة؟

أما تعنت المؤتمر الوطني وعدم التزامه بمقررات الحوار الوطني الحل الوحيد أمام أحزاب الحوار الوطني أن كانت جادة فيما تدعوا إليه هو الاستقالات الجماعية من البرلمان والـوزارات وتجميد لجان الحوار والعودة للمربع الأول.. لعل المؤتمر الوطني يفيق أو يرعوي ما معنى أن يستخدم المؤتمر أغلبيته الميكانيكية في رفض التعديل على قانون الانتخابات ويرفض الانتخاب المباشر للولاة ثم يطلب التمديد للبشير، مخالفاً، وحزب المؤتمر الشعبي حر في خياراته.


إذا تم تعديل الدستور وفق ما يطلب الوطني؟

“الدستور الذي قام بصياغته واعتماده” هم يفرِّغون العملية السياسية من محتواها ويخرقون كل القواعد وليتهم كانوا ناجحين.. فأنموذجهم الاقتصادي أثبت أنه الأسوأ وحلولهم كلها كارثية. اتركوا لهم الجمل بما حمل وليتحمَّلوا كل المسؤولية التاريخية وحدهم.


ما هو تعليقك على حديث مسؤول إسلامي كبير حول العلمانية “أنها ليست سيئة”؟

أنا أشك أن يصدر هذا الكلام من عالم أو طالب علم، وإذا ثبت أن أحـداً ينتسب إلى العلماء قال العلمانية ليست سيئة، فهذا يعني أنه لا يعرف العلمانية التي تقوم فكرتها على القطيعة مع الدين ومعاداته أو حصره في الوجدان ولا تعلق له بالحياة. والتيارات العلمانية وأن اتفقت على رؤيتها الكلية إلا أن مواقفها العملية من الدين والأخلاق والقيم تختلف بحسب مواطنها.


كل المؤشرات تقول إن الجماعات الإسلامية ليست بخير؟

التيارات الإسلامية ظاهرة إصلاحية في المجتمعات المسلمة. وهي في سعيها الإصلاحي هذا، تجتهد بحسب فهمها وقدرتها .وليس من مانع ولا حرج أن تراجع هذه التيارات أو الجماعات أساليبها لتكون أقرب إلى الصواب وأجدى نفعاً، بل هذا مطلوب في كل وقت. خصوم (التيار) الإسلامي العريض لا يريدون له أن يعيش حياة طبيعة فيضيقون عليه ويخنقونه كلما أحسوا بوجوده الفاعل.. هذا الكبت جعل التيار الإسلامي في أكثر الأقطار في حالة استنفار دائم للخروج من الأزمات والعقبات الـتـي تـوضـع أمــامــه.. وتـأتـي الاجـتـهـادات الإسلامية لتتعامل مع ظروف الواقع تارة بالانحناء أمام العواصف وتفويت فرص الانقضاض على المتربصين.. وتــارة بالانسحاب من ميادين التوتر وبــؤرة الصراع اكتفاءً بالنفع العام، وهكذا يبدو للمراقب أن التيار الإسلامي متراجعاً هنا وهناك والحقيقة أن هذا التراجع بمعناه السلبي أمر عارض وليس سمة أصيلة في تيار الإسلام الذي يعلم خصومه أنه متى ما أتيحت له حرية العمل والحركة والقول كان هو الأقـرب إلى روح هذه

الجماهير المسلمة المتطلعة إلى المستقبل والغد الظافر في الـسـودان التجربة الفاشلة للحركة الإسلامية وعدم تقديمها للأنموذج وراء التأخر النسبي في الدعوة.


رئـيـس الــــوزراء قــدَّم العديد مـن المقترحات لكنها وبحسب المراقبين فشلت جميعاً؟

 كثير من هذه المقترحات التي قدمها السيد الوزير رئيس الــوزراء رغـم أنها في الظاهر تبدو إيجابية لكن تنقصها

الواقعية. مثلاً سعر لجنة الصرف ثبتت الـسـعـر عـنـد ٤٧ ونـــص، لـكـن الأسـعـار الحقيقية تجاوزت ذلك بكثير، لذا توقف كثير من المصدِّرين عن الصادر مما يقلل مـن فــرص معالجة الخلل فـي الميزان التجاري ويزيد من صعوبة معالجة سعر الـصـرف، إذا أخذنا مثالاً آخـر السماح للقطاع الــخــاص بتصدير الــذهــب مع الاستمرار في فرض أسعار غير واقعية أو قل غير مجزية فستظل الأزمة قائمة ويظل التهريب معضلة تواجه صادر الذهب، هذه فقط مجرَّد أمثلة، وفوق هذا وذاك غياب الإرادة السياسية لإنفاذ المواجهات عالية وخروج قطاعات مؤثرة خارج الميزانية والهاجس الأكبر الفساد الذي اعترف به الجميع حتى رئيس الجمهورية وهو يحدثنا عن القطط السمان ولم نر من يحاكم أو تعاد أموال مع استمرار الصرف غير الرشيد في السفريات والنثريات والمهرجانات وبناء القصور الرئاسية التي سمعنا عن أحدها مؤخراً في ظروف الشعب يتلوَّى من

الجوع.


كيف يمكن لمعتز أن يسيطر على الانفلات الاقتصادي وهو يحاول توفير السيولة وغيرها من المعالجات؟

طباعة العملة رغـم الحديث عـن أنها مـن أسباب التضخم لكن أعتقد أنها الآن ضرورية لمعالجة أزمة السيولة النقدية لتأثير الأخيرة البالغ على الإنتاج والثقة المفقودة في القطاع المصرفي لاحقاً يمكن استخدام الأدوات المعروفة لامتصاص السيولة الزائدة محاربة المضاربين الآن من غير تشجيع الصادر وتكوين احتياطي للبنك المركزي تبقى حلماً بعيد المنال، ما لا يجده الناس عندك يبحثون عنه عند غيرك لأن الاستيراد لم يعد من الكماليات.. نحن نستورد مدخلات الصناعة والـدواء البترول، بل والقمح أزمة البنزين والخبز هي نتاج طبيعي للأزمات السابقة وقـد تحدثنا عنها في حـوارات سابقة وأصدرنا منشوراً لرؤيتنا الاقتصادية ولـكـن لا حـيـاة لمن تــنــادي وفــي ظني عــدم الشعور والإحساس بالمشكلة هو أس البلاء ولنا في رسول االله أسوة حسنة في ذلكم المقام حينما شكى الناس الجوع وربطوا حجراً على بطونهم وجدوا قيادتهم تربط حجرين. لكن تسمع قول قائلهم (الصفوف لن تكسرنا).


لماذا لم يكن للإخوان موقف واضـح من الأزمات، الخبز والوقود وغيره؟

الشعب يقف الساعات الطوال أمام الأفران ويعاني مـن صفوف الـغـاز والـجـاز والــكــاش، والــســؤال المهم للحاكمين هل يعانون هم من هذه المشاكل أم فقط شعبي المغلوب على أمـره الصابر المحتسب، ولا أعتقد أنه سيصبر أكثر واالله المستعان وعليه التكلان، “العندو دين ما بسرق البلد، العندو دين ما ببني قصره العالي فوق جوع الغلابة ” التاريخ لن يرحمكم.


عودة نائب رئيس حزب الأمة مريم الصادق، ثم إعلان عودة رئيس الحزب الصادق المهدي إلى أين تسير الأمور بين الحكومة ومعارضيها؟

نرحب بالصادق المهدي، في وطنه ونرحب بأي اتفاق سـلام يوقف الحرب ونزيفها والبلد دي حقت الناس كلهم ولن يستطيع فصيل مهما اتسعت إمكانياته أن يستغل بحكم البلاد وعلى العقلاء أن يجلسوا إلى كلمة سواء وعلى الحكومة أن تفي باتفاقاتها والتزاماتها والملاحظ أن مريم لم تعتقل وأعتقد أن الإمام كذلك لن يعتقل.


موقفكم من المفاوضات التي تجري بين الحكومة والحركات المسلحة؟

كل اتفاق ينهي الحرب ويمهد للسلام إجمالاً نحن معه، وندعو كل الحركات لإلقاء السلاح والــعــودة لأرض الـوطـن فقد عـانـى الوطن والمواطنين البسطاء على وجه الخصوص من ويلات الحرب.


هل يمكن أن تشهد الساحة تكتلات سياسية تنازل المؤتمر الوطني في 2020 سيما وأن الـوضـع يسير نحو تسوية حزبية كبيرة بين الحكومة ومعارضيها؟

هـذا فـي حالة قيام الانتخابات نفسها في ٢٠٢٠م. وفـي رأيــي لو لم تقم تكتلات في مواجهة الوطني في الانتخابات القادمة لسعى لتشكيلها حتى يضمن مشروعية شكلية لدورة قادمة، وهذا لا ينفي قيام تكتلات جـادة في مواجهة الوطني في الانتخابات القادمة، لكن لا زال أمامنا أكثر من خمسة عشر شـهـراً، ستجري خلالها تحت جسر

السياسة السودانية مياه كثيرة وعندها لكل حادثة حديث ونحن الأخوان سئمنا من خلف العهود ونقض المواثيق ونتعاطى السياسة من منطلق الدين الـذي يأمرنا بالصدق والوفاء والنزاهة وندعو الجميع لذلك.


فرنسا تشهد حراكاً شعبياً هل يمكن أن نشهد مثله في السودان؟

لكل بلد ظروفه الخاصة ومشاكله المحددة، والشعب السوداني شعب صبور رغم معاناته لكنه ذو مفاجئات وعلى الحكومة السعي الجاد في حل مشكلاته فهو شعب عظيم يستحق حياة كريمة ولا تعوِّلوا على صبره كثيراً .


انتخابات 2020 هل ستدخلون ضمن كتلة أم يمتنع الأخوان عن المشاركة؟

الوضع على عدة احتمالات منها التأجيل وفق اتفاق سياسي أو انتخابات في موعدها في ظل مقاطعة واسعة بالتالي الشرعية تكون منقوصة أو انتخابات في ظل تحالفات محدودة تضفي شرعية لدورة قادمة.


كيف سيشارك الأخوان؟

الانتخابات مفتوحة على عدة احتمالات وحينها لكل حادثٍ حديث.


هل أنتم مع التمديد للبشير أم ضده؟

نحن ضد تعديل الدستور.


مع التعديل للبشير أم لا؟

نحن ضد التعديل ضد التمرير، ولقد ضرب شيخ الحبر مثلاً في التنازل عن القيادة للصف الثاني.

 

 

 

  مجتمع الإخوان

  دعوة وتربية

  الأسرة المسلمة

  مراقبو الإخوان

  رسالة المراقب العام

  رياضة

  خطب الجمعة

الإخوان في العالم

الإخوان في الإعلام

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

المسابقات

الإخوان في العالم

الجماعة الاسلامية بسيرلانكا الجماعة الاسلامية بسيرلانكا عميقة الجور في هذا البلد الاسيوي الصغير والجماعة الاسلامية بسيرلانكا تعمل منذ العام 1955م

 

الإخوان المسلمون 2018 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@ikhwan.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com